سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

إيطاليا تواجه "أزمة الطوب والأسمنت" قبل استضافة اليورو 2032

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر

لكن الأزمة هذه المرة ليست فنية، بل" أزمة طوب وأسمنت" وبيروقراطية ثقيلة.فبينما قطعت شريكتها في الملف تركيا خطوات هائلة في تحديث بنيتها التحتية الرياضية، لا تزال إيطاليا تعتمد على ملاعب قديمة تعود إلى...

ملخص مرصد
تواجه إيطاليا أزمة في بناء ملاعب اليورو 2032، حيث تعتمد على ملعب واحد فقط من المعايير العالمية، بينما مشاريع أخرى متوقفة بسبب البيروقراطية والتمويل. حذّر الاتحاد الأوروبي من إمكانية استضافة البطولة في بلد واحد فقط إذا لم تتحرك إيطاليا بسرعة، بحسب تصريح رئيسه ألكسندر تشيفرين. الحكومة الإيطالية تعول على دعم مالي من عوائد المراهنات الرياضية، لكن القرارات النهائية ما زالت معلقة.
  • إيطاليا تملك ملعبًا واحدًا فقط يفي بمعايير اليورو 2032 (بحسب يويفا)
  • حذّر رئيس يويفا من استبعاد إيطاليا إذا لم تتحرك بسرعة (قال ألكسندر تشيفرين)
  • الحكومة الإيطالية تعتزم تمويل المشاريع من 200 مليون يورو سنويًا من المراهنات
من: إيطاليا، يويفا، ألكسندر تشيفرين، أندريا أبودي، ماسيمو سيسا أين: إيطاليا (تورينو، ميلانو، روما، لاتسيو)

لكن الأزمة هذه المرة ليست فنية، بل" أزمة طوب وأسمنت" وبيروقراطية ثقيلة.

فبينما قطعت شريكتها في الملف تركيا خطوات هائلة في تحديث بنيتها التحتية الرياضية، لا تزال إيطاليا تعتمد على ملاعب قديمة تعود إلى مونديال 1990، والفجوة بين البلدين تتسع بشكل مقلق.

وبدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم" يويفا" يفقد صبره، محذرا من أن البطولة قد تقام في بلد واحد فقط إذا لم تتحرك إيطاليا بسرعة.

الحقيقة الصادمة هي أن إيطاليا تملك حاليا ملعبا واحدا فقط يرقى للمعايير العالمية، وهو" أليانز ستاديوم" في تورينو، بينما مشاريع الملاعب الكبرى في ميلانو وروما ولاتسيو لا تزال على الورق، متعثرة بين المكاتب الحكومية وتعقيدات التمويل.

وصرح رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين بقسوة قائلا: " تمتلكون واحدة من أسوأ البنى التحتية الكروية في أوروبا.

إذا لم تكن الملاعب جاهزة، فلن تقام البطولة في إيطاليا".

هذا التحذير جاء ليؤكد أن وجود خمسة ملاعب بمواصفات اليورو شرط أساسي، وغيابها يجعل حلم استضافة البطولة مهددا.

حتى الأندية التي تمتلك ملاعبها الخاصة، مثل أتالانتا وساسولو وأودينيزي، لا تكفي من حيث السعة الجماهيرية والموقع، بينما مشاريع سان سيرو الجديد وبييتالاتا في روما ما زالت غارقة في التعقيدات الإدارية والمالية.

وتعول الفيدرالية الإيطالية على دعم حكومي كبير، يتركز حول تخصيص نسبة من عوائد المراهنات الرياضية، تصل إلى نحو 200 مليون يورو سنويا، لتمويل إصلاح الملاعب، لكن الحكومة لم تتخذ قرارا نهائيا بعد.

الجدول الزمني صار ضاغطا للغاية فبحلول يوليو، يجب تقديم وثائق تثبت تقدما فعليا في الأشغال، على أن يبدأ البناء الفعلي بحلول مارس 2027، وهو تحد كبير في بلد معروف بتباطؤ إجراءات البناء.

وفي محاولة أخيرة لتفادي كارثة فقدان الاستضافة، أعلن وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي عن تعيين المهندس ماسيمو سيسا كمفوض خاص للإشراف على بناء الملاعب اللازمة.

الهدف هو تجاوز الروتين الحكومي وتسليم خمسة ملاعب وفق معايير اليورو في الوقت المحدد، في مهمة شبه" انتحارية" بالنظر إلى حجم العمل المطلوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك