قناة الشرق للأخبار - الرئيس الروسي يثمّن دور المملكة في دعم استقرار سوق الطاقة العالمي العربية نت - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتسجل 71 إصابة جديدة قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستبعد نقل اليورانيوم الإيراني خارج البلاد مقترحة تدمير المخزون قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon? قناة الشرق للأخبار - معركة الأموال.. طهران تطالب بمكاسب مالية وواشنطن تتمسك بالضغط الجزيرة نت - مباشر.. مباراة السعودية ضد بورتوريكو الودية الجزيرة نت - شاهد.. كيف تفاعل سكان كاليفورنيا مع نجوم المنتخب القطري؟ الجزيرة نت - إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟
عامة

إصابات في الكويت والإمارات… ومباحثات لأمير قطر مع الرئيس الفرنسي

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين

لندن ـ «القدس العربي» ـ وكالات: في وقت واصلت فيه إيران هجماتها على دول خليجية، حيث وقعت إصابات خلال عمليات التصدي، خصوصا في الكويت والإمارات، تكثف المسار الدبلوماسي، حيث بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ...

ملخص مرصد
واصلت إيران هجماتها على دول خليجية، مما أسفر عن إصابات في الكويت والإمارات بعد اعتراض دفاعاتها الجوية لطائرات ومسيرات إيرانية. بحث أمير قطر مع الرئيس الفرنسي تداعيات التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليمي وإمدادات الطاقة العالمية. حذر مسؤولون قطريون من استهداف البنية التحتية الحيوية، بينما أكدت الإمارات تعرض منشآت مدنية لأضرار جراء سقوط شظايا بعد اعتراض صواريخ إيرانية.
  • إصابات في الكويت والإمارات بعد اعتراض دفاعاتها الجوية لطائرات ومسيرات إيرانية
  • أمير قطر يبحث مع الرئيس الفرنسي تداعيات التصعيد على الأمن والطاقة العالمية
  • الإمارات تتعامل مع أضرار في منشآت مدنية بعد سقوط شظايا صواريخ إيرانية
من: الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إيمانويل ماكرون، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوناس غار ستوره، إبراهيم ذو الفقاري أين: الكويت، الإمارات، قطر، السعودية، لبنان

لندن ـ «القدس العربي» ـ وكالات: في وقت واصلت فيه إيران هجماتها على دول خليجية، حيث وقعت إصابات خلال عمليات التصدي، خصوصا في الكويت والإمارات، تكثف المسار الدبلوماسي، حيث بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في اتصال هاتفي، مع إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي «تطورات الأوضاع في المنطقة إثر استمرار العدوان الإيراني على دولة قطر، وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي» حسب بيان للديوان الأميري.

كما جرى «تبادل وجهات النظر حول تأثيرات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية، وأهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استقرارها واستمرارية تدفقها».

وأشاد الرئيس الفرنسي بحكمة إدارة دولة قطر للأزمة، مثمنًا مواقفها الداعية إلى التهدئة، ومؤكدًا دعم بلاده ووقوفها إلى جانب دولة قطر.

كما شدد على أهمية خفض التصعيد، لا سيما في ظل تداعياته على أمن الطاقة العالمي، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في لبنان، والتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وفي السياق الدبلوماسي أيضا، دعا رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، إلى تغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة بما يضمن أمن الطاقة العالمي، وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه المسؤول القطري من يوناس غار ستوره، رئيس وزراء مملكة النرويج، وفق وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.

وأكد رئيس الوزراء القطري، خلال الاتصال، ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، محذرا في هذا السياق من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة.

كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.

ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرّض دولة قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من إيران.

وأكدت أن «قواتنا المسلحة نجحت بالتصدي لجميع الطائرات المسيّرة».

وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة أن ستة أشخاص أصيبوا بأشكال متفاوتة إثر هجمات إيرانية، عملت الدفاعات الجوية على اعتراضها.

وأفادت في منشور على «إكس» بأنها تلقت «بلاغات بسقوط مقذوفات وشظايا في منطقة سكنية شمال البلاد جراء العدوان الإيراني الآثم».

وأوضحت أن فرق الإسعاف تعاملت مع «ست إصابات تراوحت بين جروح سطحية وتأثيرات سمعية وحالات سقوط نتيجة الانفجار».

وأكد الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تعمل على اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة أطلقت من إيران في اتجاه أراضي الدولة الخليجية.

وأفادت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان، بأن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لتهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية».

وكانت الكويت قد أعلنت سابقا عن تصديها لهجمات مماثلة ليل الأحد ـ الإثنين.

الدوحة تحذر من استهداف البنية التحتية الإيرانية الخاصة بالمياه والغذاء والطاقةوفي السياق ذاته، قال إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم القيادة ‌الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم مقر خاتم الأنبياء، في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية، إنه تم استهداف القوات الأمريكية المتمركزة في جزيرة بوبيان الكويتية.

وذكر أن إيران استهدفت معدات أقمار صناعية وذخائر في الجزيرة بطائرات مسيرة، مضيفا أن القوات الأمريكية كانت نُقلت إلى هناك ‌من معسكر عريفجان بعد ‌تعرضه لهجمات إيرانية متكررة.

أما في السعودية، فقد أعلنت وزارة الدفاع عبر بيان «اعتراض وتدمير» طائرتين مسيّرتين «خلال الساعات الماضية» وذلك في وقت يحاول فيه سكان مدينة خرج التي تضمّ قاعدة عسكرية أمريكية مواصلة حياتهم «الطبيعية» كما يقولون، رغم النيران الإيرانية.

وكما اعتاد عليه منذ سنوات، يخرج المتقاعد السعودي عبد الله للصلاة وقراءة القرآن في مسجد المدينة التي تتعرّض لهجمات شبه يومية.

ويقول الستيني عبد الله الذي فضّل الاكتفاء باسمه الأول، فيما يمسك بمصحفه داخل مسجد الملك عبد العزيز المبني على الطابع النجدي، «نعم، نسمع أصوات الاعتراضات المدوّية، لكن نادرا ما نرى أي شيء في السماء».

ويتابع «نعم، إنه لأمر غير معتاد في الخرج، لكن الحياة طبيعية وتسير كالمعتاد من دون أي تغيير أو هلع».

وتقع الخرج التي تضمّ قاعدة الأمير سلطان الجوية، على بعد 100 كلم جنوب شرق الرياض، وقد طالتها ضربات إيرانية متكرّرة عقب بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.

والخرج من أكبر محافظات إمارة الرياض، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 370 ألفا غالبيتهم سعوديون، حسب الأرقام الرسمية لعام 2025.

وتُعدّ المحافظة من أهمّ المراكز الزراعية في المملكة الخليجية الصحراوية، إذ تضمّ مئات مزارع التمور والخضراوات والفاكهة التي تكسو المدينة بغطاء أخضر مميّز وتكسبها لقب «سلة غذاء المملكة».

وشهدت المدينة سقوط أول الضحايا المدنيين في السعودية في الحرب، إذ قتل آسيويان وأصيب 12 شخصا آخرون الشهر الماضي حين سقط «مقذوف عسكري» على موقع سكني لإحدى الشركات.

وأصيب الثلاثاء شخصان لم تُحدَّد جنسيتهما إصابة طفيفة إثر سقوط شظايا على ثلاثة منازل بعد اعتراض طائرة مسيّرة.

وفي اليوم ذاته، تضرّرت ستة منازل بشكل محدود جرّاء اعتراض مسيّرة، حسب الدفاع المدني.

وفي الإمارات، قالت السلطات في أبو ظبي إن رجلا غانيا أصيب بجروح جراء سقوط شظايا بعد اعتراض صاروخ إيراني فوق منطقة المصفح في المدينة.

ويقع ذلك بالقرب من قاعدة الظفرة الجوية التي تستضيف قوات أمريكية وتعرضت لاستهداف متكرر من قبل إيران في الحرب.

كما أعلنت سلطات إمارة أبو ظبي أنها تتعامل مع حادث نتيجة سقوط شظايا على شركة نظم رنين في مدينة أبو ظبي الصناعية، إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية.

كما أكدت سلطات إمارة الفجيرة أنها تتعامل مع حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات « دو» في الإمارة، بطائرة مسيرة قادمة من إيران، دون تسجيل إصابات.

سياسيا، قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش إن أي تسوية للحرب بين ‌الولايات المتحدة وإيران يجب أن تضمن حرية عبور مضيق هرمز، وحذر من أن أي اتفاق لا يكفل كبح برنامج إيران النووي وصواريخها وطائراتها المسيرة سيمهد الطريق «لشرق أوسط أكثر خطورة وعرضة للانفجار».

وذكر أنه لا يمكن القبول باستخدام مضيق هرمز الذي يشكل أهم شريان نفطي في العالم سلاحا.

وشدد على أن أمنه لا يمكن أن يكون ورقة مساومة إقليمية وإنما ضرورة اقتصادية عالمية.

وزاد: «لا يمكن لأي دولة أن تجعل مضيق هرمز رهينة» مضيفا أن حرية الملاحة عبر الممر المائي «يجب أن تكون جزءا لا يتجزأ من تسوية أي صراع مع اتفاق واضح ينص على ذلك».

وأوضح أن الإمارات تتطلع لنهاية الحرب، لكنه حذر من أن يترك التوصل لوقف لإطلاق النار الأسباب الجذرية للتوتر دون حل.

وقال قرقاش إن الإمارات مستعدة للانضمام إلى أي جهد دولي تقوده الولايات المتحدة لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك