العربي الجديد - الصين تنفذ "عملية خاصة" قرب تايوان والأخيرة ترسل سفنًا للرد روسيا اليوم - الضربات الجوية على لبنان ستُشعل الشرق الأوسط وكالة شينخوا الصينية - الشرطة: إصابة عدة أشخاص بطلقات نارية في توليدو بولاية أوهايو الأمريكية روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار حبر حيوي من قناديل البحر لطباعة اللحوم الاصطناعية وكالة شينخوا الصينية - إيران تدين الحكومة الأمريكية بعد رفض منح تأشيرات دخول لبعض أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم روسيا اليوم - ما هو برنامجك سيدي الرئيس: أمريكا أولاً أم حرب لا نهائية مع إيران؟ روسيا اليوم - تشغيل مجمع روبوتي لحفر آبار النفط في شرق سيبيريا قناة الجزيرة مباشر - انسحاب متزامن.. هل يمكن أن يتجاوب حزب الله وإسرائيل مع اقتراح نبيه بري؟ روسيا اليوم - خبير روسي يكشف عن طريقة رئيسية للوقاية من مقدمات السكري روسيا اليوم - روسيا تخطط لبناء محطة فضائية دوّارة لتوليد جاذبية اصطناعية لرواد الفضاء
عامة

بين التنديد والتوريد.. كيف بقي السلاح الفرنسي يتدفق إلى إسرائيل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

كشف تقرير استقصائي نشرته صحيفة لوموند الفرنسية عن استمرار تدفق الإمدادات العسكرية من فرنسا إلى إسرائيل بوتيرة منتظمة في معطيات تثير تساؤلات بشأن التباين بين المواقف الرسمية لباريس وممارساتها الفعلية ع...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن استمرار تدفق الإمدادات العسكرية الفرنسية إلى إسرائيل رغم الانتقادات الحقوقية، مما يثير تساؤلات حول الفجوة بين الخطاب الدبلوماسي الفرنسي ودعمها اللوجستي العسكري. واستند التحقيق إلى تقرير يوثق شحن 525 شحنة عسكرية خلال 3 سنوات، تشمل مكونات إلكترونية ومحركات تدخل في صناعة المسيرات والرادارات. كما كشف عن دور مطار رواسي شارل ديغول كمركز ترانزيت رئيسي للصادرات الفرنسية والأمريكية إلى إسرائيل.
  • تقرير لوموند يكشف تدفق 525 شحنة عسكرية فرنسية إلى إسرائيل منذ 2023
  • مكونات عسكرية فرنسية تدخل في صناعة مسيرات ورادارات فوق غزة
  • فرنسا تتهم بالتواطؤ في جرائم حرب رغم تبريرها الصادرات بأنها دفاعية
من: صحيفة لوموند الفرنسية، منظمتا طوارئ فلسطين والشباب الفلسطيني أين: فرنسا، إسرائيل، مطار رواسي شارل ديغول، غزة

كشف تقرير استقصائي نشرته صحيفة لوموند الفرنسية عن استمرار تدفق الإمدادات العسكرية من فرنسا إلى إسرائيل بوتيرة منتظمة في معطيات تثير تساؤلات بشأن التباين بين المواقف الرسمية لباريس وممارساتها الفعلية على الأرض.

ورغم الانتقادات الحقوقية المتصاعدة، يقول التحقيق إن ثمة فجوة حادة بين الخطاب الدبلوماسي الرسمي لباريس وواقع دعمها اللوجيستي والعسكري لآلة الحرب الإسرائيلية، خاصة في ظل العدوان المستمر على غزة وامتداد المواجهة لتشمل الجبهة الإيرانية.

list 1 of 2" النصر عبر عدم الخسارة".

هل تعيد إيران صياغة النظام العالمي عبر مضيق هرمز؟list 2 of 2جنرال أميركي سابق ينتقد إقالة ضباط كبار ويشبهها بأسلوب ستالين وهتلرورغم الخطاب الرسمي لفرنسا الذي يؤكد أن صادراتها موجهة لأغراض" دفاعية" أو لإعادة التصدير، يبيّن التقرير وجود تدفق مستمر ومتنوّع من المكونات العسكرية بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومارس/آذار 2026.

ويؤكد التحقيق أن هذه المكونات قد تكون حاسمة في تصنيع أنظمة قتالية، مما يطرح تساؤلات حول مدى واقعية هذا التفريق.

واستندت الصحيفة إلى تقرير حصري بعنوان" كواليس الصادرات العسكرية الفرنسية إلى إسرائيل"، أعدته منظمتا" طوارئ فلسطين" وحركة" الشباب الفلسطيني"، يوثق شحن أكثر من 525 شحنة من المعدات العسكرية خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وتتنوع هذه الصادرات لتشمل مكونات إلكترونية ومحركات وأجزاء تدخل في صناعة المسيرات والرادارات، وتشارك فيها كبرى الشركات الفرنسية مثل" تاليس" (Thales) و" سافران" (Safran).

وكشف التقرير عن دور محوري لمطار رواسي شارل ديغول في باريس، الذي تحوّل إلى محطة ترانزيت رئيسية ليس فقط للصادرات الفرنسية، بل وللعتاد العسكري الأمريكي المتجه إلى قاعدة" نيفاتيم" الإسرائيلية.

وفي حين تبرر الحكومة الفرنسية هذه الصادرات بأنها معدات" دفاعية" أو مخصصة لـ" إعادة التصدير"، نقلت لوموند عن المنظمات الحقوقية اتهامها لباريس بالتواطؤ، حيث جاء في التقرير:" إن التناقض بين سياسة فرنسا الرسمية وواقع سلسلة التوريد، حيث تساهم مكونات فرنسية في تسليح مسيرات فوق غزة، يثير تساؤلات خطيرة حول تورطها (فرنسا) في جرائم حرب".

وفي تطور لافت، لم تقتصر الأزمة على الشحنات، بل امتدت لتشمل توترا دبلوماسيا حادا بين باريس وكل من واشنطن وتل أبيب.

فوفقا للصحيفة، أعلنت إسرائيل اعتزامها" تصفير" مشترياتها الدفاعية من فرنسا ردا على ما اعتبرته" عرقلة" فرنسية لجهودها الحربية ضد إيران عبر تقييد عبور الطائرات الأمريكية المحملة بالذخيرة للأجواء الفرنسية.

حاليا، يتعين على كل الطائرات المقاتلة وطائرات الإمداد التي تستخدم المجال الجوي الفرنسي الحصول أولا على تصريح، يُعرف باسم" تصريح التحليق الدبلوماسي".

وتُراجع كل رحلة على حدة، ومع ذلك، لم تكن باريس ترغب في استغلال هذه الثغرات حتى وقت قريب جدا، وفقا لمصدر مُطّلع تحدث للصحيفة.

وعلى عكس إسبانيا، التي أعلنت في 30 مارس/آذار إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية، استضافت فرنسا بانتظام طائرات دعم أمريكية في قواعدها في إيستر وأفورد منذ بداية الحرب.

ونسبت الصحيفة لمصدر قوله إن طائرات الدعم العسكري (غير المقاتلة) هذه تتمركز في القواعد العسكرية الفرنسية كجزء من إجراء روتيني، لكنها لا تُشارك في العمليات القتالية في إيران.

وفي السياق نفسه، أوردت لوموند ما جاء في صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية حول رفض إيطاليا في الأيام الأخيرة منح الطائرات الأمريكية حقوق الهبوط في قاعدة سيغونيلا الجوية في صقلية.

وذكرت أنه في الحالة الإيطالية، لم تكن الطائرات الأمريكية قد قدمت خطط رحلاتها مسبقا، وكما هو الحال في فرنسا، تخضع كل عملية عبور لمراجعة فردية.

وما فتئت باريس، وفقا للصحيفة، تحاول التقليل من وطأة الأرقام الخاصة بصادرات أسلحتها إلى إسرائيل، عبر التأكيد أن الصادرات تمثل نسبة ضئيلة (0.

2%) من إجمالي مبيعاتها العالمية، إلا أن الانتقادات تشتد لكون هذه القطع مثل وصلات الذخيرة التي تنتجها شركة" يورولينكس" تظل تتدفق بانتظام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك