قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

ترامب يتراجع عن أكبر وعوده

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

يبدو أن الرئيس ترامب يتراجع عن وعوده الانتخابية، وهو أمر لا يُفاجئ أحدًا ممن يعرفون تاريخه. فقد صرّح خلال غداء خاص يوم الأربعاء الموافق الأول من أبريل، بأن برامج الرعاية الصحية الحكومية (ميديكيد وميدي...

ملخص مرصد
تراجع الرئيس ترامب عن وعوده الانتخابية المتعلقة بتخفيف تكاليف رعاية الأطفال وتمويل برامج الرعاية الصحية الحكومية (ميديكيد وميديكير)، مشيرًا إلى عدم قدرة الولايات المتحدة على تحمل هذه التكاليف. وقال ترامب خلال غداء خاص: "من المستحيل لنا أن نتكفل بدور الحضانة وبرامج الرعاية الصحية الحكومية". بحسب استطلاعات الرأي، انخفضت نسبة تأييد ترامب إلى 31% فيما يتعلق بالأداء الاقتصادي، فيما يتهمه الناخبون بزيادة الأزمات الاقتصادية.
  • ترامب يعلن استحالة تمويل برامج الرعاية الصحية ودور الحضانة في الولايات المتحدة
  • الجمهوريون خفضوا تمويل ميديكيد في ميزانية الكونغرس دون خطة بديلة لرعاية الأطفال
  • استطلاعات الرأي تظهر تدني تأييد ترامب إلى 31% بسبب الأزمات الاقتصادية
من: ترامب أين: الولايات المتحدة

يبدو أن الرئيس ترامب يتراجع عن وعوده الانتخابية، وهو أمر لا يُفاجئ أحدًا ممن يعرفون تاريخه.

فقد صرّح خلال غداء خاص يوم الأربعاء الموافق الأول من أبريل، بأن برامج الرعاية الصحية الحكومية (ميديكيد وميديكير) ودور الحضانة مكلفة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة.

وقال ترامب: " نحن دولة كبيرة، لدينا 50 ولاية، ولدينا كل هؤلاء السكان، ونخوض حروبًا.

ومن المستحيل بالنسبة إلينا أن نتكفل بدور الحضانة وبرامج الرعاية الصحية الحكومية، وكل هذه الأمور".

لقد صرّح ترامب، أثناء حملته الانتخابية لإعادة انتخابه عام 2024، بأن إدارته ستساهم في تخفيف تكاليف رعاية الأطفال وتمويل برنامجي الرعاية الصحية الحكوميين (ميديكيد وميديكير).

لكن الجمهوريين فعلوا عكس ذلك تمامًا؛ إذ خفضوا تمويل برنامج ميديكيد في ميزانية الكونغرس.

وليس لديهم أي خطة لجعل رعاية الأطفال في متناول ناخبيهم.

ويُفضّل الجمهوريون تبديد مليارات الدولارات بالدخول في حرب لا يرغب بها أحد، بدلاً من القيام بأمور تفيد الأمريكيين.

فرغم حديثهم المتكرر عن" أمريكا أولاً"، يبدو جلياً أنهم يُفضّلون تركيز اهتمامهم على صراع خارجي لم يُقرّه الكونغرس أصلاً.

إن فشل ترامب في الوفاء بوعوده ليس جديداُ.

فهناك فرق كاملة من الصحفيين تُعنى برصد تصريحاته وتقييم مدى صدقها.

ومع ذلك، من المؤسف أن كثيرين صدقوا هذه الوعود وصوّتوا له ظنًا منهم أنه سيحل أزمتنا الاقتصادية ويجعل الحياة أكثر يسراً لمواطنيه.

لحسن الحظ، يستطيع الديمقراطيون عكس فوضاه في انتخابات نوفمبر - ويجب عليهم الإعلان عن ذلك بوضوح شديد.

فقد أضرت الحرب في إيران بمصداقية ترامب لدى الناخبين، الذين كانوا يرغبون في أن يركز الرئيس جهوده على القضايا الداخلية.

وأظهر استطلاع رأي أجرته شبكة" إن بي سي نيوز" أن غالبية الأمريكيين لا يوافقون على تصرفات ترامب في إيران، على الرغم من أنه لا يزال يحظى بدعم الجمهوريين والمؤيدين لحركة" لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً".

في غضون ذلك، أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة CNN أن نسبة تأييد ترامب متدنية للغاية، حيث بلغت 31% فقط فيما يتعلق بأدائه الاقتصادي، و35% فقط بشكل عام.

وأفاد غالبية الأمريكيين المشاركين في الاستطلاع أن ارتفاع أسعار الوقود يسبب ضائقة مالية لأسرهم، وأن ترامب قد فاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

ومن المؤكد أن هذا الأمر سيؤثر سلبًا على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، إذ سيقل حماس مؤيدي ترامب للتصويت بسببه.

فمن غير المعقول أن يخرج ترامب ويقول إن الحكومة لا تملك الموارد المالية لتغطية أمور ينبغي أن تكون من الحقوق الأساسية لمواطني هذا البلد، فهو الشخص الذي يملك القدرة على تحسين أوضاع الناس، ومع ذلك فهو يزيدها سوءًا باستمرار.

ينبغي على الحكومة أن تعطي الأولوية للشعب الذي تحكمه، وليس لحرب تكلف البلاد مليار دولار يومياً، وفقاً لبعض التقديرات.

ليس هذا الوعد الانتخابي الوحيد الذي نكث به ترامب.

فهو لم ينهِ الحرب في أوكرانيا كما وعد.

ولا تزال الحكومة لا تغطي تكاليف علاجات التلقيح الصناعي.

وما زلنا بعيدين كل البعد عن سداد الدين الوطني، وتكاليف الطاقة لم تنخفض، ولا شيء في متناول الجميع.

وكل ما حققه هو زيادة معاناة المهاجرين وأفراد مجتمع الميم.

إنه بارع في التضحية بالفئات المهمشة، لكن ذلك لم يُحسّن حياة الجميع.

يحتاج الديمقراطيون إلى استغلال أخطاء ترامب المتكررة في انتخابات التجديد النصفي.

وعليهم أن يوضحوا أنهم، رغم وعود ترامب التي لم يستطع الوفاء بها، مستعدون وقادرون على إصلاح البلاد.

وينبغي على المرشحين الديمقراطيين التركيز على خططهم لخفض تكاليف رعاية الأطفال وضمان رعاية المتقاعدين.

إن إخفاق ترامب في الوفاء بوعوده الطموحة يمثل فرصة سانحة للديمقراطيين لتحقيق اكتساح انتخابي في نوفمبر.

ومع هذا المستوى المتدني من القدرة على تحمل التكاليف، وهذا التجاهل التام من ترامب للواقع، ستكون انتخابات التجديد النصفي في متناول أيديهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك