في إطار التحرك الجاد للدولة لدعم وتطوير المنظومة الصحية، تتواصل الجهود الميدانية لاستكمال أعمال التجهيز والتشغيل لمستشفى أبو كبير الجديد، أحد أهم المشروعات الصحية المنتظرة بمحافظة الشرقية، والذي يمثل حلمًا طال انتظاره لأهالي المركز والمراكز المجاورة.
وشهد اليوم زيارة ميدانية مكثفة للجنة من رئاسة مجلس مدينة أبو كبير، ولجنة من شركتي الكهرباء والاتصالات، لمتابعة الموقف التنفيذي داخل المستشفى، والعمل على إزالة المعوقات الفنية واللوجستية التي تعطل الانتهاء من أعمال التشغيل، وذلك بحضور النائب اللواء عبدالله لاشين.
قامت لجنة مشتركة من رئاسة مجلس مدينة أبو كبير، بالتنسيق مع ممثلي شركتي الكهرباء والاتصالات، بجولة ميدانية داخل مستشفى أبو كبير الجديد، لمراجعة جميع الأعمال الجارية على أرض الواقع، والوقوف على آخر مستجدات التجهيزات النهائية تمهيدًا لبدء التشغيل الفعلي.
وتهدف الزيارة إلى إزالة كافة المعوقات التي قد تعطل دخول المستشفى الخدمة، وتسريع وتيرة العمل في المرافق الأساسية، بما يضمن جاهزية المشروع في أقرب وقت ممكن لخدمة المواطنين.
وخلال الجولة، تم تفقد أعمال البنية التحتية، وشبكات الكهرباء والاتصالات، والتأكد من مدى جاهزية المواقع المختلفة داخل المستشفى، مع التأكيد على التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية لإنهاء أي ملاحظات فنية بشكل فوري.
أكد النائب اللواء عبدالله لاشين أن مستشفى أبو كبير الجديد يمثل أحد أهم المشروعات الصحية التي ينتظرها المواطنون منذ سنوات طويلة”، مشددًا على أن الدولة تتحرك بخطوات جادة وسريعة لإنهاء كافة التجهيزات ودخول المستشفى الخدمة في أقرب وقت.
وقال لاشين: نحن أمام مشروع خدمي وإنساني من الطراز الأول، وسيكون له أثر مباشر في تخفيف الضغط عن المستشفيات المجاورة وتقديم خدمة طبية تليق بأهالي أبو كبير والمراكز المحيطة.
وأضاف: لن نسمح بوجود أي معوقات تعطل تشغيل هذا الصرح الطبي، وهناك متابعة مستمرة وتنسيق كامل مع جميع الجهات التنفيذية لضمان الانتهاء من جميع الأعمال في أسرع وقت ممكن مؤكدًا ان ما يحدث اليوم هو خطوة حقيقية على طريق تحويل الحلم إلى واقع، ومستشفى أبو كبير الجديد سيكون إضافة قوية للمنظومة الصحية في محافظة الشرقية.
وتأتي هذه التحركات في إطار المتابعة المستمرة للمشروعات الخدمية الكبرى، التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، والارتقاء بالبنية التحتية الطبية داخل محافظة الشرقية، بما يتماشى مع خطط التنمية الشاملة للدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك