افتتحت اليوم الثلاثاء في الجزائر العاصمة أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية للتعاون، بحضور الوزير الأول الجزائري سيفي غريب ونظيره الموريتاني المختار ولد أجاي. تأتي الدورة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين عبر تطوير الشراكة الاقتصادية وتيسير التجارة، مع التركيز على المناطق الحدودية. وقال الجانبان إن الهدف هو الارتقاء بالتعاون إلى مستويات أرحب تخدم المصالح المشتركة للشعبين.
- افتتاح الدورة العشرين للجنة المشتركة الجزائرية-الموريتانية بالعاصمة الجزائرية اليوم الثلاثاء
- بحث تطوير الشراكة الاقتصادية وتيسير المبادلات التجارية بين البلدين
- التركيز على تنمية المناطق الحدودية وتعزيز التكامل الاقتصادي
من: سيفي غريب، المختار ولد أجاي
أين: قصر الحكومة، الجزائر العاصمة
أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، رفقة نظيره الموريتاني، السيد المختار ولد أجاي، اليوم الثلاثاء بقصر الحكومة (الجزائر العاصمة)، على انطلاق أشغال الدورة الـ20 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية للتعاون.
وتأتي هذه الدورة في سياق الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين الجزائر وموريتانيا وحرص قيادتي البلدين على الارتقاء بالتعاون المشترك إلى مستويات أرحب، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.
وستخصص أشغال هذه الدورة لبحث سبل تطوير الشراكة الثنائية وتشجيع الاستثمار وتيسير المبادلات التجارية، مع إيلاء اهتمام خاص لتنمية المناطق الحدودية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
الوزير الأول يجري محادثات ثنائية مع نظيره الموريتاني.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك