سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية تحسم موقفها من مشروع قانون الضمان الاجتماعي وترسل مقترحاتها للجنة العمل

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر

خبرني - طلب رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، وأمين عام حزب الإصلاح الدكتور مصطفى العماوي، عقد اجتماع مع لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان، لمناقشة مشروع القان...

ملخص مرصد
حسمت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية موقفها من مشروع قانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026، وأرسلت مقترحاتها للجنة العمل والتنمية الاجتماعية. ركزت الكتلة على الحفاظ على حقوق المؤمن عليهم وعدم تحميلهم أعباء مالية إضافية، معتبرة أن الضمان الاجتماعي عقد اجتماعي يجب أن يحافظ على العدالة. دعت إلى مراجعة سن التقاعد وعدد الاشتراكات بما لا يتجاوز 62 عامًا و300/280 اشتراك للذكر/الأنثى على التوالي.
  • كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية ترسل مقترحاتها للجنة العمل بشأن قانون الضمان الاجتماعي 2026
  • المقترحات تهدف لحماية حقوق المؤمن عليهم وضمان العدالة الاجتماعية
  • دعت الكتلة إلى عدم تجاوز سن التقاعد 62 عامًا وحدود اشتراكات 300/280
من: كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية (النائب زهير الخشمان والدكتور مصطفى العماوي) أين: الأردن

خبرني - طلب رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، وأمين عام حزب الإصلاح الدكتور مصطفى العماوي، عقد اجتماع مع لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان، لمناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026 قبل إقراره من قبل اللجنة ومناقشته تحت القبة، وذلك بالتزامن مع تقديم دراسة موسعة ومصفوفة ملاحظات تفصيلية حول المشروع.

وجاء في الكتاب الموجّه إلى اللجنة أن هذه الملاحظات والمقترحات انطلقت من المسؤولية الوطنية والدستورية، والحرص على أن تبقى منظومة الضمان الاجتماعي في الأردن مظلة حماية حقيقية للمواطن، لا عبئًا إضافيًا عليه، ولا أداة لإعادة تحميله كلفة الاختلالات المالية أو الإدارية.

وأكد الكتاب أن مشروع القانون المعدل للضمان الاجتماعي يُعد من أهم مشاريع القوانين الاجتماعية والاقتصادية، نظرًا لأن أثره لا يقف عند حدود النصوص القانونية، بل يمتد مباشرة إلى حياة المواطنين، سواء العامل الذي استنزفته سنوات الخدمة، أو الموظفة التي انقطع مسارها الوظيفي لظروف أسرية، أو المتقاعد الذي ينتظر أن يصون راتبه ما تبقى من كرامة العيش، أو الأسرة التي ترى في الضمان الاجتماعي آخر ما تبقى لها من أمان في مواجهة الغلاء والمرض والبطالة والتهميش.

وأشار إلى أن المقاربة المقدمة للمشروع لم تأتِ من زاوية فنية أو حسابية بحتة، وإنما من رؤية تعتبر أن الضمان الاجتماعي ليس صندوقًا ماليًا فقط، بل عقدًا اجتماعيًا بين الدولة والمواطن، وأن أي تعديل يختل فيه ميزان العدالة الاجتماعية لصالح التشدد المالي المجرد، يمس جوهر الثقة العامة ويضعف الإحساس بالأمان التأميني.

وتضمنت الدراسة عددًا من القضايا الجوهرية التي تستوجب التوقف الجاد، وفي مقدمتها ضرورة الإبقاء على مبدأ التدرج في رفع سن التقاعد وعدد الاشتراكات، مع ربط هذا المسار بمراجعة دورية كل عدة سنوات تستند إلى دراسة اكتوارية، بما يضمن عدم إغلاق المسار التشريعي على افتراضات قد تتغير بمرور الوقت، وبحيث لا يتجاوز سن تقاعد الشيخوخة 62 عامًا بدلًا من 65 عامًا.

كما شددت الدراسة على أهمية الإبقاء على الحق في التقاعد المبكر، وعدم رفع عدد الاشتراكات إلى المستويات الواردة في مشروع القانون، مع اعتماد سقف لا يتجاوز 300 اشتراك للذكر و280 اشتراكًا للأنثى، بما يحافظ على البعد الحمائي لهذا الحق ويمنع إفراغه من مضمونه الاجتماعي، خاصة بالنسبة للفئات المرهقة أو غير المستقرة وظيفيًا.

كما تناولت الدراسة ملاحظات تتعلق بتقليص بعض مزايا الجمع والزيادات والروابط التضخمية، بصورة قد تؤدي إلى إضعاف القوة الشرائية للرواتب التقاعدية والأنصبة المستحقة، في وقت تتزايد فيه كلف الحياة على نحو غير مسبوق، إضافة إلى التوسع في الإحالة إلى الأنظمة والتعليمات في مسائل ذات أثر جوهري على الحقوق التأمينية، بما قد يضعف اليقين القانوني ويمنح الإدارة مرونة واسعة على حساب الضمانات التشريعية.

وشدد الكتاب على أن هذا الموقف لا يقوم على رفض التطوير أو معاداة الإصلاح، بل على دعم أي إصلاح حقيقي يعزز استدامة الضمان الاجتماعي ويحمي أمواله ويطوّر إدارته، مع رفض أن يكون ذلك عبر تقليص حقوق المؤمن عليهم، أو تأخير استحقاقاتهم، أو تحميلهم وحدهم كلفة التصحيح.

وختم رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان بالتأكيد على أهمية أن تؤخذ هذه الملاحظات بعين العناية الجادة، بوصفها مساهمة نيابية مسؤولة تهدف إلى الوصول إلى نص أكثر توازنًا وعدالة ووضوحًا، ويحظى بقبول مجتمعي أوسع، ويحافظ في الوقت ذاته على هيبة التشريع ومصالح الدولة وحقوق المواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك