سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

ما سيناريوهات الحرب بين واشنطن وطهران؟

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

عمان– تبدو الحرب المفتوحة مع إيران وكأنها تسير في مسارات متشابكة يصعب التنبؤ بمآلاتها، حيث تتراوح احتمالاتها بين هدنة مؤقتة بوساطة إقليمية أو مفاوضات غير مباشرة تحت ضغط العمليات العسكرية، أو تصعيد واس...

ملخص مرصد
تتنوع سيناريوهات الحرب بين واشنطن وطهران بين تهدئة مؤقتة بوساطة إقليمية أو مفاوضات غير مباشرة تحت ضغط عسكري، أو تصعيد واسع يطال البنى التحتية. وتعكس حالة التردد الأميركية غياب هدف واضح للحرب، في ظل خطاب ترامب المتناقض بين الدعوة للتفاوض والتهديد المستمر. وتصر إيران على وقف شامل للحرب وضمانات قبل أي هدنة، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على جميع الاحتمالات.
  • احتمالات الحرب تتراوح بين هدنة مؤقتة أو تصعيد واسع يطال البنى التحتية الإقليمية
  • إيران ترفض وقف إطلاق نار مؤقت دون وقف شامل وضمانات واضحة
  • الولايات المتحدة وإسرائيل تحتفظان بتفوق جوي يستهدف المنشآت العسكرية والمدنية
من: دونالد ترامب، إيران، الحرس الثوري الإيراني، واشنطن، إسرائيل أين: الشرق الأوسط (إيران، الخليج، مضيق هرمز)

عمان– تبدو الحرب المفتوحة مع إيران وكأنها تسير في مسارات متشابكة يصعب التنبؤ بمآلاتها، حيث تتراوح احتمالاتها بين هدنة مؤقتة بوساطة إقليمية أو مفاوضات غير مباشرة تحت ضغط العمليات العسكرية، أو تصعيد واسع قد يطال البنى التحتية الحيوية في المنطقة.

اضافة اعلانويعكس هذا الغموض حالة من التردد في المواقف الأميركية، حيث يرى محللون أن إدارة واشنطن لم تحدد بعد هدفا واضحا للحرب، ما إذا كان إسقاط النظام الإيراني أو مجرد إضعافه، وهو ما يجعلها تتعامل مع التطورات يوما بيوم، وفقا للضغوط الداخلية والخارجية.

ويشير مراقبون إلى أن التناقض في خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بين الدعوة إلى المفاوضات والتهديد المستمر بالتصعيد، يعكس مأزقا إستراتيجيا قد يطيل أمد المواجهة.

وفي المقابل، تؤكد إيران أنها لن تقبل بوقف مؤقت لإطلاق النار ما لم يقترن بوقف شامل للحرب وضمانات واضحة، الأمر الذي يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على جميع الاحتمالات، من التهدئة المحدودة إلى التصعيد الأوسع.

الحرب لم تعد تُحسم ميدانيامن هنا، قال المحلل السياسي والخبير الإستراتيجي الدكتور منذر الحوارات إن الحرب الدائرة تزداد غموضا مع استمرار القصف وتعدد أدوات الضغط التي يستخدمها كل طرف ضد الآخر.

وأكد الحوارات أن هناك مقترحا بوساطة إقليمية لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، في وقت تواصل فيه واشنطن التهديد بضرب البنية التحتية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز، بينما ترفض طهران الربط بين فتح المضيق وهدنة مؤقتة.

وبين أن المشهد يطرح 3 مسارات محتملة: أولها التوصل إلى تهدئة محدودة المدة، وثانيها استمرار المفاوضات تحت ضغط العمليات العسكرية، وثالثها الذهاب نحو تصعيد أكبر.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل ما زالتا تحتفظان بتفوق جوي واضح، يستهدف القيادات والمنشآت العسكرية، بل ويمتد أحيانا إلى بعض البنى المدنية، فيما تواصل إيران الرد عبر الصواريخ والطائرات المسيرة وتنقل المواجهة إلى الخليج بتهديد مسارات الطاقة والملاحة.

وشدد على أن الحرب لم تعد تُحسم فقط بالانتصار الميداني، بل بمن يتحمل التكلفة الأكبر.

وتابع الحوارات أن “التكلفة الإيرانية باهظة، لكن الحرس الثوري يبدو مصمما على الاستمرار، في حين تواجه واشنطن ضغوطا سياسية داخلية”.

وأشار إلى أن فرص الهدنة تبقى قائمة لكنها ضعيفة، إذ إن طهران ترفض أي اتفاق لا يضمن وقفا شاملا للحرب، خشية فقدان أوراقها التفاوضية.

وأوضح أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران ما زالت في بداياتها ولم تصل إلى مرحلة النضج، رغم اعتراف الجانب الإيراني بتلقي نقاط تفاوضية محددة.

ولفت الحوارات إلى أن العقبة الرئيسة تكمن في أن كلا الطرفين لا يريد الدخول في مفاوضات وهو في موقع الضعف، مضيفا أن “واشنطن تسعى إلى فرض مسار سياسي مستند إلى تفوقها العسكري، بينما تريد طهران أن تظهر أنها ذهبت إلى الطاولة نتيجة صمودها ورفعها للتكلفة، لا تحت الإكراه”.

وأضاف أن احتمالات التصعيد تبقى عالية، خاصة مع اتساع بنك الأهداف داخل إيران وتزايد الضربات المتبادلة على البنى التحتية الحيوية.

وحذر من أن أي فشل سياسي قريب قد يدفع المواجهة إلى مرحلة استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، مثل الجسور ومحطات الطاقة، في محاولة لكسر الدولة الإيرانية عبر تعطيل نمط الحياة المدني.

ولفت إلى أن هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان حروب المدن والصواريخ في ثمانينيات القرن الماضي، لكنه قد يكون أكثر قسوة إذا امتد ليطال بنى تحتية إستراتيجية في الإمارات والكويت والبحرين.

بدوره، اعتبر الخبير الأمني والإستراتيجي الدكتور عمر الرداد أن المشهد الحالي يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين التصعيد العسكري واستمرار المفاوضات دون نتائج ملموسة.

وأكد الرداد أن الفجوة بين المواقف الأميركية والإيرانية ما زالت كبيرة، وأن فرص التوصل إلى صفقة تواجه عقبات جدية، إلا إذا حدث اختراق حقيقي ربما عبر وساطة عمانية.

وأضاف أن المهلة الجديدة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى فجر الأربعاء بتوقيت الشرق الأوسط، تحمل في طياتها رسالة موجهة للرأي العام الأميركي ومعارضي الحرب، مفادها أن واشنطن قدمت فرصا عدة لطهران لكنها لم تستجب.

وأشار الرداد إلى أن إيران في ظل قيادة متشددة يهيمن عليها الحرس الثوري، ليست في موقع يسمح لها بتقديم تنازلات، خاصة بعد حجم الدمار الذي تعرضت له، ما يجعل أي توافقات سياسية أمرا بالغ الصعوبة.

وأكد أن الحرس الثوري بات يقود المشهد العسكري والسياسي في إيران، وهو ما يعقد فرص التهدئة، إذ إن أي تنازل قد يثير تساؤلات داخلية لدى الشعب الإيراني حول جدوى الحرب والخسائر التي تكبدتها البلاد.

ولفت الرداد إلى أن المفاوضات، رغم وجود إشارات أولية على تحركها، ما زالت بعيدة عن مرحلة النضج، وأن استمرار التباعد بين الطرفين يجعل احتمالات التصعيد قائمة بقوة، ما لم يحدث اختراق سياسي عاجل يغير مسار الأحداث.

من جانبه، قال الباحث والمحلل السياسي جهاد حرب إن المشهد ما زال يكتنفه قدر كبير من الغموض فيما يتعلق بالأهداف التي تسعى الإدارة الأميركية إلى تحقيقها من هذه الحرب، سواء كان الهدف إسقاط النظام الإيراني أو مجرد إضعافه.

وأشار حرب إلى أن التطورات التي شهدتها الساحة خلال 37 يوما من القتال تشير إلى غياب رؤية واضحة لدى واشنطن، حيث يبدو أنها تتعامل مع المستجدات بشكل يومي، مع الأخذ في الاعتبار انعكاسات الحرب داخليا وخارجيا.

وأضاف أن القدرات العسكرية التي تمتلكها إيران، إلى جانب إمكانيات الجيشين الأميركي والإسرائيلي في محاولة تقويضها تجعل من الصعب تحديد ما إذا كان الرئيس الأميركي يتجه نحو هدنة أو يصر على مواصلة التصعيد، خاصة في ظل الخطاب المتناقض الذي يجمع بين الدعوة إلى المفاوضات والتهديد المستمر.

وأشار حرب إلى أن هذه التناقضات تقلل من فرص الوصول إلى اتفاق أو تهدئة، ما يضع المجتمع الدولي أمام حالة استنزاف متواصلة.

ولفت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى على ما يبدو إلى بلوغ 60 يوما من العمليات العسكرية، وهو ما سيُلزمه دستوريا بالعودة إلى الكونغرس لطلب تفويض جديد إذا أراد الاستمرار في الحرب.

وتابع حرب أن الأسابيع الثلاثة المقبلة قد تكون الأكثر سخونة في مسار المعارك، مرجحا أن تفضل الإدارة الأميركية مواصلة القصف الجوي على إيران باعتباره الخيار الأقل تكلفة من حيث الخسائر البشرية، مع الاستفادة من التفوق الجوي الأميركي والإسرائيلي في استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية، بما في ذلك الجسور والمصانع ومنشآت الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك