قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

شركة نفط البصرة: لو توقفت الحرب سنعيد صادراتنا في أسبوع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

قال رئيس شركة نفط البصرة الحكومية العراقية باسم عبد الكريم، اليوم الثلاثاء، إن بغداد بوسعها إعادة صادرات النفط الخام إلى نحو 3. 4 مليون برميل يوميا في غضون أسبوع بشرط انتهاء الحرب مع إيران ومعاودة فتح...

ملخص مرصد
أكد رئيس شركة نفط البصرة العراقية باسم عبد الكريم، اليوم الثلاثاء، أن العراق قادر على استعادة صادراته النفطية إلى 3.4 ملايين برميل يومياً في غضون أسبوع إذا انتهت الحرب مع إيران وفتحت مضيق هرمز. وقال عبد الكريم إن إيران لم تقدم سوى ضمانات شفهية للسماح للناقلات العراقية بالمرور عبر المضيق، ولم تصل وثائق رسمية. وأوضح أن إنتاج حقول الجنوب تراجع إلى 900 ألف برميل يومياً، بينما كان يبلغ 4.3 ملايين قبل الحرب.
  • العراق قادر على تصدير 3.4 ملايين برميل نفط يومياً في أسبوع إذا انتهت الحرب
  • إنتاج حقول الجنوب تراجع إلى 900 ألف برميل يومياً بسبب الحرب
  • إيران لم تقدم سوى ضمانات شفهية بفتح مضيق هرمز للناقلات العراقية
من: باسم عبد الكريم (رئيس شركة نفط البصرة) أين: العراق

قال رئيس شركة نفط البصرة الحكومية العراقية باسم عبد الكريم، اليوم الثلاثاء، إن بغداد بوسعها إعادة صادرات النفط الخام إلى نحو 3.

4 مليون برميل يوميا في غضون أسبوع بشرط انتهاء الحرب مع إيران ومعاودة فتح مضيق هرمز.

وأظهر ⁠تحليل أجرته وكالة رويترز أن العراق يعاني من أكبر انخفاض في عوائد النفط بين دول منطقة الخليج نتيجة الإغلاق الفعلي للمضيق، وذلك بسبب افتقاره إلى طرق شحن بديلة.

list 1 of 4سائقو شاحنات يروون تفاصيل معاناتهم على الحدود العراقية الإيرانيةlist 2 of 4كيف يؤثر استهداف منشآت الطاقة بإيران والمنطقة في الأسواق العالمية؟list 3 of 4العراق.

غارات تستهدف الحشد الشعبي وقتيلان بهجوم في أربيلlist 4 of 4ما سيناريوهات تشكيل الحكومة العراقية؟لكن العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بوسعه استعادة الإنتاج سريعا إلى المستويات التي كان عليها قبل أن تؤدي الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ⁠إلى إغلاق مضيق هرمز، والذي تمر به نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقال عبد الكريم لرويترز إن إيران لم تقدم حتى الآن سوى ضمانات شفهية بشأن السماح لناقلات النفط العراقية بالعبور عبر المضيق.

وأضاف المسؤول العراقي في مقابلته مع رويترز" أنتم تعرفون أن الحرب حاليا بين أكثر من طرفين، وعندما يكون هناك طرف يعطي السماح لناقلات العراق بالمرور فهذا الكلام شفهي حقيقة، ولم تصلنا وثائق رسمية بخصوص هذا الموضوع".

حقول الجنوب وتراجع الإنتاجوذكر أن إنتاج النفط من حقول جنوب العراق يبلغ نحو 900 ألف برميل يوميا، لكن الصادرات قد تصل إلى 3.

4 مليون برميل يوميا خلال أسبوع في حال انتهاء الحرب وضمان المرور الآمن عبر المضيق.

وكان مسؤولون عراقيون في قطاع الطاقة قالوا لرويترز الشهر الماضي إن إنتاج النفط العراقي هوى بنحو 80% إلى ما يقرب من 800 ألف برميل يوميا، مما يعكس تقويض قدرة البلاد على التصدير فيما امتلأت خزانات التخزين.

وقال رئيس شركة نفط البصرة لرويترز إنه مع محدودية منافذ النفط العراقي، تراجع الإنتاج من حقل الرميلة إلى نحو 400 ألف برميل يوميا، بعد أن كان يقترب من 1.

35 مليون قبل اندلاع الحرب، فيما بلغ إنتاج حقل الزبير نحو 300 ألف برميل يوميا، بانخفاض 340 ألفا عن مستوياته قبل الحرب.

وأضاف أن ⁠عدة حقول صغيرة يجري تشغيلها بمستويات محدودة لضمان استمرار إنتاج الغاز المصاحب، الذي يستخدم في توليد الطاقة محليا، فيما جرى استغلال عمليات ⁠الإغلاق في مواقع أخرى لإجراء أعمال الصيانة.

وبلغ الإنتاج من حقول العراق نحو 4.

3 مليون برميل يوميا قبل الحرب، وهو ما يفترض أن يترك هامشا كافيا لتصدير 3.

4 مليون برميل يوميا، حتى مع الأخذ في الاعتبار الأضرار المتعلقة بالحرب.

وقال مصدران بقطاع الطاقة في العراق لوكالة رويترز إن مواقع تخزين الخام امتلأت بعد إغلاق مضيق هرمز مما يحول دون تصدير النفط، وإن العراق ينتج كميات من النفط الخام تفوق استهلاكه المحلي، ما ⁠يسمح له بزيادة الشحنات سريعا عن طريق استغلال المخزونات دون تأثير فوري على الإمدادات المحلية.

وذكر المصدران المطلعان على عمليات التكرير والنقل لوكالة رويترز أن المصافي العراقية تعتمد بشكل أساسي على الإنتاج الجديد وليس على خزانات التصدير.

ترسل شركة نفط البصرة نحو 400 ألف برميل يوميا من النفط الخام إلى شمال العراق لتلبية الطلب المحلي.

ويشمل ذلك نحو 150 ألف برميل يوميا عبر الشاحنات ونحو 250 ألفا عبر خط أنابيب محلي لتلبية مطالب مصافي التكرير البالغة نحو 500 ألف برميل يوميا.

وأوضح عبد الكريم أن الإنتاج من حقول كركوك الشمالية يبلغ نحو 380 ألف برميل يوميا، وأضاف أن إنتاج الغاز من حقول البصرة تراجع ⁠إلى نحو 700 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا، مقارنة مع نحو 1.

1 مليار قبل اندلاع الحرب، ويعزى ذلك ⁠إلى حد بعيد لانخفاض إنتاج النفط.

وعن ‌تأثير هجمات الطائرات المسيرة، قال المسؤول النفطي العراقي إن هذه الهجمات تسببت في خسائر كبيرة فيما يتعلق باستمرارية الإنتاج والعمليات النفطية، مضيفا أن شركات خدمات أجنبية وعراقية تعرضت للاستهداف.

وأوضح عبد الكريم ‌أن الهجوم على الجزء الشمالي من حقل الرميلة استهدف مواقع تستخدمها شركتا شلمبرجير وبيكر هيوز الأمريكيتان، مما تسبب في اندلاع حريق تسنى السيطرة عليه في وقت لاحق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك