نشر موقع" همكوم هخي خام" تقريراً جديداً تحدث فيه عن حركة استيطانية إسرائيلية تُدعى" عوري تصفون" (استيقظ يا شمال)، تضعُ نصب عينيها هدفاً مُعلناً يتمثل في احتلال واستيطانه وصولاً إلى نهر الزهراني.
وذكر الموقع أنَّ هذه الحركة تديرُ حالياً حملات تمويل ضخمة تحت غطاء" الضرورة الأمنية"، مستغلة حالة السيولة الميدانية في الشمالية لفرض أجندة استيطانية تتجاوز كل الخطوط الحمراء الدولية والقرار الأممي 1701 الذي أوقف حرب ولبنان عام 2006.
وذكر التقرير أن مؤسس الحركة البروفيسور في علوم الحاسوب بجامعة أرئيل عاموس عزاريا، وضع خريطة طريق استيطانية لم تعد تكتفي بـنهر الليطاني حدوداً، بل تمتد إلى نهر الزهراني (نحو 46 كيلومتراً من الحدود اللبنانية).
وأوضح التقرير أنَّ عزاريا يرتكز في رؤيته على" تغيير ديموغرافي قسري"، إذ نقل عنه قوله علانية إن" أغلبية السكان حتى الليطاني والزهراني هم من الشيعة"، مُضيفاً أن الجيش الإسرائيلي أصدر بالفعل أوامر إخلاء لهذه القرى، وهو ما يراه فرصة للبدء بالحديث عن الزهراني خطاً حدودياً جديداً لإسرائيل.
ورأى التقرير أنَّ هذا الخطاب يمهد الطريق لنسخ نموذج" هضبة" عبر تهجير السكان ومنع عودتهم، وإحلال الاستيطان لتثبيت" حقائق سياسية" على الأرض.
(الجزيرة نت).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك