القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

حكم استرداد الأغراض عند اتهام شخص بأخذها دون دليل

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال منى من سوهاج تقول فيه: بنت سلفي يتيمة الأب والأم قمنا بتجهيزها، وكانت سلفتي الثانية قد أخذت بعضًا من أغراضها، وهي تنكر ذلك رغم أن ال...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن اتهام شخص بسرقة أغراض دون دليل شرعي لا يجوز، مشيرًا إلى أن السرقة لا تثبت إلا بالإقرار أو البينة، مستشهدًا بالآيات القرآنية. وأوضح أن مجرد رؤية الشيء لا يكفي، داعيًا إلى التثبت والسؤال بهدوء لتجنب المشكلات العائلية. وحث على ترك مثل هذه القضايا للجهات القضائية المختصة لتفادي التسرع في الأحكام.
  • الدكتور محمود شلبي: السرقة لا تثبت إلا بالإقرار أو البينة الشرعية
  • مجرد رؤية الشيء لا يعني بالضرورة أنه مسروق أو ملك للشخص
  • القضايا المالية تُحال للجهات القضائية لتفادي المشكلات العائلية
من: الدكتور محمود شلبي أين: دار الإفتاء المصرية

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال منى من سوهاج تقول فيه: بنت سلفي يتيمة الأب والأم قمنا بتجهيزها، وكانت سلفتي الثانية قد أخذت بعضًا من أغراضها، وهي تنكر ذلك رغم أن البنت رأتها وهي تأخذها، فهل يجوز أن آخذ هذه الأشياء؟ وما العمل؟ موضحًا أن فكرة توزيع الاتهامات والقول إن فلانًا أخذ وفلانًا لم يأخذ تُعد مشكلة كبيرة يقع فيها البعض، وأن السرقة وغيرها من الأمور لا تثبت في الشرع الشريف بمجرد الادعاء، فلا يكفي أن يقول شخص إن آخر أخذ شيئًا ليُبنى على ذلك حكم أو تصرف.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن القاعدة الشرعية تقول: " البينة على من ادعى واليمين على من أنكر"، مستشهدًا بقوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"، وقوله: " يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم"، مؤكدًا أن السرقة لا تثبت إلا بوجود بينة كالشهود أو بإقرار من الشخص نفسه.

وأضاف أن مجرد رؤية شيء عند شخص لا يعني بالضرورة أنه مسروق، فقد يكون له مثيل، موضحًا أن المصنع لا ينتج نسخة واحدة فقط، وبالتالي لا يجوز بناء الأحكام على الظن، كما لا يجوز أن يرى الإنسان شيئًا في مكان ما فيأخذه مباشرة باعتباره ملكه، لأن ذلك يُعد تصرفًا خاطئًا دون تحقق أو دليل.

وأشار إلى أن التصرف الصحيح يكون بالتثبت والسؤال بأسلوب هادئ دون توجيه اتهام مباشر، كأن يُطرح الأمر في صورة استفسار بين الأسرة، مؤكدًا أن الاتهام المباشر خاصة بين الأقارب قد يؤدي إلى قطيعة ومشكلات كبيرة، وقد تتفاقم الأمور وتصل إلى نزاعات بين العائلات بسبب سوء الفهم أو التسرع في إطلاق الأحكام.

وأكد أن مثل هذه القضايا المتعلقة بالمال والاتهامات تُترك للجهات المختصة كالقضاء للتحقيق فيها، لأن الشرع لا يجيز اتهام أي شخص دون دليل واضح، مشددًا على أن التهمة لا تثبت إلا بالإقرار أو البينة، وإذا لم يتحقق ذلك فلا يجوز وصف أي شخص بالسرقة، داعيًا إلى إحسان الظن وتجنب التسرع في الاتهام لما يترتب عليه من أضرار كبيرة.

هل يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في العلاج؟

أمين الفتوى يجيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك