كشفت تحقيقات أولية ومعلومات مسربة عن تفاصيل جديدة تتعلق بالاستهداف الإسرائيلي الذي طال شقة سكنية في منطقة عين سعادة شرقي العاصمة بيروت، ليل الأحد-الاثنين.
وتأتي هذه العملية في ظل توسيع إسرائيل لدائرة استهدافاتها لتشمل مناطق جبل لبنان، بحثاً عن كادر قيادي يتوارى عن الأنظار خارج الضاحية الجنوبية.
بحسب ما نقلت قناة «الحدث» عن مصادر مطلعة بعد ظهر اليوم الإثنين، إن التحقيقات الأولية أكدت أن «لا عقد إيجار لأي شقة بالمبنى المستهدف»، مما يثير تساؤلات حول كيفية إشغال الشقة التي طالتها الغارة.
وأشارت المصادر إلى أن الهجوم لم يكن جوياً تقليدياً، بل إن «بارجة إسرائيلية استهدفت الشقة» من عرض البحر.
وحول هوية المستهدف، أفادت بأن «إسرائيل كانت تستهدف في شقة عين سعادة قياديًا من آل إبراهيم يتردد على الشقة»، لكنها أوضحت أن ملكية الشقة المستهدفة «تعود لصاحب المبنى وهو أيضاً من آل إبراهيم».
وكشفت المصادر أن مسؤول حزب «القوات اللبنانية»، بيار معوض الذي قُتل في الغارة، «كان قد حذر صاحب المبنى من أن شخصاً يتردد على الشقة».
ونشرت إذاعة «لبنان الحر» تسجيلا صوتيا لمعوض، عن حديث دار بينه وبين صاحب الشقة المستهدفة، محمّلا إياه المسؤولية في حال وقع أي مكروه.
واليوم، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن «فشل محاولة اغتيال عنصر من فيلق فلسطين في قوة القدس الإيرانية باستهداف شقة في بيروت».
وحتى هذه اللحظة، يسود الغموض مصير الشخصية المستهدفة، إذ أكدت المصادر أنه «لا معلومات مؤكدة حول مقتل المستهدف في شقة عين سعادة أو هروبه»، بعدما أفاد السكان أن أحدهم هرب على دراجة نارية بعد لحظات من وقوع الاستهداف.
أيضا، كشف رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن «ما حصل يكمن في أنّ الإسرائيليين كانوا يستهدفون أحد عناصر فيلق القدس، وقد وُجّهت ضربة إلى مبنى قديم، ما أدى إلى انهيار السقف على منزل رفيقنا بيار معوض، حيث كان موجودًا، فسقط وزوجته وسيدة كانت تزورهما، وأصيب عدد من الأشخاص الذين كانوا معهم، أو في الشقة المجاورة».
من جهتها، نفت ابنة بيار معوض، غاييل معوض، مزاعم صاحب الشقة المستأجرة ميشال ابراهيم، مؤكدة أن الشقة كانت مستأجرة على عكس ما صرّح عبر وسائل الإعلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك