تتجه الأنظار إلى الساعات الحاسمة التي تسبق انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومواقف دولية متباينة تدعو في مجملها إلى احتواء التصعيد وتجنّب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
ومع اقتراب انتهاء المهلة الأميركية، تكثّفت الاتصالات والرسائل الدولية في محاولة للتوصل إلى تفاهم قد يؤجل أو يوقف التهديد بقصف البنية التحتية الإيرانية، حيث أفادت وكالة" فارس" بأن ترامب يسعى إلى عقد لقاء مع إيران والتوصل إلى وقف إطلاق نار.
وكثفت باكستان تحركاتها الدبلوماسية على الساحة الدولية، في مسعى لخفض التصعيد في المنطقة ووقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقالت الخارجية الباكستانية في بيان إن هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة" تعكس حرص إسلام أباد على لعب دور فاعل وبناء في دعم السلام الإقليمي والدولي، وهي تجدد التزامها بمواصلة جهودها لتحقيق تهدئة مستدامة".
وفي هذا السياق، أكدت الصين دعمها لأي جهود تهدف إلى وقف إطلاق النار، مشيدة بالوساطة الباكستانية، وداعية الأطراف إلى اغتنام فرصة السلام واستئناف الحوار، ومؤكدة استعدادها للقيام بدور بناء.
بدورها، أعلنت اليابان الإفراج بكفالة عن مواطن ياباني كان محتجزاً في إيران منذ يناير/ كانون الثاني، في وقت تواصل فيه طوكيو تحركاتها الدبلوماسية، إذ كشفت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي عن ترتيبات لإجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، مؤكدة ضرورة التواصل مع كل من واشنطن وطهران لخفض التصعيد.
وفي موقف لافت، انتقد رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون تهديدات ترامب باستهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية، واصفاً إياها بأنها" غير مفيدة"، ومؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لمنع توسع النزاع.
وقال لوكسون إن أي استهداف للجسور أو منشآت الطاقة سيكون غير مقبول، مشيراً إلى أن بلاده ستدعو، عبر قنواتها الدبلوماسية، إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
كل المواقف من الحرب في المنطقة وجهود وقفها يرصدها" العربي الجديد" تباعاً:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك