وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
منوعات

دراسة تنسف الاعتقاد بأن «البكاء يجلب شعورا بالارتياح»

الوئام | منوعات
2

يسود اعتقاد شائع أن البكاء يساعد في تخفيف التوتر ويحقق الراحة النفسية، ولكن دراسة حديثة أجريت في النمسا أثبتت أن الأمر ليس بهذه البساطة.وقام فريق بحثي من جامعة “كارل لاندشتاينر” للأبحاث الطبية بتسجي...

ملخص مرصد
أثبتت دراسة نمساوية حديثة أن البكاء لا يجلب الارتياح دائمًا، بل قد يزيد من سوء الحالة النفسية لبعض الأشخاص. وقام الباحثون بتحليل 315 نوبة بكاء، ووجدوا أن المشاعر السلبية تزداد بعد توقف الدموع في حالات التوتر أو الوحدة، بينما قد يأتي الارتياح بعد البكاء العاطفي. وقال الباحثون إنه لا توجد أدلة علمية تؤكد أن البكاء يحسن الحالة النفسية بشكل عام.
  • دراسة نمساوية تحلل 315 نوبة بكاء وتأثيراتها النفسية بعد توقف الدموع
  • البكاء بسبب التوتر أو الوحدة قد يزيد من سوء الحالة النفسية (بحسب الدراسة)
  • البكاء العاطفي (مثل الأفلام) قد يجلب شعورًا مؤقتًا بالارتياح (وفقًا للباحثين)
من: فريق بحثي من جامعة كارل لاندشتاينر للأبحاث الطبية أين: النمسا

يسود اعتقاد شائع أن البكاء يساعد في تخفيف التوتر ويحقق الراحة النفسية، ولكن دراسة حديثة أجريت في النمسا أثبتت أن الأمر ليس بهذه البساطة.

وقام فريق بحثي من جامعة “كارل لاندشتاينر” للأبحاث الطبية بتسجيل 315 نوبة بكاء بغرض فهم الأسباب التي تدعو لذرف الدموع وما يتبع هذه النوبات من انفعالات ومشاعر.

وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Collabra Psychology المتخصصة في طب النفس، استخدم الباحثون تطبيقًا إلكترونيًا يعمل على الهواتف من أجل إتاحة الفرصة للمشاركين في التجربة للكشف عن طبيعة مشاعرهم بعد نوبة البكاء مباشرة، ثم مرة أخرى بعد 15 و30 و60 دقيقة.

وخلص الباحثون إلى أن البكاء لا يجلب دائمًا شعورًا فوريًا بالارتياح، بل أن الكثيرين يشعرون بأنهم أصبحوا أسوأ حالًا بعد توقف الدموع.

ووجد الباحثون أن البكاء بسبب الشعور بالتوتر أو الوحدة أو الضغوط النفسية عادة ما يرتبط بمشاعر سيئة بعد توقّف الدموع، أما البكاء بسبب الاستماع إلى قصة مؤثّرة أو مشاهدة فيلم درامي مثلًا، فعادة ما يعقبه شعور بالارتياح.

وتوصّل الباحثون إلى أن المرأة عادة ما تبكي أكثر وبشكل أكثر حدة، وعادة ما يكون هذا البكاء ناجم عن الشعور بالوحدة، في حين أن الرجال يبكون على الأرجح عند الشعور بالعجز عن التصرّف أو عند مشاهدة بعض المواد الإعلامية.

ويرى الباحثون أيضًا أن أي تأثير انفعالي ناجم عن البكاء، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، عادة ما يتبدد في غضون ساعات.

وصرّح أعضاء فريق الدراسة لموقع “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية بأنه “لاتوجد أي دلائل علمية مؤكّدة تثبت أن البكاء يجعل الأشخاص يشعرون بأنهم أفضل حالًا عن طبيعتهم المعتادة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك