في حدث ثقافي استثنائي تجاوز حدود التقليدية، فرضت الدكتورة سارة عبد ربه، مؤرخة الفن الدولية والأستاذ الزائر بجامعة كاتانيا بإيطاليا والأستاذ بجامعة بنها، حضورها الدولي بقوة، بعدما تردد اسمها اليوم في الأوساط الأكاديمية والثقافية الدولية، وذلك بعدما خطفت الأنظار عبر معرضها المتميز «Lives Carved in Code by Sara A.
Abdoh» بمتحف جامعة كاتانيا.
متحف الآثار بجامعة كاتانيامن داخل متحف الآثار بجامعة كاتانيا، انطلقت تجربة فريدة قادتها الدكتورة سارة عبد ربه، لإعادة تعريف العلاقة بين التراث والتكنولوجيا في معرضها الذي أحيت فيه قطعاً أثرية ونحتية من الحضارة المصرية القديمة بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي، وذلك لحفظ التراث المصري القديم، واستقطب المعرض زواراً من مختلف أنحاء العالم.
وتحكي الدكتورة سارة عبد ربه، لـ«الوطن»، عن مشروعها ومعرضها «شفرة الحياة»، مشيرة إلى أنه يقدم قطعاً أثرية مصرية مُصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي عبر العصور، موضحة أنها قدمت رؤية علمية مبتكرة أعادت إحياء الحضارة المصرية القديمة بلغة المستقبل، عبر نماذج ثلاثية الأبعاد مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، تكشف تفاصيل دقيقة للحياة اليومية والطقوسية، في تجربة بصرية غامرة وغير مسبوقة.
أوضحت أن المعرض اعتمد على أحدث تقنيات التفاعل الرقمي، من خلال رموز QR تتيح للزوار الغوص في محتوى معرفي ثري وفوري، ما جعل الزيارة تجربة متكاملة تتجاوز حدود العرض التقليدي، وهو ما انعكس في الإقبال الكبير الذي شهده المعرض منذ افتتاحه.
وتُعتبر «سارة» أن هذا المشروع يجسد نموذجاً متقدماً للتعاون الدولي بين مصر وإيطاليا، ضمن جهود بحثية لحماية التراث الإنساني باستخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة، وأن المعرض هو رسالة بأن المستقبل يُصنع الآن، وأن التكنولوجيا يمكن أن تصبح اللغة الأحدث لسرد أقدم الحكايات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك