روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

لغز غامض.. الصين تحجز مجالها الجوي البحري 40 يوماً

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

اتخذت الصين خطوة غير معتادة تمثلت في حجز مساحات واسعة من المجال الجوي فوق مناطق بحرية لمدة 40 يوماً دون تقديم أي تفسير، مع إصدار تحذيرات مماثلة لتلك التي تُستخدم لإبلاغ سلطات الطيران بالمناورات العسكر...

ملخص مرصد
حجزت الصين مجالها الجوي البحري لمدة 40 يوماً دون إعلان تدريبات، ما أثار تساؤلات حول نواياها العسكرية. جاءت التحذيرات، التي تغطي مساحات واسعة شمال وجنوب شنغهاي، من 27 مارس حتى 6 مايو، دون تحديد سقف ارتفاعي. وأشار خبراء إلى أن هذا الإجراء قد يعكس استعداداً عسكرياً مستمراً، وليس مجرد مناورة عادية.
  • حجز الصين مجالاً جوياً بحرياً لمدة 40 يوماً دون تفسير رسمي
  • التحذيرات تغطي مناطق تمتد من البحر الأصفر إلى بحر الصين الشرقي
  • خبراء يرون أن الإجراء قد يشير إلى استعداد عسكري مستمر وليس مناورة
من: الصين أين: شمال وجنوب شنغهاي (البحر الأصفر وبحر الصين الشرقي)

اتخذت الصين خطوة غير معتادة تمثلت في حجز مساحات واسعة من المجال الجوي فوق مناطق بحرية لمدة 40 يوماً دون تقديم أي تفسير، مع إصدار تحذيرات مماثلة لتلك التي تُستخدم لإبلاغ سلطات الطيران بالمناورات العسكرية الصينية، والتي لا تستمر عادة أكثر من بضعة أيام.

ولم تعلن بكين عن أي تدريبات في المنطقة، ما أثار لغزاً جديداً بقطاع الطيران، خصوصاً بعد توقف غير مفسر للطلعات الجوية العسكرية قرب تايوان.

إذ تقع المناطق الجوية المحجوزة على بعد مئات الأميال من الجزيرة، بحسب تقرير لصحيفة" وول ستريت جورنال".

وتسري هذه التحذيرات، المعروفة رسمياً باسم" إشعارات للبعثات الجوية" من 27 مارس (آذار) حتى 6 مايو (أيار)، وهي لم تُنشر سابقاً.

وتهدف هذه الإشعارات إلى إبلاغ الطيارين والجهات المختصة بالمخاطر أو القيود المؤقتة في المجال الجوي.

ورغم أن الطيران المدني لا يبدو متأثراً بشكل مباشر، فإن عبور الطائرات لهذه المناطق يتطلب تنسيقاً مسبقاً، خاصة أن المجال الجوي المحجوز لا يحدد سقفاً ارتفاعياً، ويُصنف في الإشعارات على أنه" من سطح الأرض إلى ما لا نهاية".

وقال مدير مشروع" سي لايت" في جامعة ستانفورد راي باول، إن ما يلفت الانتباه هو الجمع بين هذا الامتداد المفتوح للمجال الجوي ومدة غير اعتيادية تبلغ 40 يوماً، من دون إعلان عن أي تدريبات، ما يشير إلى" حالة جاهزية تشغيلية مستمرة" وليس مجرد مناورة منفصلة، مضيفاً أن الصين لا ترى ضرورة لتقديم تفسير لذلك.

وأشار إلى أنه في حال تأكد ارتباط هذه المناطق بتدريبات عسكرية، فإن هذه التحذيرات" ستمثل تحولًا مهماً في كيفية استخدام بكين للسيطرة على المجال الجوي كأداة لإرسال إشارات عسكرية".

ووفق بيانات متاحة من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، تغطي المناطق المحجوزة مساحة إجمالية تفوق مساحة الجزيرة الرئيسية لتايوان، وتشمل أجواء بحرية شمال وجنوب شنغهاي، وتمتد من البحر الأصفر قبالة كوريا الجنوبية إلى بحر الصين الشرقي قبالة اليابان.

وركزت بعض التدريبات الصينية السابقة على فرض السيطرة على مسارات قد تستخدمها القوات الأمريكية في حال اندلاع صراع حول تايوان.

وفي هذا السياق، قال مدير معهد دراسات الشؤون البحرية الصينية في كلية الحرب البحرية الأمريكية كريستوفر شارمان، إن هذه المناطق قد" توفر فرصة للتدريب على المناورات الجوية القتالية المطلوبة في مثل هذا السيناريو".

وتأتي هذه الإشعارات بعد لغز آخر يتعلق بنوايا الصين العسكرية، حين أوقفت قواتها الجوية رحلات كانت شبه يومية قرب تايوان، في تراجع تزامن مع بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، قبل أن تستأنف تلك الطلعات لاحقاً.

ويرى مسؤولون في تايوان أن الصين تستغل انشغال الولايات المتحدة بالصراع في الشرق الأوسط لتعزيز حضورها العسكري، معتبرين أن حجز هذه المناطق" يستهدف بوضوح اليابان"، في إطار سعي بكين لردع حلفاء واشنطن وتقويض نفوذها العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وفي سياق متصل، دعا شي، زعيم حزب الكومينتانغ المعارض في تايوان، إلى زيارة الصين، تبدأ الثلاثاء، ومن المتوقع أن تتوج بلقاء في بكين.

ويؤيد الحزب إقامة علاقات ودية مع الصين، خلافاً للحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم الذي يدعو إلى تعزيز القدرات الدفاعية لتايوان.

كما زار وفد من الكونغرس الأمريكي مؤخراً تايوان واليابان وكوريا الجنوبية، حيث دعا أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي البرلمان التايواني إلى إقرار ميزانية عسكرية كبيرة بسرعة لتعزيز دفاعات الجزيرة عبر صفقات تسليح مع الولايات المتحدة.

تسليح تايون ومناورات بكينوبعد موافقة إدارة ترامب على صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 11 مليار دولار، أجرت الصين مناورات عسكرية واسعة النطاق حول الجزيرة أواخر ديسمبر(كانون الأول) تحت اسم" مهمة العدالة 2025"، ووصفتها بأنها" تحذير صارم للانفصاليين المؤيدين لاستقلال تايوان وقوى التدخل الخارجي".

وفي الأيام الأخيرة، نشرت اليابان صواريخ بعيدة المدى قادرة على بلوغ الأراضي الصينية، ضمن تعزيزاتها العسكرية في جزرها الجنوبية الغربية الاستراتيجية.

وكانت الصين أصدرت إشعارات مماثلة لحجز المجال الجوي على طول الساحل نفسه 4 مرات على الأقل خلال الأشهر الـ18 الماضية، لكنها كانت أقصر مدة، غالباً ما تقتصر على 3 أيام.

وأشار لويس إلى أن الفترة الأطول تعني أن الجيش الصيني" يمنح نفسه مرونة أكبر في جدولة تدريبات الربيع"، لكنه لفت إلى أن السياق السياسي الحالي قد يقلل من احتمالات إجراء مناورات واسعة النطاق.

وأضاف: " في ظل الزيارات المرتقبة هذا الأسبوع لرئيس حزب الكومينتانغ، وزيارة ترامب الشهر المقبل، لا أتوقع في الوقت الراهن أي مناورات كبيرة أو تصعيد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك