قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران الجزيرة نت - هؤلاء الشيوخ الجمهوريون السبعة هم الأكثر تمردا على ترمب CNN بالعربية - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر من حزب الله بموقع "اليونيفيل" قناه الحدث - في تينيسي.. ويتكوف وكوشنر يجتمعان مع خبراء نوويين لبحث ملف إيران
عامة

قرض إماراتي يربك حسابات باكستان ويضع احتياطياتها على المحك

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

في لحظة مالية حساسة، تجد باكستان نفسها أمام اختبار جديد لقدرتها على التوازن بين التزاماتها الخارجية ومتطلبات الاستقرار الاقتصادي. فمع تسارع استحقاقات الديون وتقلص هامش المناورة، يتحول سداد قرض ضخم من ...

ملخص مرصد
تواجه باكستان ضغوطاً مالية متزايدة مع سداد قرض بقيمة 3.5 مليارات دولار للإمارات خلال أبريل/نيسان، ما يهدد احتياطياتها النقدية البالغة 16.4 مليار دولار. يأتي السداد في ظل برنامج صندوق النقد الدولي البالغ 7 مليارات دولار، الذي يشترط الحفاظ على احتياطيات لا تقل عن 18 مليار دولار بحلول يونيو/حزيران. ويأتي هذا amidst ارتفاع تكاليف الطاقة وتضخم متزايد، ما يزيد من تعقيد جهود التعافي الاقتصادي.
  • باكستان ستسدد 3.5 مليارات دولار للإمارات في أبريل/نيسان بحسب مسؤولين حكوميين
  • القرض يشكل 18% من احتياطيات باكستان البالغة 16.4 مليار دولار
  • السداد يهدد أهداف صندوق النقد الدولي لزيادة الاحتياطيات إلى 18 مليار دولار
من: باكستان، الإمارات، صندوق النقد الدولي أين: باكستان

في لحظة مالية حساسة، تجد باكستان نفسها أمام اختبار جديد لقدرتها على التوازن بين التزاماتها الخارجية ومتطلبات الاستقرار الاقتصادي.

فمع تسارع استحقاقات الديون وتقلص هامش المناورة، يتحول سداد قرض ضخم من الإمارات إلى عامل ضغط إضافي يهدد بتعقيد مسار التعافي الهش، ويضع علاقة البلاد مع صندوق النقد الدولي تحت المجهر.

ونقلت رويترز عن مسؤولين حكوميين في باكستان اليوم الثلاثاء، قولهما إن إسلام آباد ستسدد قرضاً بقيمة 3.

5 مليارات دولار إلى الإمارات خلال الشهر الجاري، في خطوة من شأنها زيادة الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي، وتهدد بعدم تحقيق أهداف برنامج صندوق النقد الدولي، لا سيما مع اقتراب موعد استحقاق سندات دولية بقيمة 1.

3 مليار دولار في يونيو/حزيران.

ويأتي هذا السداد في وقت تسعى فيه باكستان إلى رفع احتياطياتها من العملات الأجنبية إلى أكثر من 18 مليار دولار بحلول نهاية يونيو، ضمن برنامج صندوق النقد الدولي البالغ سبعة مليارات دولار، والذي يشترط تجديد الودائع الثنائية من الدول الصديقة.

وتُقدّر احتياطيات البنك المركزي الباكستاني حالياً بنحو 16.

4 مليار دولار، فيما يشكل القرض الإماراتي نحو 18% من هذه الاحتياطيات، ما يزيد الضغوط على اقتصاد لا يزال في مرحلة التعافي، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود ونقص الإمدادات المرتبط بالحرب في إيران، الأمر الذي يغذي التضخم ويثقل كاهل النمو.

وكان القرض قد جرى تجديده منذ عام 2018، بما في ذلك تسهيلات بقيمة ثلاثة مليارات دولار بفائدة سنوية تقارب 6%، قبل أن يتحول في وقت سابق من العام الجاري من تمديدات سنوية إلى شهرية، وصولاً إلى قرار السداد الكامل، المتوقع إنجازه بحلول 23 إبريل/نيسان، بحسب أحد المسؤولين.

وأضاف المصدر متحدثاً لرويترز أن قرضاً آخر بقيمة 450 مليون دولار من الإمارات ظل متأخر السداد لسنوات، وهو جزء من إجمالي المبلغ الذي سيجري سداده.

في المقابل، أكدت وزارة خارجية باكستان أن البنك المركزي سيباشر عملية السداد، نافية أن تكون هذه الخطوة مدفوعة بخلافات جيوسياسية مرتبطة بأزمة الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات في ظل علاقات إقليمية معقدة، إذ تُعد باكستان حليفاً وثيقاً للسعودية، في وقت شهدت فيه العلاقات بين أبوظبي والرياض توترات خلال الأشهر الماضية على خلفية تداعيات الصراع في اليمن وتأثير إغلاق مضيق هرمز على عائدات النفط.

ويزيد استحقاق سندات دولية بقيمة 1.

3 مليار دولار قبل نهاية السنة المالية الحالية الضغوط على الوضع الخارجي، مع اقتراب إجمالي الالتزامات من نحو 4.

8 مليارات دولار.

ولم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من صندوق النقد الدولي أو وزارة مالية باكستان أو البنك المركزي بشأن هذه التطورات.

وتُعد الودائع الإماراتية جزءاً من حزمة دعم أوسع من دول صديقة، تشمل الصين والسعودية، والتي تعهدت باكستان لصندوق النقد بتجديدها خلال فترة البرنامج، غير أن الغموض لا يزال يحيط بإمكانية تعويض هذه الأموال بعد سدادها.

وفي حال عدم تعويضها، قد تنخفض احتياطيات البنك المركزي إلى ما دون المستوى المتفق عليه مع صندوق النقد، ما قد يُعد إخلالاً بشروط البرنامج.

ونقلت رويترز عن رئيس الأبحاث في" جيه إس غلوبال كابيتال" وقاص غني قوله إن هذه المدفوعات تمثل استنزافاً كبيراً للاحتياطيات على المدى القصير، وقد تضغط على الروبية، مشدداً على أن الدعم السريع من الدول الصديقة سيكون حاسماً في استقرار الاحتياطيات واستعادة ثقة الأسواق.

وتعتمد باكستان منذ سنوات على دعم مالي من الدول الصديقة، خصوصاً دول الخليج والصين، لتخفيف أزماتها المتكررة في ميزان المدفوعات.

ويُعد برنامج صندوق النقد الدولي الحالي، البالغة قيمته سبعة مليارات دولار، ركيزة أساسية في مسار الاستقرار الاقتصادي، إذ يفرض إصلاحات مالية وهيكلية صارمة، إلى جانب الحفاظ على مستوى معين من الاحتياطيات.

غير أن التطورات الجيوسياسية، وعلى رأسها التوترات في الشرق الأوسط والحرب على إيران، ألقت بظلالها على اقتصاد باكستان عبر ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الإمدادات، ما فاقم الضغوط التضخمية.

وفي ظل هذا المشهد، تصبح قدرة إسلام آباد على تأمين تمويلات بديلة أو تجديد الودائع الخارجية عاملاً حاسماً لتفادي أزمة سيولة جديدة والحفاظ على ثقة المؤسسات الدولية والأسواق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك