فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

الصحة الفلسطينية: أزمة مالية وحصار يفاقمان تحديات القطاع الصحي

وكالة الأناضول
1

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضولأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، أن القطاع الصحي يواجه تحديات" بالغة التعقيد" وضغوطًا متزايدة، في ظل ارتفاع الاحتياجات الصحية ومحدودية الموارد، بالتزامن مع أزمة...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن القطاع الصحي يواجه تحديات معقدة بسبب أزمة مالية حادة وحصار إسرائيلي، ما يزيد من الضغط على الموارد المحدودة. جاء ذلك في بيان عشية يوم الصحة العالمي، مشيرة إلى تزايد الاحتياجات الصحية مقابل محدودية القدرات. وأكدت الوزارة أن النظام الصحي يعاني من نقص بنيوي في الأسرة والمستلزمات، مع تدهور الأوضاع في غزة بعد 8 أشهر من الحرب.
  • أزمة مالية وحصار إسرائيلي يعيقان قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الصحية (بحسب وزارة الصحة)
  • نقص سريري في الضفة الغربية: 1.3 سرير لكل 1000 مواطن مقابل 4.2 سرير عالمياً (معطيات OECD 2025)
  • تدمير 1800 مرفق صحي في غزة منذ أكتوبر 2023، مع خسائر تقدر بـ1.4 مليار دولار
من: وزارة الصحة الفلسطينية، اسطفان سلامة (وزير المالية)، إسرائيل أين: الضفة الغربية، قطاع غزة

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضولأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، أن القطاع الصحي يواجه تحديات" بالغة التعقيد" وضغوطًا متزايدة، في ظل ارتفاع الاحتياجات الصحية ومحدودية الموارد، بالتزامن مع أزمة مالية تعاني منها الحكومة الفلسطينية.

وجاء ذلك في بيان للوزارة عشية يوم الصحة العالمي الذي يُصادف السابع من أبريل/ نيسان من كل عام.

وأوضحت الوزارة أن الاحتياجات الصحية الأساسية تتزايد مقابل محدودية الموارد، في ظل حصار مالي إسرائيلي يعيق قدرة الحكومة على تقديم الخدمات.

وفي فبراير/ شباط الماضي، أكد وزير المالية الفلسطيني اسطفان سلامة أن إسرائيل تستولي على نحو 70 بالمئة من الإيرادات الفلسطينية، ما يزيد العجز المالي ويقوّض قدرة الحكومة على دفع الرواتب وتقديم الخدمات الأساسية.

وتعاني السلطة الفلسطينية منذ عام 2019 من أزمة مالية حادة، تفاقمت حدتها في 2025، مع تراكم مستحقات وعجز مالي بلغ 4.

26 مليارات دولار، وفق بيانات رسمية.

تحديات بنيوية في النظام الصحيوقالت الوزارة إن النظام الصحي يعاني من تحديات هيكلية، إذ يبلغ معدل الأسرة في مستشفيات الضفة الغربية 1.

3 سرير لكل ألف مواطن، وهو أقل من المعدلات العالمية، ما يحد من القدرة الاستيعابية خاصة في أقسام الطوارئ والعناية المركزة.

وبحسب معطيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2025، يبلغ متوسط عدد أسرة المستشفيات في الدول الأعضاء 4.

2 سرير لكل ألف نسمة.

كما أشارت الوزارة إلى أن أكثر من 1800 مرفق صحي تعرض للتدمير الكلي أو الجزئي في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مع تقديرات دولية تشير إلى أن قيمة الأضرار بلغت حوالي 1.

4 مليار دولار، إضافة إلى استمرار الحصار الذي يعيق إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.

جهود متواصلة لمواجهة التحدياتوأكدت الوزارة أن فلسطين تشهد ارتفاعًا في الأمراض غير السارية مثل أمراض القلب والسكري والسرطان، والتي تشكل نحو 65% من أسباب الوفاة، ما يستدعي تعزيز الرعاية الوقائية وتحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية.

وحذّرت من مخاطر تفشي الأمراض السارية، خاصة في قطاع غزة، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وتدمير البنية التحتية وشبكات المياه والصرف الصحي.

وأوضحت الوزارة أنها مستمرة في تعزيز صمود النظام الصحي عبر تطوير الخدمات، تحسين كفاءة الإنفاق، والاستثمار في الكوادر والبنية التحتية، داعيةً إلى تكثيف الدعم الدولي لمواجهة التحديات المتزايدة.

ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة بغزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1140 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا.

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف النار بعد عامين من الإبادة في غزة، إلا أن الأوضاع المعيشية والصحية لم تشهد تحسنًا ملحوظًا نتيجة تعنت إسرائيل في فتح المعابر وإدخال المساعدات المتفق عليها من الغذاء والوقود والإمدادات الطبية ومواد الإيواء.

وشهد النزاع أكثر من 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني، وتدمير 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار تقدرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وتواصل إسرائيل خرق الاتفاقيات اليومية بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر حتى الاثنين عن مقتل 723 فلسطينيًا وإصابة 1990 آخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك