التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

بقيمة 210 مليارات دينار.. ليبيا تستعد لاعتماد أكبر ميزانية في تاريخها

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
1

يستعد مجلس النواب لعقد اجتماع الأسبوع المقبل لاعتماد الميزانية العامة الأكثر ضخامة في تاريخ ليبيا، بقيمة 210 مليارات دينار ليبي، وفق ما أكّد عضو المجلس عبدالمنعم العرفي.وأوضح العرفي أن المصطلح الدقي...

ملخص مرصد
يستعد مجلس النواب الليبي لاعتماد أكبر ميزانية في تاريخ البلاد بقيمة 210 مليارات دينار خلال اجتماع الأسبوع المقبل. تأتي هذه الميزانية بعد موافقة سابقة عليها في يناير الماضي، لكنها لم تعتمد رسمياً بعد بحسب عضو المجلس عبدالمنعم العرفي. تهدف الميزانية إلى تمويل مشاريع تنموية ضخمة وضمان استقرار الإنفاق العام في ظل ظروف اقتصادية وسياسية صعبة.
  • ميزانية 2026 بقيمة 210 مليارات دينار أكبر من سابقتها بنسبة 30%
  • اعتماد الميزانية يتطلب موافقة مجلس النواب الأسبوع المقبل
  • تهدف الميزانية لتمويل مشاريع تنموية وضبط الإنفاق العام
من: مجلس النواب الليبي/عبدالمنعم العرفي/محافظ المصرف المركزي أين: ليبيا

يستعد مجلس النواب لعقد اجتماع الأسبوع المقبل لاعتماد الميزانية العامة الأكثر ضخامة في تاريخ ليبيا، بقيمة 210 مليارات دينار ليبي، وفق ما أكّد عضو المجلس عبدالمنعم العرفي.

وأوضح العرفي أن المصطلح الدقيق هو “اعتماد الميزانية” وليس “إقرارها”، مشيراً إلى أن الميزانية قُدّمت في يناير الماضي وحظيت بالموافقة، لكنها لم تعتمد رسمياً حتى الآن، بحسب موقع المشهد.

وأشار إلى أن محافظ المصرف المركزي شدّد على ضرورة اعتماد الميزانية رسمياً، ليتم الصرف عليها وتمكين الأجهزة الرقابية من متابعة التنفيذ وضبط الإنفاق، مؤكداً أهمية هذه الخطوة في توحيد الإنفاق بين الحكومتين وتحقيق استقرار مالي ملموس.

يذكر أنه في السنة المالية 2025، بلغت الميزانية العامة الموحدة 160.

6 مليار دينار، وكانت خطوة أولى نحو توحيد الإنفاق بين المؤسسات المالية في الشرق والغرب، لكنها واجهت تحديات كبيرة في التنفيذ نتيجة الانقسامات السياسية والإدارية.

أما ميزانية 2026، فتشكل قفزة غير مسبوقة بمقدار 49 مليار دينار إضافية عن العام الماضي، بنسبة زيادة تقارب 30%، لتصبح أكبر ميزانية عامة في تاريخ ليبيا على الإطلاق.

وتهدف هذه الميزانية إلى تمويل مشاريع تنموية ضخمة، تغطية النفقات التشغيلية، وضمان استقرار الإنفاق العام في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة، وهو ما يجعل اعتمادها محطة مفصلية في تاريخ البلاد المالي.

وحجم الميزانية الضخم يطرح تحديات حقيقية أمام الأجهزة الرقابية، فيما يشكك مراقبون في قدرة الأطراف على ضمان الشفافية والتوزيع العادل للموارد، خاصة مع استمرار الانقسام السياسي الذي قد يعرقل التنفيذ الفعلي للميزانية الموحدة.

ويرى محللون أن اعتماد ميزانية 210 مليارات دينار سيكون اختباراً حقيقياً لمدى جدية الأطراف في توحيد المؤسسات المالية والإدارية، وتحقيق التوازن بين الطموحات التنموية وضرورة ضبط الإنفاق العام.

هذا وتشكل هذه الميزانية نقلة نوعية للسياسة المالية الليبية، إذ تتجاوز كل الأرقام السابقة وتضع البلاد أمام مسؤولية تاريخية في إدارة الموارد العامة، وتعكس حجم التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه الدولة، وسط حاجة ملحّة لتوحيد الجهود وتعزيز الرقابة لضمان استدامة التمويل ومصلحة المواطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك