فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

أكد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن أعظم ما ينبغي أن يتفطن له طالب العلم والسائر إلى الله: أن العلم نور يقذفه الله في القلب، يثمر خشية، ويورث إحسانا، ويبسط جوى ال...

ملخص مرصد
حذر الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، من العلم الذي يزيد المرء كبرًا ويفسد قلبه، مشددًا على أن العلم النافع يورث خشية وإحسانًا وتواضعًا. جاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح البرنامج العلمي بجامعة الأزهر تحت عنوان "الترسيخ العلمي في العلوم العربية والشرعية". وأكد أن العلم الحق هو ما يفضي إلى الخشية والإحسان، لا ما يقف عند حدود الذهن واللسان.
  • حذر أمين البحوث الإسلامية من العلم الذي يزيد الكبر في القلب ويفسده
  • العلم النافع يورث خشية وإحسانًا وتواضعًا بحسب تصريح الدكتور الجندي
  • أكد أن العلم الحق يفضي إلى الخشية والإحسان، لا ما يقف عند حدود الذهن
من: الدكتور محمد عبد الدايم الجندي أين: جامعة الأزهر

أكد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن أعظم ما ينبغي أن يتفطن له طالب العلم والسائر إلى الله: أن العلم نور يقذفه الله في القلب، يثمر خشية، ويورث إحسانا، ويبسط جوى البواطن فيقبض هوى الظواهر.

وأضاف أنه بالعلم تتناغم طهارة الباطن مع طهارة الظاهر تناغم الحياة مع الجسد، ويتسنم بالروح ذروة معارج القرب، مستشهدًا بقول الإمام الغزالي رحمه الله: " اعلم أن آداب الظواهر عنوان آداب البواطن، وحركات الجوارح ثمرات الخواطر، والأعمال نتائج الأخلاق، والآداب رشح المعارف، وسرائر القلوب هي مغارس الأفعال ومنابعها، وأنوار السرائر هي التي تشرق على الظواهر فتزينها وتحليها، ومن لم يخشع قلبه لم تخشع جوارحه، ومن لم يكن صدره مشكاة الأنوار الإلهية لم يفض على ظاهره جمال الآداب النبوية".

وأوضح خلال كلمته بحفل افتتاح البرنامج العلمي الموجَّه إلى أعضاء الهيئة المعاونة بجامعة الأزهر، والذي تعقده هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف تحت عنوان: " الترسيخ العلمي في العلوم العربية والشرعية"، أن العلم هو الحق الذي يفضي إلى الخشية والإحسان، لا الذي يقف عند حدود الذهن واللسان، فما نفع علم يزكي اللسان ويفسد القلب، وفي ذلك قال بعض السلف: من ازداد علما ولم يزدد هدى، لم يزدد من الله إلا بعدا.

وبين أن العلم هو الحق الذي يورث خشوعا لا قسوة، وتواضعا لا كبرا، وإقبالا على الحق لا انصرافا عنه، موضحًا أنه فهم مقاصد الدين، هو الفقه الذي يلين به القلب، وتخشع به الجوارح، وتسمو به النفس عن سفاسف الأمور.

وشدد على أن العلم هو أعظم ما يدل الإنسان على ربه، وأقربه من نفسه، وأبصره بعيوبه، وأرشده إلى إصلاح حاله مع الله، موضحا أن استكمال إحسان العلم في النفس أمر يحتاج إلى مجاهدة، ولكن في بعض الأحيان تكون بيئة المرء عائقا، يحتاج إلى العزلة الكلية أو النسبية، وأحيانا إلى العزلة الشعورية، فيعيش بجسده مع الناس وقلبه في عالم قيمي أرقى، يعينه على الارتقاء، ومؤكدا أنه ما نفع علم يزكي اللسان ويفسد القلب.

وأكد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن العلم الصادق ينشئ في القلب هيبة وجلالا، ويورث وضاءة وتواضعا، فيرى صاحبه نفسه مقصرا مهما بلغ، موصيا طالب العلم بأن يفتش في جوهره، وأن يستدع ضميره، فإن وجد العلم يزيده تواضعا فليعلم أنه نافع، وإن وجده يزيده كبرا فهو وبال عليه، وإن رأى أثره نورا في قلبه وصدقا في لسانه وإحسانا في عمله فقد أصاب غايته، وإلا فهو قشر بلا لب.

وشدد على أن العلم يفسد حين ينزع من روحه، فيتحول من هداية إلى جدل، ومن نور إلى غرور، مستشهدًا بقول الحسن البصري رحمه الله: " العالم من خشي الرحمن بالغيب، ورغب فيما رغب الله فيه، وزهد فيما سخط الله فيه" , وقوله: " لا تكن ممن يجمع علم العلماء وحكم الحكماء ويجري في مجرى السفهاء" وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " تعلموا العلم وعلموه الناس، وتعلموا الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه".

واختتم بتحذير طالب العلم من أن تكون همته جمع المسائل، بل تزكية القلب، ولا تكن غايته المنزلة عند الناس، بل عند الله، فأعلى العلوم ما عرف الإنسان بربه، وأعظم الخشية ما منعت الإنسان من معصيته، وأكمل الإحسان ما جعله يعيش مع الله في السر والعلن، فالعلم النافع ما يدل صاحبه على التواضع، والمجاهدة، ومراقبة الظاهر والباطن، والإعراض عن الدنيا، وحسن الخلق مع الناس، ومن علاماته خشية في القلب، وصدق في اللسان، واستقامة في السلوك، وإحسان في العمل، ونور في البصيرة، والعلم مرآة، إن صفت أرتك حقيقتك، وإن كدرت خدعتك، فطهرها بالإخلاص، وانظر فيها بعين الصدق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك