أقام متحف زايد الوطني فعاليات اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد، شملت عروضاً حية وورش عمل وعروض سينمائية وجلسة حوارية بمشاركة أفراد من ذوي التوحّد. وقدم البرنامج تجربة "صباح السكينة" الهادئة لمدة ساعتين للزوار من ذوي الحساسية الحسية. ويهدف البرنامج إلى تعزيز قيم الشمولية وإمكانية الوصول لجميع الزوار بحسب بيان المتحف.
- استضاف المتحف عروضاً حية وورش عمل وعروض سينمائية وجلسة حوارية
- تجربة "صباح السكينة" هدفت للزوار من ذوي الحساسية الحسية لمدة ساعتين
- أكد المتحف التزامه بتعزيز الشمولية وإمكانية الوصول لجميع الزوار
من: متحف زايد الوطني
أين: متحف زايد الوطني
أحيا متحف زايد الوطني اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد، من خلال برنامج امتد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقد استضاف المتحف طوال هذه الفترة عروضاً حية وورش عمل إبداعية، وعروضاً سينمائية وجلسة حوارية ضمن ملتقى، بمشاركة مواهب وأفراد من المجتمع من ذوي التوحّد.
كما تضمّن البرنامج صباح السكينة، وهو تجربة هادئة ومراعية للحواس استمرت لمدة ساعتين، خُصصت للزوار من ذوي الحساسية الحسية.
ويجسّد هذا البرنامج قيم المتحف في الشمولية والمسؤولية المشتركة، ويؤكد التزامه بتعزيز إمكانية الوصول، بما يضمن بقاءه مساحة يشعر فيها جميع الزوّار بالترحيب والانتماء.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك