القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

وكيل دائرة الصحة - أبوظبي: نمضي نحو ترسيخ نموذج صحي استباقي قائم على الرعاية الدقيقة

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
2

أكدت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة - أبوظبي، أن الإمارة تمضي نحو ترسيخ نموذج صحي متقدم يقوم على الانتقال من الاستجابة للمرض بعد حدوثه إلى استشرافه قبل ظهوره، ومن العلاج العام إلى رعاية ص...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة - أبوظبي، أن الإمارة تتجه لترسيخ نموذج صحي استباقي قائم على الرعاية الدقيقة، مستنداً إلى تكامل البيانات والبحث والرعاية الصحية. وأشارت إلى أن بنك أبوظبي الحيوي يمثل محوراً رئيسياً في هذا التحول، معززاً place أبوظبي مكانتها كمركز عالمي للبحوث السريرية. وقالت إن هذا النموذج يعزز الكشف المبكر عن الأمراض ويحول العلم إلى أثر ملموس في حياة المرضى.
  • أبوظبي تتحول لنموذج صحي استباقي قائم على الرعاية الدقيقة لكل فرد
  • بنك أبوظبي الحيوي محور رئيسي لربط البحث العلمي بالرعاية الصحية
  • برامج الجينوم والفحص المبكر تعزز الكشف المبكر وتوجيه العلاج بدقة
من: الدكتورة نورة خميس الغيثي أين: أبوظبي

أكدت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة - أبوظبي، أن الإمارة تمضي نحو ترسيخ نموذج صحي متقدم يقوم على الانتقال من الاستجابة للمرض بعد حدوثه إلى استشرافه قبل ظهوره، ومن العلاج العام إلى رعاية صحية دقيقة موجهة لكل فرد، ضمن منظومة مترابطة تعمل بكفاءة ككيان واحد.

وأوضحت الغيثي بمناسبة" يوم الصحة العالمي" الذي يوافق السابع من أبريل من كل عام، أن هذا التحول لم يعد توجهاً نظرياً، بل واقعاً عملياً يعتمد على تكامل البيانات والبحث والتنظيم والرعاية الصحية لتحقيق نتائج أفضل وفي وقت مبكر، بما يعكس إعادة تعريف مفهوم التقدم الصحي عالمياً، حيث لم يعد تحقيق اختراقات علمية منفصلة كافياً، بل أصبح التحدي في توحيد عناصر المنظومة الصحية ضمن نموذج متكامل يربط المعرفة بالتطبيق.

وبيّنت أن بنك أبوظبي الحيوي يمثل محوراً رئيسياً في هذا التحول، باعتباره منصة تجمع بين البيولوجيا والبيانات والرعاية الصحية، وتربط البحث العلمي بالتطبيق المباشر، بما يتيح تحويل المعرفة إلى قرارات صحية وتدخلات عملية تحقق أثراً حقيقياً في حياة الإنسان.

وأضافت أن بناء هذه المنظومة يتم من خلال شراكات فاعلة مع مؤسسات بحثية وأكاديمية وشركات عالمية ومراكز ابتكار متقدمة، لا تقتصر على تبادل المعرفة بل تمتد إلى تطوير حلول مشتركة وتسريع الأبحاث وتطبيق الابتكارات على أرض الواقع، في ظل تحديات صحية لم تعد محلية بل عالمية.

وأشارت إلى أن أبوظبي أصبحت شريكاً فاعلاً في إنتاج المعرفة ومنصة عالمية لتمكين الابتكار، من خلال برامج الجينوم الوطنية وبرامج الفحص المبكر التي تبدأ قبل الزواج وتمتد إلى حديثي الولادة، ما يعزز الكشف المبكر والتدخل في الوقت المناسب وتوجيه العلاج بدقة أعلى، بجانب تطور الصيدلة الجينية التي جعلت العلاج قائماً على الخصائص الجينية لكل فرد، بما يزيد فعاليته ويقلل مخاطره.

ولفتت إلى أن الإمارة تعزز مكانتها مركزاً عالمياً للبحوث السريرية عبر بيئة تنظيمية مرنة تسرّع إجراءات الموافقات وتختصر المسافة بين الاكتشاف العلمي وتطبيقه، مؤكدة أن ما يميز التجربة يتمثل في ترابط المبادرات ضمن منظومة واحدة تجمع البيانات البيولوجية والمعرفة السريرية والقدرات البحثية، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن أمراض كانت تستغرق سنوات لتشخيصها، بما يغيّر مسار حياة المرضى وعائلاتهم.

وأكدت أن أهمية هذا النموذج تتزايد عالمياً في ظل محدودية تمثيل العديد من المجتمعات، ومنها منطقتنا، في الدراسات الجينية الدولية، مشيرة إلى أن توسيع هذا التمثيل يعزز العدالة الصحية ويدعم تطوير علاجات أكثر دقة وشمولية للبشرية جمعاء.

وأوضحت أن الدعوة إلى دعم العلم تتجدد باعتباره أساساً لمستقبل صحي أفضل، إلا أن التحدي الحقيقي لم يعد في إنتاج المعرفة بقدر ما يتمثل في تحويلها إلى أثر ملموس ينعكس مباشرة على حياة الإنسان، في ظل تسارع الاكتشافات العلمية وتطور التقنيات بوتيرة غير مسبوقة.

وأكدت الغيثي أن تحويل العلم إلى أثر لم يعد خياراً بل ضرورة تتطلب عملاً مشتركاً بين مختلف المنظومات والتخصصات والحدود، مشددة على أن المستقبل الصحي لا يُبنى بالاكتشافات وحدها، بل بالعمل معاً لضمان وصول الابتكار إلى الإنسان وتحقيق حياة أفضل له أينما كان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك