الرباط – «القدس العربي»: مع تنامي التفاعل الشعبي في المغرب تجاه تطوّرات القضية الفلسطينية، أعلنت «مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين» عن الاستعداد لتنظيم «مسيرة وطنية شعبية» في مدينة الرباط، يوم الأحد 19 نيسان/ أبريل، في ظل موجة متصاعدة من الوقفات الاحتجاجية التي تشهدها مختلف مدن البلاد تنديدًا بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت المجموعة، في بيان لها، أن هذه المسيرة التي أطلق عليها «من أجل المسرى والأسرى»، تأتي استنكاراً وشجباً لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل على أيدي قوات الاحتلال، وإدانة لسياسات إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، ومنع إقامة الشعائر الدينية فيهما، معتبرة أن ذلك يشكل اعتداء صارخاً على حرية العبادة وانتهاكاً لحرمة المقدسات.
كما أكدت أن هذه الخطوة الاحتجاجية تعبّر أيضاً عن رفض تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، والتنديد بالتشريعات التي تسعى إلى تقنين عقوبة الإعدام في حقهم، فيما وصفته بتصعيد خطير يمس الحق في الحياة ويتعارض مع اتفاقية جنيف.
وفي السياق ذاته، دعت المجموعة مختلف القوى السياسية والمركزيات النقابية والمنظمات المدنية، إلى جانب عموم الشعب المغربي، إلى المشاركة المكثفة في هذه المسيرة التي تروم تأكيد دعم المغاربة ومساندتهم للشعب الفلسطيني في مقاومته وكفاحه ضد الاحتلال، إلى حين تحقيق الحرية الكاملة لفلسطين.
الجماهير في الشوارع والملاعب تصرخ منددة بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك