قناة القاهرة الإخبارية - القيادة المركزية الأمريكية تعلن قصف مواقع رادار إيرانية قناة التليفزيون العربي - عاجل | وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يرد على تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون روسيا اليوم - إسقاط 25 مسيرة في مقاطعة لينينغراد الروسية روسيا اليوم - بينها دولتان عربيتان.. روسيا تدرس إلغاء التأشيرات لـ4 دول التلفزيون العربي - العراق.. مسؤول حكومي يحدد 4 أسباب رئيسة تقف وراء تفاقم درجات الحرارة قناه الحدث - عراقجي رداً على عون: لم نتخذ لبنان ورقة مساومة قناة التليفزيون العربي - عقدة المفاوضات.. إيران تطالب بأموالها المجمّدة وترمب يتملص لهذه الأسباب! إيلاف - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ سكاي نيوز عربية - كيم يزور مدمرة ويتحدث عن "الردع النووي والضربة القاضية" روسيا اليوم - "تلغراف": إزالة صور تشرشل وأوستن وتورينج من الأوراق النقدية البريطانية
عامة

دراسة حديثة تكشف الآثار الصحية والنفسية لهجوم السارين على الغوطة

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
1

سلّطت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة Scientific Reports الضوء على التداعيات الصحية المستمرة لهجوم غاز السارين الذي استهدف منطقة الغوطة بريف دمشق عام 2013، مؤكدة أن آثاره لم تتوقف عند لحظة الهجوم، بل ام...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرتها مجلة Scientific Reports أن هجوم السارين على الغوطة بريف دمشق عام 2013 خلف آثاراً صحية ونفسية مستمرة امتدت لسنوات طويلة، حيث عانى الناجون من أضرار جسدية مزمنة مثل اضطرابات عصبية وأمراض تنفسية، إضافة إلى معاناة نفسية حادة. اعتمدت الدراسة على مقابلات مع 14 ناجياً أجريت عام 2025، مشيرة إلى أن معظمهم لم يحصلوا على رعاية صحية كافية بسبب انهيار النظام الصحي وظروف النزوح. خلصت الدراسة إلى ضرورة توفير رعاية طبية ودعم نفسي طويل الأمد للناجين، مع تعزيز المساءلة الدولية.
  • هجوم السارين على الغوطة عام 2013 تسبب بمقتل 1300 شخص وإصابة آلاف المدنيين
  • دراسة اعتمدت على مقابلات مع 14 ناجياً أجريت ميدانياً عام 2025 في زملكا وعين ترما والمعضمية
  • أعراض حادة مستمرة تشمل اضطرابات عصبية وأمراض تنفسية ومشاكل نفسية مثل الكوابيس
من: الناجون من هجوم السارين في الغوطة (14 ناجياً وناجية) أين: الغوطة بريف دمشق (زملكا، عين ترما، المعضمية)

سلّطت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة Scientific Reports الضوء على التداعيات الصحية المستمرة لهجوم غاز السارين الذي استهدف منطقة الغوطة بريف دمشق عام 2013، مؤكدة أن آثاره لم تتوقف عند لحظة الهجوم، بل امتدت لسنوات طويلة لتطول مختلف جوانب حياة الناجين والناجيات.

هجوم غير مسبوق وآثار ممتدةيُعد هجوم الغوطة أحد أعنف الهجمات الكيميائية خلال الحرب السورية، إذ أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخصاً وإصابة آلاف المدنيين.

وبحسب الدراسة، فإن السارين، وهو غاز شديد السمية يؤثر مباشرة على الجهاز العصبي، تسبب بأضرار فورية خطيرة، إضافة إلى مضاعفات مزمنة لاحقة.

منهجية جديدة تعتمد على شهادات الناجيناعتمدت الدراسة على مقابلات معمقة مع 14 ناجياً وناجية ممن عايشوا الهجوم بشكل مباشر في مناطق زملكا وعين ترما والمعضمية.

وأُجريت المقابلات ميدانياً عام 2025، مستفيدة من تحسن الظروف الأمنية إثر سقوط نظام الأسد، ما سمح لأول مرة بتوثيق التجارب الشخصية بشكل أكثر انفتاحاً.

أعراض حادة منذ اللحظات الأولىأجمع المشاركون على أن الهجوم وقع بشكل مفاجئ من دون إنذار، وأنهم تعرفوا عليه عبر مؤشرات حسية مثل الروائح الغريبة واضطرابات الرؤية.

وسُجلت أعراض فورية خطيرة شملت:إفرازات لعابية كثيفة وخروج زبد من الفمأظهرت النتائج أن التأثيرات لم تتوقف بعد انتهاء الهجوم، إذ عانى الناجون من أعراض قصيرة وطويلة الأمد، أبرزها:اضطرابات عصبية مستمرة وضعف في الذاكرة والتركيزأمراض تنفسية مزمنة وسعال دائمضعف في جهاز المناعة وتكرار الإصابة بالأمراضمشكلات في الصحة الإنجابيةكما بيّنت الدراسة أن شدة الأعراض ترتبط بدرجة القرب من موقع الهجوم، حيث سجلت الحالات الأقرب أعلى مستويات الضرر.

إلى جانب الأضرار الجسدية، كشفت الدراسة عن آثار نفسية شديدة، حيث عانى معظم المشاركين من:كوابيس واضطرابات في النومشعور دائم بالحزن نتيجة فقدان الأحبة والنزوحوترتبط هذه الأعراض أيضاً بظروف ما بعد الهجوم، مثل النزوح الجماعي وانهيار الخدمات الصحية.

في ظل غياب بنية طوارئ فعالة، اعتمد السكان على وسائل بدائية للنجاة، مثل استخدام أقمشة مبللة بالخل والماء ككمامات، فيما تولى متطوعون نقل المصابين إلى مشافٍ ميدانية مكتظة، مع استخدام محدود لمادة الأتروبين.

تشير الدراسة إلى أن معظم الناجين لم يحصلوا على رعاية صحية كافية أو تشخيص دقيق، بسبب انهيار النظام الصحي والنزوح المستمر، إضافة إلى القيود السياسية التي أعاقت البحث والتوثيق لسنوات.

خلصت الدراسة إلى ضرورة توفير رعاية طبية طويلة الأمد ومتعددة التخصصات للناجين، تشمل العلاج الجسدي والدعم النفسي، إضافة إلى تعزيز البحث العلمي حول آثار الأسلحة الكيميائية.

كما شددت على أهمية الاعتراف بمعاناة الضحايا وضمان المساءلة الدولية.

تؤكد الدراسة أن هجوم السارين على الغوطة لم يكن حدثاً عابراً، بل كارثة صحية وإنسانية ممتدة، ما زالت آثارها حاضرة بعد أكثر من عقد، في ظل احتياجات كبيرة غير ملباة للناجين على المستويين الصحي والنفسي.

لقراءة المزيد من هذه الدراسة اضغط هنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك