قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

الحريد.. حكاية يرويها البحر على شاطئ الحصيص في كل عام

المواطن
المواطن منذ 1 شهر
1

يشهد شاطئ الحصيص في جزر فرسان هذه الأيام واحدًا من أبرز المشاهد الطبيعية والتراثية الفريدة في المملكة؛ إذ تتلاقى الطبيعة مع الموروث الشعبي في لوحة بحرية تتكرر سنويًا.ومع وصول أسماك الحريد -كل عام- ي...

ملخص مرصد
تشهد جزر فرسان سنوياً ظاهرة طبيعية فريدة تتمثل بقدوم أسماك الحريد إلى شاطئ الحصيص، حيث تتحول المنطقة إلى ساحة احتفالية تجمع الصيادين باستخدام وسائل تقليدية. وتتزامن الفعاليات مع ليالي احتفالية شعبية يشارك فيها الأهالي والزوار، لتعزيز الهوية الثقافية والمحافظة على البيئة البحرية. بحسب الأهالي، تمثل هذه التقاليد رابطة تاريخية بين الإنسان والبحر في المنطقة.
  • ظاهرة الحريد السنوية في جزر فرسان تجمع الصيادين في صيد جماعي تقليدي
  • ليالي الحريد تشمل أهازيج شعبية ومشاركة جميع الأجيال
  • الحدث يعزز السياحة البيئية والمحافظة على الموارد البحرية
من: الصيادون وأهالي جزر فرسان والزوار أين: شاطئ الحصيص في جزر فرسان

يشهد شاطئ الحصيص في جزر فرسان هذه الأيام واحدًا من أبرز المشاهد الطبيعية والتراثية الفريدة في المملكة؛ إذ تتلاقى الطبيعة مع الموروث الشعبي في لوحة بحرية تتكرر سنويًا.

ومع وصول أسماك الحريد -كل عام- يتحول الشاطئ إلى ساحة احتفال، حيث تنطلق “فعاليات الحريد” التي تمثل أحد أقدم العادات لدى أهالي فرسان، وتعكس ارتباط الإنسان بالبحر كمصدر للرزق والحياة، إذ يجتمع الصيادون منذ ساعات الفجر، مستخدمين وسائل تقليدية مثل الشباك وأغصان النباتات، لتنظيم عملية الصيد الجماعي في أجواء احتفالية تتخللها الأهازيج الشعبية.

وتزخر “ليالي الحريد” بمشاهد احتفائية لافتة، في تقليد يتوارثه الأجيال، بمشاركة الصغار إلى جانب الكبار، ما يعزز روح الانتماء والهوية الثقافية، فيما يشهد الشاطئ حضورًا واسعًا من الزوار الذين يأتون لمتابعة الحدث والاستمتاع بالأجواء البحرية.

ويسهم الموسم في تعزيز مكانة جزر فرسان كوجهة سياحية وبيئية، لما تتميز به من تنوع طبيعي فريد وشواطئ خلابة، إضافة إلى كونه مناسبة سنوية تسلط الضوء على أهمية المحافظة على البيئة البحرية واستدامة مواردها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك