روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

كانييه ويست يثير سجالاً حاداً في بريطانيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أثار إعلان مشاركة مغني الراب الأميركي كانييه ويست (Kanye West)، المعروف أيضاً باسم ييه، في مهرجان" وايرلِس فيستفال" (Wireless Festival) في لندن، موجة من السجالات السياسية والإعلامية في المملكة المتحدة...

ملخص مرصد
أثار إعلان مشاركة كانييه ويست في مهرجان "وايرلِس فيستفال" بلندن سجالاً سياسياً وإعلامياً واسعاً في بريطانيا، حيث عبر رئيس الوزراء كير ستارمر عن قلقه من تصريحات ويست المعادية للسامية، بينما دعت أحزاب سياسية إلى منعه. كما انسحبت شركات راعية مثل بيبسي ودياغيو تحت ضغوط الرأي العام، في حين انتقدت منظمات يهودية القرار لتهدئة خطاب الكراهية. من المقرر أن يحيي ويست الحفل في يوليو/تموز 2025، رغم عدم اتخاذ قرار رسمي بمنعه حتى الآن.
  • أعرب رئيس الوزراء البريطاني (كير ستارمر) عن قلقه من مشاركة كانييه ويست بسبب تصريحاته المعادية للسامية
  • انسحبت شركات بيبسي ودياغيو من رعاية المهرجان تحت ضغوط سياسية وإعلامية
  • منظمات يهودية استنكرت استضافة ويست، معتبرة إياه تجاهلاً لمخاوف خطاب الكراهية
من: كانييه ويست، كير ستارمر، بيبسي، دياغيو أين: المملكة المتحدة (لندن)

أثار إعلان مشاركة مغني الراب الأميركي كانييه ويست (Kanye West)، المعروف أيضاً باسم ييه، في مهرجان" وايرلِس فيستفال" (Wireless Festival) في لندن، موجة من السجالات السياسية والإعلامية في المملكة المتحدة، وصلت إلى أعلى مستويات الحكومة والشركات الراعية.

فقد أعرب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عن قلقه الشديد إزاء قرار استضافة ويست واحداً من النجوم الرئيسيين للمهرجان، المقررة إقامته في شهر يوليو/تموز المقبل.

في هذا السياق، أكد ستارمر أن هذا الاختيار يثير مخاوف حقيقية، بسبب سجل الفنان من التصريحات التي وُصفت بأنها تمجّد النازية، مشدداً على أن معاداة السامية" غير مقبولة إطلاقاً، ويجب التصدي لها بحزم في جميع أشكالها".

هذا الموقف السياسي لم يأتِ من فراغ، بل في سياق انتقادات متزايدة طاولت المنظمين، بسبب منح كانييه ويست منصة كبيرة رغم تاريخه المثير للجدل.

وقد أشار عدد من السياسيين إلى أن استضافته لا تتماشى مع القيم التي تسعى بريطانيا إلى ترسيخها، خصوصاً في ظل تزايد القلق من حوادث الكراهية الدينية في البلاد.

في السياق نفسه، دعا زعيم الديمقراطيين الأحرار، إد ديفي، إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة، مطالباً بمنع ويست من دخول المملكة المتحدة، واصفاً القضية بأنها" خطيرة للغاية".

ورغم هذه الدعوات، أوضحت التقارير أن وزارة الداخلية البريطانية لم تتلقَّ حتى الآن طلباً رسمياً لدخول ويست، لكنها تحتفظ بالسلطة القانونية لمنعه إذا رأت أن وجوده لا يخدم الصالح العام.

الأمر لم يقتصر على الساحة السياسية، بل امتد بسرعة إلى القطاع التجاري، إذ أعلنت شركة بيبسي سحب رعايتها للمهرجان.

وجاء هذا القرار بعد وقت قصير من تصاعد الانتقادات، ما فسّره كثيرون بأنه محاولة من الشركة للنأي بنفسها عن السجال الدائر.

ولحقت بها شركات أخرى مثل" دياغيو"، في خطوة تعكس حجم الضغط الذي تتعرّض له الجهات المرتبطة بالحدث.

أعلنت شركة بيبسي سحب رعايتها للمهرجان من دون توضيح الأسبابوبالرغم من أن الشركات لم تصدر بيانات تفصيلية تربط انسحابها مباشرة بمشاركة ويست، فإن التوقيت المتزامن مع الانتقادات السياسية والإعلامية، يشير بوضوح إلى وجود علاقة بين الأمرين.

يعكس هذا التطور مدى تأثير الرأي العام والضغوط السياسية في قرارات الرعاة التجاريين، خاصة في الفعاليات الكبرى.

من جانب آخر، عبّرت منظمات يهودية عن استيائها من قرار استضافة ويست، معتبرة أن ذلك يمثل تجاهلاً لمخاوف حقيقية تتعلق بخطاب الكراهية.

ورأت هذه المنظمات أن منح منصة لشخصية مثل ويست في هذا السياق، قد يساهم في تطبيع مثل هذه الخطابات، وهو ما وصفته بأنه" تصرف غير مسؤول".

في المقابل، يشير المدافعون عن إقامة الحفلات إلى أن كانييه ويست قد اعتذر في مناسبات سابقة عن تصريحاته المعادية للسامية، موضحاً أنها جاءت خلال فترات اضطراب نفسي مرتبط بإصابته باضطراب ثنائي القطب.

ومع ذلك، لم تكن هذه الاعتذارات كافية لتهدئة الانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية.

يشير هؤلاء إلى خطر ثقافة الإلغاء الذي يُمارس ضد أي شخص قد يكون مخطئاً، ولكنه اعتذر عن أخطائه وتراجع عمّا صرّح به سابقاً.

يُنتظر أن يحيي ويست عدة حفلات ضمن المهرجان على مدار ثلاثة أيام، ما يزيد من حساسية الموقف، نظراً إلى حجم الجمهور المتوقع وتأثير الحدث إعلامياً.

وبينما لم يُتّخذ حتى الآن قرار رسمي يقضي بمنعه، يبقى مستقبله في المملكة المتحدة مبهماً وضبابياً، في ظل استمرار الضغوط المتزايدة.

في يوليو/تموز 2025، أُلغي مهرجان كان مقرّراً أن يقدم فيه ويست حفلاً في سلوفاكيا، بسبب" ضغط إعلامي" و" انسحاب عدد من الفنانين والشركاء"، بحسب ما أعلنه المنظمون آنذاك.

وإثر إعلان إقامة الحفل في براتيسلافا، واجه المهرجان انتقادات شنّتها جمعيات، بسبب تصريحات سابقة أدلى بها كانييه ويست، واعتُبرت مؤيدة للنازية.

ووقّع آلاف الأشخاص عريضة ضد الحفلة الموسيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك