أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس، بمقر الوزارة، على الإطلاق الرسمي لفعاليات “أسبوع الحج” الذي يحمل هذا العام شعار “من الرضا إلى السعادة”، وذلك في إطار التحضيرات الحثيثة لموسم الحج 1447 هـ/ 2026م، كما تأتي هذه المبادرة من خلال قوافل تحسيسية وطنية تهدف إلى تقديم الدعم التوعوي والتوجيهي للحجاج الميامين، لضمان أدائهم للمناسك بكل طمأنينة واقتدار.
وأكد الوزيرفي تصريح لوسائل الإعلام، أنّ القافلة تهدف إلى مرافقة الحجاج و تأطيرهم لأداء مناسك الحج في أحسن الظروف خلال هذا الموسم المبارك، كما أوضح خارطة طريق هذه القوافل الوطنية، و التي ستجوب خمس ولايات لتشمل أكبر عدد من الحجاج، وهي وهران، أدرار، الأغواط، وقسنطينة، على أن تختتم فعالياتها بالجزائر العاصمة من 6 إلى 15 أفريل.
وأكد الوزير، أن هذه القوافل تندرج ضمن مخطط توعوي شامل وميداني، يعتمد على عدة ركائز أساسية تتمثل في المنابر المسجدية عبر دروس توجيهية انطلقت فعلياً في مختلف أنحاء الوطن، المراكز الثقافية الإسلامية من خلال تنظيم دورات تدريبية ونشاطات تطبيقية تحاكي مشاعر الحج والمرافقة الإعلامية عبر حملات مكثفة تهدف إلى رفع درجة الوعي الفقهي والتنظيمي لدى ضيوف الرحمن.
ومن جهة أخرى شدد الوزير على أن الهدف الأسمى من هذه النشاطات هو إعداد الحاج الجزائري ليكون “خير سفير لبلاده” في البقاع المقدسة، متمكنا من مناسكه بوعي تام، ليعود إلى أرض الوطن سالماً غانماً.
أثنى الوزير على الدور الجوهري والفعال لوسائل الإعلام في مرافقة هذا النشاط المبارك، معرباً عن تطلعه بأن تتجسد هذه الجهود الميدانية في إنجاح الموسم، وتذليل كافة العقبات أمام ضيوف الرحمن طيلة فترة تواجدهم بالمشاعر المقدسة.
وذكر أنه أشرف مؤخرا على لقاءات توجيهية في هذا الإطار، معبرا عن أمله في أن يكون الحجاج سفراء مشرفين للجزائر، وأن يؤدوا مناسكهم بكل اقتدار وفي أحسن الظروف.
وأكّد الوزير أن هذه المبادرة ستدعم بحملات توعوية إضافية عبر مختلف وسائل الإعلام إلى جانب نشاطات في المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية التي انطلقت بالفعل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك