في لحظةٍ بريئة كان يفترض أن تكون مليئة بالضحك والمرح، تحولت لعبة أطفال بسيطة إلى فاجعة إنسانية هزت القلوب، بعدما انتهت حياة شقيقين صغيرين داخل ثلاجة منزلهما، في حادث مأساوي يعكس خطورة لحظات الإهمال غير المقصودة في كولومبيا.
لعبة الاستغماية تنتهي بكارثةوبحسب ما نشرته صحيفة Daily Mail، عثر على الطفلة ساوري جيفارا تيلر تبلغ من العمر 8 سنوات وشقيقها دارين يبلغ من العمر 5 سنوات داخل ثلاجة منزلهما في كولومبيا، دون أي علامات للحياة، بعد احتجازهما بداخلها أثناء لعب «الاستغماية».
ووقعت الحادثة عندما كان الوالدان قد غادرا المنزل لفترة قصيرة لا تتجاوز 20 دقيقة بغرض التسوق، قبل أن يعودا ليجدا الطفلين في عداد المفقودين، لتبدأ لحظات من القلق والبحث داخل أرجاء المنزل، انتهت بالعثور عليهما داخل الثلاجة.
تم نقل الطفلين على الفور إلى المستشفى، حيث حاول الفريق الطبي إنعاشهما، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، وتم إعلان وفاتهما متأثرين بالاختناق.
وفي روايته للحادث، أوضح والد الطفلين، برايان جيفارا تريفينو، أن الثلاجة كانت مفصولة عن الكهرباء وقت وقوع الحادث، مشيرًا إلى أن الطفلين اعتادا اللعب داخل المنزل، وأنهما دخلا إلى الثلاجة أثناء الاختباء، قبل أن يُغلق الباب عليهما بالخطأ، ما أدى إلى نقص الأكسجين واختناقهما.
وأكدت السلطات فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الواقعة، في وقت تُعيد فيه هذه الحادثة تسليط الضوء على مخاطر بعض السلوكيات اليومية داخل المنازل، خاصة مع الأطفال.
وفي كلمات مؤثرة، نعت والدة الطفلين، كارين تيلر بانا، صغيريها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: «إلى اللقاء يا صغاري.
لقد منحتموني أجمل سنوات حياتي.
أحببتكما بكل ما أملك»، في رسالة وداع مؤلمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك