سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

تسعيني يجوب الصين على دراجة هوائية منذ 30 عاما للتخلص من حزنه

الإمارات اليوم
2

بعد أن فقد عائلته بأكملها، انطلق رجل صيني يبلغ من العمر 90 عامًا من وسط البلاد في رحلة طويلة على دراجته الهوائية، استمرت لعقود، بحثًا عن العزاء وهروبًا من الحزن.وحظيت قصته باهتمام واسع على مستوى الص...

ملخص مرصد
رجل صيني في التسعين من عمره، فقد عائلته بالكامل في حادثين متتاليين، انطلق منذ 30 عامًا على دراجة هوائية للتخلص من حزنه. وصلت رحلته إلى مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين، حيث لقي اهتمامًا واسعًا بعد أن ساعدته امرأة محلية في دفع دراجته. قال تشانغ إنه يفضل التنقل هربًا من ذكريات الماضي، مستمتعًا بجمال الطبيعة حتى نهاية حياته.
  • فقد تشانغ زوجته وابن ابنه وحفيده في حادثين متتاليين خلال عامين.
  • رحلة تشانغ امتدت 30 عامًا عبر الصين على دراجة هوائية ثلاثية العجلات.
  • قالت باي شياو باي إنها ساعدته يوميًا في بوتيان بمقاطعة فوجيان.
من: تشانغ (90 عامًا) أين: الصين (شينجيانغ، قانسو، شنغهاي، فوجيان)

بعد أن فقد عائلته بأكملها، انطلق رجل صيني يبلغ من العمر 90 عامًا من وسط البلاد في رحلة طويلة على دراجته الهوائية، استمرت لعقود، بحثًا عن العزاء وهروبًا من الحزن.

وحظيت قصته باهتمام واسع على مستوى الصين، بعدما توقفت باي شياو باي، وهي امرأة التقت به في مدينة بوتيان بمقاطعة فوجيان جنوب شرق البلاد، لمساعدته في دفع دراجته ثلاثية العجلات.

وفي تسعينيات القرن الماضي، قُتل ابن تشانغ وزوجة ابنه وحفيده، البالغ من العمر ثماني سنوات، في حادث سير.

وفي العام التالي، توفيت زوجته، التي أثقلها الحزن، متأثرة بمرض خطير.

وبعد أن فقد عائلته خلال عامين، غادر تشانغ منزله وبدأ حياة الترحال.

واستبدل دراجته الهوائية بأخرى ثلاثية العجلات، وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود، قطع طرقًا طويلة عبر الجبال والبحيرات والصحارى والمدن.

وأخذته رحلته من شينجيانغ وقانسو في الشمال الغربي إلى شنغهاي وتشجيانغ شرقًا، وصولًا إلى شيامن وكوانتشو جنوبًا، قبل أن يصل إلى فوجيان في يناير الماضي.

وقال تشانغ إنه ابتعد عن مسقط رأسه خوفًا من استعادة آلام الماضي، مفضلًا البحث عن السلام في التنقل.

وأضاف لصحيفة «باي»: «لقد طويت صفحة الماضي، وأريد أن أقضي ما تبقى من حياتي مسافرًا، مستمتعًا بجمال الطبيعة».

وأفادت قناة فوجيان التلفزيونية أن ذاكرة تشانغ بدأت تضعف، ولم يعد يتذكر عنوان منزله بدقة.

وعلى مر السنوات، اعتمد على كرم الغرباء، إذ قدم له السكان وراكبو الدراجات الآخرون الطعام والإرشادات والملابس.

وخلال إقامته في بوتيان، كانت باي تزوره يوميًا، وتصحبه لتناول الإفطار، وتحتفل بعيد ميلاده، وتلعب معه الشطرنج الصيني.

كما اشترت له هاتفًا محمولًا وعلّمته كيفية استخدامه ليبقى على تواصل مع الآخرين.

وعرض عليه أحد المتطوعين استئجار منزل ليقضي فيه سنواته الأخيرة براحة، لكنه رفض.

ورغم قبوله لمساعدة الآخرين، حاول رد الجميل بطريقته الخاصة، إذ غطّى دراجته الثلاثية المتهالكة بإعلانات عن مفقودين.

وذكرت صحيفة «فوجيان ديلي» أن تشانغ كان يخطط لمواصلة رحلته شمالًا نحو جبل وويي، قبل أن يعود في نهاية المطاف إلى كايفنغ، حيث وعدته السلطات بالحصول على إعانة لكبار السن عند وصوله.

وقد لاقت قصته تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين، حيث علّق أحدهم قائلًا: «إن تحويل الحزن إلى قوة للمضي قدمًا أمر استثنائي من الجد تشانغ، إذ لم تثنه المصاعب عن مواصلة الطريق».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك