الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

رحيل الفنانة المصرية زينب السجيني.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

عُرفت الفنانة المصرية زينب السجيني، برسم الوجوه الطفولية والأنثوية، وبرحيلها اليوم، عن عمر يناهز ستةً وتسعين عاماً، يخسر المشهد التشكيلي المصري أحد أكثر تجاربه خصوصية، إذ تتقاطع في أعمالها تأثيرات متع...

ملخص مرصد
توفيت الفنانة المصرية زينب السجيني عن 96 عاماً، فخسر الفن التشكيلي المصري إحدى تجاربه الفريدة. اشتهرت برسم الوجوه الطفولية والأنثوية، متأثرة بالفن الفرعوني والمنمنمات الإسلامية. كرست حياتها لدراسة القيم الزخرفية والرمزية في الفن، مع التركيز على الأمومة والحياة الشعبية.
  • توفيت الفنانة زينب السجيني عن عمر 96 عاماً اليوم
  • اشتهرت برسم الوجوه الطفولية والأنثوية وتأثيرات الفن الفرعوني
  • درست القيم الزخرفية والرمزية في الفن، مع التركيز على الأمومة
من: زينب السجيني أين: مصر

عُرفت الفنانة المصرية زينب السجيني، برسم الوجوه الطفولية والأنثوية، وبرحيلها اليوم، عن عمر يناهز ستةً وتسعين عاماً، يخسر المشهد التشكيلي المصري أحد أكثر تجاربه خصوصية، إذ تتقاطع في أعمالها تأثيرات متعدّدة، أبرزها الفن المصري القديم وفن المنمنمات الإسلامية.

تناولت السجيني في دراستها الأكاديمية، القيم الزخرفية في التصوير الفرعوني، وسعت إلى إثبات أن الزخرفة لم تكن مجرد تزيين، بل جزءاً من نظام رمزي مرتبط بالطقوس والحياة.

وكشفت في دراستها لفن المنمنمات، خاصة أعمال الواسطي في" مقامات الحريري"، عن وجود نظم رياضية تحكم بناء الصورة، كما يبدو غياب الرجل في لوحاتها خياراً جمالياً؛ فعالمها مشغول بالكامل بالنساء والأطفال: أمهات وبنات صغيرات، يلعبن ويضحكن ويتحركن في فضاء آمن خالٍ من التوتر.

هو عالم مغلق على نفسه، مكتفٍ، ويفيض بحميمية.

هذا الخيار الفني، كما كانت تؤكد، لم يكن موقفاً من الرجل، بل هو انجذاب إلى ما يحمله العنصر الأنثوي من رهافة وشفافية.

وهكذا تحولت اللوحة إلى مساحة للاحتفاء بالأمومة، بكل ما تحمله من دفء ورعاية وامتداد.

وخلف هذا الصفاء كان هناك وعي اجتماعي تشكّل في سنوات مبكرة، حين كانت قريبة من الأفكار اليسارية، ومنشغلة بقضايا العدالة والطبقات المهمشة.

لذلك جاءت شخصياتها من البيئة الشعبية، من الحارات والبيوت البسيطة، ومن تفاصيل الحياة اليومية التي التقطتها منذ طفولتها في بيت العائلة بالقاهرة القديمة.

وظهر ذلك البيت، بمشربياته وطرازه المعماري، في أعمالها، كما اتسمت لوحتها بصرامة في البناء.

وُلدت السجيني في بيئة فنية خالصة؛ فهي ابنة عائلة ارتبطت بالفن بوصفه ممارسة يومية.

عمّها جمال السجيني أحد أبرز رموز النحت المصري في القرن العشرين.

تخرجت في كلية الفنون الجميلة عام 1956، ثم التحقت بالمعهد العالي للتربية الفنية، في خطوة بدت للوهلة الأولى تكميلية، لكنها أسهمت بعمق في تشكيل وعيها البصري.

لم تختر قسم النحت، رغم خبرتها المبكّرة فيه إلى جوار عمّها، ولم تتجه إلى التصوير رغم ميلها إليه، بل اختارت التصميم، هرباً من المقارنات، وسعياً إلى تأسيس مسار مستقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك