قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

المقصبي يستعرض تطور الطب الشرعي في ليبيا ودور البصمة الوراثية في كشف الجرائم

المرصد الليبية
1

استشاري طب شرعي: ليبيا انتقلت من الاعتماد على الخبرات الأجنبية إلى بناء كوادر وطنية متخصصةليبيا – استعرض استشاري الطب الشرعي والسموم خالد المقصبي مراحل تطور تخصص الطب الشرعي في ليبيا، مؤكداً أن البل...

ملخص مرصد
استعرض استشاري الطب الشرعي الليبي خالد المقصبي تطور تخصص الطب الشرعي في ليبيا، مؤكداً انتقال البلاد من الاعتماد على خبرات أجنبية إلى بناء كوادر وطنية متخصصة منذ عام 1984. وأشار إلى دور الجامعات المصرية في تأهيل كوادر محلية، ودور البصمة الوراثية في كشف الجرائم بدقة تصل إلى 100%، مع دعوة لتوسيع المختبرات في البلاد.
  • ليبيا انتقلت من الاعتماد على خبرات أجنبية إلى كوادر وطنية في الطب الشرعي منذ 1984
  • البصمة الوراثية تسهم في كشف جرائم معقدة بدقة تصل إلى 100% بحسب المقصبي
  • دعوة لتوسيع مختبرات البصمة الوراثية لتشمل مدن أخرى في ليبيا
من: خالد المقصبي (استشاري طب شرعي) أين: ليبيا (طرابلس، بنغازي، الزاوية)

استشاري طب شرعي: ليبيا انتقلت من الاعتماد على الخبرات الأجنبية إلى بناء كوادر وطنية متخصصةليبيا – استعرض استشاري الطب الشرعي والسموم خالد المقصبي مراحل تطور تخصص الطب الشرعي في ليبيا، مؤكداً أن البلاد لم تكن تضم كوادر وطنية متخصصة في هذا المجال قبل عام 1984، إذ كان الاعتماد حينها على خبرات أجنبية من عدة دول، من بينها مصر وبولندا والهند.

بداية تأسيس الكوادر الوطنيةوأوضح المقصبي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن بداية تأسيس الكوادر الليبية جاءت عبر عدد من الأطباء الوطنيين، من بينهم فوزي بن عمران، إلى جانب مجموعة من الأطباء الذين التحقوا بمركز الخبرة القضائية والبحوث.

وأشار إلى أن المركز كان يغطي المنطقة الغربية والجنوبية من مقره في طرابلس، فيما تولى فرعه في بنغازي مسؤولية المنطقة الشرقية والكفرة.

دور الجامعات في تأهيل المختصينوأضاف أن التعاون مع الجامعات المصرية أسهم في إطلاق برنامج الماجستير في الطب الشرعي بمدينة بنغازي، ما ساعد في تأهيل كوادر محلية تتولى اليوم مناصب قيادية في هذا التخصص، لافتاً إلى استحداث برنامج مماثل في كلية الطب بجامعة الزاوية، مع تطلعات لإعادة تفعيل البرنامج في بنغازي خلال الفترة المقبلة.

الطب الشرعي وتحولات المجتمعوفي سياق حديثه عن الجانب العملي، أشار المقصبي إلى أن قضايا الطب الشرعي تعكس في كثير من الأحيان تحولات اجتماعية وسلوكية، مؤكداً التزام الأطباء بأخلاقيات المهنة التي تمنع الإفصاح عن تفاصيل القضايا.

واستعرض مثالين لتوضيح الفرق بين الاعتداء المتعمد والحوادث العرضية، مبيناً أن الحالة الأولى تمثلت في تعرض شاب لاعتداء بأداة معدنية أدى إلى إصابة خطيرة وتشوه دائم، بينما فقد شاب آخر عينه في حادث سير عرضي بعد إصابته بشظايا زجاج، وانتهت الواقعة بتسامح بين الأطراف.

البصمة الوراثية ودورها في كشف الجرائموأكد المقصبي أن البصمة الوراثية تمثل اليوم إحدى أهم أدوات الطب الشرعي الحديثة، إذ أسهمت في كشف جرائم معقدة من خلال إعادة تحليل عينات محفوظة وتحديد هوية الجناة بدقة عالية، قد تصل إلى 100 بالمئة في حالات التوائم المتطابقة.

وأشار إلى أن فحوص الحمض النووي تستخدم بشكل أساسي في القضايا الجنائية الكبرى، إلى جانب دورها في إثبات النسب والكشف عن بعض الأمراض الوراثية، موضحاً أن استخدامها لا يتم بصورة روتينية لعامة الناس.

مختبرات قائمة ودعوة إلى التوسعوفيما يتعلق بالبنية التحتية، أوضح المقصبي أن ليبيا تمتلك حالياً مختبرين رئيسيين للبصمة الوراثية، أحدهما في مركز الخبرة القضائية، وآخر سابق يتبع وزارة الجرحى والشهداء والمفقودين، داعياً إلى توسيع هذه المختبرات لتشمل مدناً أخرى أو دعمها في طرابلس وبنغازي لتعزيز قدرات البحث الجنائي.

وبين أن العينات المستخدمة في التحليل تشمل الدم واللعاب والعرق والسائل المنوي، إلى جانب الشعر والجلد والعظام والأسنان، ما يتيح دقة عالية في تحديد الهوية حتى في أصعب الحالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك