نعت نقابة الفنانين التشكيليين برئاسة الفنان طارق الكومي، الدكتورة زينب السجيني التي رحلت اليوم عن عمر يناهز 96 عامًا، بعد رحلة ممتدة من العطاء.
وقالت النقابة في بيان صحفي: «ينعى الفنان طارق الكومي، نقيب الفنانين التشكيليين، ومجلس إدارة نقابة الفنانين التشكيليين، ببالغ الحزن والأسى الفنانة التشكيلية الكبيرة الأستاذة الدكتورة زينب السجينى أستاذة الأجيال والمربية الفاضلة لأجيال متعاقبة على المستوى الأكاديمي والتربوي، تاركة خلفها مسيرة فنية ثرية وإسهامات بارزة أثرت الحركة التشكيلية في مصر بما قدمته من أعمال متميزة ورؤية إبداعية صادقة، لقد كانت الراحلة نموذجاً للفنان المخلص لفنه وقدمت عبر مشوارها العديد من الأعمال التي ستظل شاهدة على موهبتها وقيمتها الفنية الرفيعة، نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون»زينب السجينى ولدت في القاهرة عام 1930، وتخرجت في كلية الفنون الجميلة، قسم الفنون الزخرفية عام 1956، ثم تابعت دراستها في المعهد العالي للتربية الفنية عام 1957، وحصلت على دكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978، وعملت في المجال الأكاديمي، حيث شغلت منصب رئيس قسم التصميمات بكلية التربية الفنية جامعة حلوان، قبل أن تصبح أستاذًا متفرغًا بالقسم.
قدمت 15 معرضًا فرديًا وشاركت في 50 معرضًا جماعيًا، إذ كانت أعمالها امتدادًا لدراسة طويلة للفن المصري القديم، خاصة الجدارية، لكنها لم تتوقف عند النقل، بل أعادت توظيف المفردات البصرية داخل رؤية حديثة، تحافظ على التكرار الإيقاعي دون أن تفقد الإحساس بالحركة الحرة، الخطوط في أعمالها ليست مجرد حدود، بل إشارات توجه الإدراك، وتخلق حوارًا بين المساحات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك