يتواصل القصف المتبادل بين أطراف الصراع في اليوم الـ38 من الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، فيما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير البنى التحتية في طهران، في وقت يستمر فيه التصعيد الإسرائيلي على لبنان.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن يوم الثلاثاء يمثل الموعد النهائي لإيران، مضيفاً أن إيران تفاوض بنية حسنة والمفاوضون هناك أكثر عقلانية الآن.
وأوضح ترمب أن الحرب مع إيران قد تنتهي سريعاً للغاية إذا فعلوا ما يتعين عليهم فعله، مهدداً بتدمير الجسور ومحطات الطاقة إذا لم تفعل إيران ما عليها فعله.
وتوعد ترمب قائلًا: " نحن نبيدهم في إيران، وإذا رفضوا الاستسلام لن تتبقى لديهم محطات طاقة أو جسور".
وأشار إلى أن لو لم يُقتل قاسم سليماني لكان الأمر أصعب، مؤكداً أن الحرب تتعلق بأمر واحد وهو ألا تملك إيران أسلحة نووية.
ميدانياً، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن سلاحي الجو الإسرائيلي والأميركي ينسقان الاستعدادات لاستهداف البنية التحتية في إيران.
ترمب يعلن عن تفاصيل إنقاذ الجنديين الأميركيينواحتفى الرئيس ترمب بنجاح واحدة من أضخم عمليات البحث القتالية، مشيراً إلى أن المشاركين في إنقاذ أحد الجنديين واجهوا إطلاق النيران من مسافة قريبة.
وكشف أنه تم نشر القوات في 7 أماكن مختلفة لتضليل القوات الإيرانية أثناء عملية إنقاذ الطيار، وتم إجلاء الجندي الثاني من أراضي العدو بواسطة مروحيتين من طراز إتش 860 جولي غرين.
وأضاف ترمب أن عملية إنقاذ الجندي الثاني شاركت فيها 155 طائرة، بينها 4 قاذفات و64 مقاتلة و48 طائرة للتزويد بالوقود.
وأشار إلى أنه تم تفجير طائرتي الشحن اللتين علقتا على الرمال حتى لا يحصل الإيرانيون على معدات أمريكية، مؤكداً أن القادة العسكريين اتخذوا الإجراءات الاحتياطية اللازمة عبر ذلك.
وأوضح أنه أمر الجيش باتخاذ كل ما يلزم لإعادة المحاربين الشجعان إلى أرض الوطن بعد سقوط طائرتيهما في إيران.
باكستان تقدم مقترحاً لوقف إطلاق الناروقدمت باكستان مقترحاً لكل من إيران والولايات المتحدة، يتضمن خطة من مرحلتين تبدأ بوقف إطلاق نار مؤقت في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ 38 يوماً، اعتباراً من اليوم الإثنين ولمدة 45 يوماً، يعقبها اتفاقية شاملة تقضي بوقف الحرب نهائياً مع إعادة فتح مضيق هرمز.
وبينما أعلنت طهران أنها تلقت المقترح ليلة الأحد- الإثنين، وتعمل على دراسته، أفاد مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز بأن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل" وقف مؤقت لإطلاق النار".
وأضاف المسؤول أن طهران" لن ترضخ للإنذارات النهائية أو الضغوط لاتخاذ قرار، وهي ترى أن الولايات المتحدة الأميركية ليست مستعدة لوقف دائم لإطلاق النار".
في أثناء ذلك، تصاعدت الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل طيلة الليلة الماضية، موقعة العديد من القتلى والإصابات بين الطرفين.
حيث أسفرت هجمات إسرائيلية واسعة على طهران ومحافظة قم، عن مقتل 34 شخصا وإصابة العشرات بجروح، وتدمير العديد من المباني السكنية، وفق وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.
من جانبها، أعلنت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية اليوم الإثنين انتشال قتيلين من تحت أنقاض مبنى في مدينة حيفا شمال إسرائيل، أصابه مساء أمس الأحد صاروخ أطلق من إيران.
وقالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إن 11 شخصا أصيبوا، أحدهم حالته خطيرة، جراء سقوط الصاروخ على المبنى المكون من 5 طوابق، كما أصيب 4 آخرون بالهلع.
تصعيد في لبنان يصل إلى الحدود السوريةعلى الجبهة اللبنانية، طالب الجيش الإسرائيلي سكان 43 قرية جنوب لبنان بالانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
وتتواصل المواجهات بوتيرة مرتفعة، مع إعلان" حزب الله" تنفيذ عشرات الهجمات الصاروخية على مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية شمالي فلسطين المحتلة، ضمن تنسيق ميداني متزامن مع الضربات الإيرانية.
في المقابل، صعّد الجيش الإسرائيلي من وتيرة غاراته، مستهدفاً عشرات البلدات والمناطق في جنوبي لبنان، حيث طالت الضربات مدناً وقرى عدة، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد وجّه إنذاراً بإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية – السورية بشكل فوري، تمهيداً لاستهدافه" قريباً".
من جهته، أكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، في بيان، أن معبر جديدة يابوس الحدودي مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أنشطة عسكرية، مشدداً على عدم وجود أي مجموعات مسلحة أو ميليشيات فيه، وعدم السماح باستخدامه خارج الأطر المدنية والقانونية.
وأضاف أنه، وفي ظل التحذيرات المتداولة وحرصاً على سلامة المسافرين، تقرر تعليق حركة العبور عبر المعبر بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يُعلن عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الأوضاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك