قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon? قناة الشرق للأخبار - معركة الأموال.. طهران تطالب بمكاسب مالية وواشنطن تتمسك بالضغط الجزيرة نت - مباشر.. مباراة السعودية ضد بورتوريكو الودية الجزيرة نت - شاهد.. كيف تفاعل سكان كاليفورنيا مع نجوم المنتخب القطري؟ الجزيرة نت - إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟ وكالة الأناضول - وسائل إعلام: واشنطن لم تمنح بعد تأشيرات لبعض أعضاء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام مرحلة خطيرة.. تداعيات اجتماع واشنطن ترفع منسوب التوتر الداخلي العربي الجديد - سكالوني يعترف بسلطة ميسي: لا أتخذ قراراً من دون استشارته
عامة

زيارة البابا إلى الجزائر.. هل ينجح البابا ليون الرابع عشر في إطلاق سراح الصحفي الفرنسي كريستوف غليز؟

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
2

أصيبت الأذرع الإعلامية الرسمية والموالية للسلطة في الجزائر بما يشبه «السعار» مباشرة عقب الإعلان عن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للفاتيكان، المقررة يوم الجمعة 10 أبريل، حيث شنت هجوما كاسحا عكس ...

ملخص مرصد
تثير زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر يوم 10 أبريل الجدل بعد إعلان زيارة ماكرون للفاتيكان قبل ساعات، حيث تتهم وسائل إعلامية جزائرية باريس بمحاولة توظيف البابا لانتزاع عفو عن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المتهم بتمجيد الإرهاب منذ 2024. وتصف هذه الوسائل المبادرة بـ«التشويش المتعمد» وتؤكد استحالة نجاحها بسبب اعتبار الملف قضائياً وأمنياً. كما تسلط الضوء على تناقض النظام الجزائري بين خطاب الانفتاح واعتقال الصحفيين والمعارضين.
  • زيارة البابا للجزائر 10 أبريل تزامن مع زيارة ماكرون للفاتيكان، ما أثار شكوكاً حول استغلال وساطة دينية
  • الصحافة الجزائرية تتهم ماكرون بمحاولة «تسميم» أجواء الزيارة لانتزاع عفو عن الصحفي غليز (قال)
  • السلطة الجزائرية تعتبر الملف قضائياً وأمنياً لا يقبل أي مساومة (قال)
من: البابا ليون الرابع عشر، إيمانويل ماكرون، كريستوف غليز أين: الجزائر، الفاتيكان

أصيبت الأذرع الإعلامية الرسمية والموالية للسلطة في الجزائر بما يشبه «السعار» مباشرة عقب الإعلان عن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للفاتيكان، المقررة يوم الجمعة 10 أبريل، حيث شنت هجوما كاسحا عكس حالة من «التوجس الإعلامي» تجاه تحركات قاطن الإليزيه.

واعتبرت هذه المنابر أن توقيت زيارة ماكرون للفاتيكان، الذي يسبق توجه البابا للجزائر بساعات قليلة، يتجاوز الصدفة البروتوكولية ليكون محاولة صريحة لتوظيف المقام البابوي في ملف قضائي شائك.

واتهمت الصحافة الجزائرية ماكرون بالسعي لـ«تسميم» أجواء الزيارة البابوية عبر «استجداء وساطة روحية» لانتزاع عفو عن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، القابع في السجون الجزائرية منذ عام 2024 بتهمة «تمجيد الإرهاب».

وبرأي هذه الوسائل الإعلامية، فإن إقحام الفاتيكان في قضايا تمس الأمن القومي يمثل «سقطة دبلوماسية ووقاحة سياسية» تتجاوز الأعراف الدولية، وتعكس حجم الضيق الذي يعيشه الرئيس الفرنسي في مواجهة «العناد السيادي» لقصر المرادية.

وفي قراءتها لهذه التحركات، وصفت المنابر المحسوبة على النظام الجزائري مبادرة الإليزيه بـ«التشويش المتعمد» والقائم على استغلال الرموز الدينية لتصفية حسابات سياسية ضيقة.

وجزمت هذه التقارير بأن ماكرون «سيسبب حرجا كبيرا للبابا ليون الرابع عشر، الذي سيجد صعوبة بالغة في إقناع الجزائر بالتجاوب مع رغبة باريس»، خاصة في ظل إصرار الدولة على أن الملف قضائي وأمني بامتياز ولا يقبل أي نوع من «المساومة».

تتجلى المفارقة الصارخة في سعي السلطة لتسويق زيارة البابا كواجهة لـ«الانفتاح»، في وقت تضيق فيه السجون بالمعارضين والصحفيين، لتبقى شواهد حية على الطبيعة المتصلبة للنظام الحاكم.

وما قضية الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الذي دخل البلاد حاملا كاميرته لينتهي به المطاف متهما بـ«تمجيد الإرهاب» لمجرد تواصله مع أطراف معارضة، إلا تجسيدا جليا لاختلال موازين العدالة وتوظيف القضاء في تصفية الحسابات السياسية.

إقرأ أيضا: مراسل رياضي جاء لتغطية مباراة كرة القدم.

قضاء الجزائر يدين صحافيا فرنسيا بالسجن 7 سنوات بتهمة «الإشادة بالإرهاب»هذا التناقض الصارخ يضع المصداقية الدولية للجزائر على المحك؛ إذ يطرح تساؤلا جوهريا حول كيفية استقامة التبشير بـ«قيم الحوار» والتعايش أمام الكاميرات، مع استمرار تجريم «فعل السؤال» الصحفي ومصادرة حق الاختلاف خلف القضبان.

خطاب التسامح والواقع المقموعبالغ الإعلام الجزائري كثيرا في تقديم الزيارة البابوية كـ«انتصار دبلوماسي» يكسر العزلة الدولية، لكنه يتجاهل أن المنظمات الحقوقية ترصد بدقة هذا «الانفصام» في المعايير.

فالبابا الذي يأتي حاملا رسائل السلام، سيجد نفسه في قلب بيئة يطارد فيها الصحفيون بتهم فضفاضة مثل «المساس بالوحدة الوطنية».

إقرأ أيضا: أكثر من 230 معتقل رأي.

حملة دولية تكشف اتساع خريطة القمع في الجزائرهنا، تبرز زيارة الفاتيكان ليس كشهادة براءة، بل كمرآة عاكسة للفجوة الواسعة بين «الخطاب التسامحي» الموجه للاستهلاك الخارجي، و«الواقع القمعي» الذي يمثله بقاء غليز خلف القضبان رغم الضغوط الدولية المكثفة.

«قداسة» البابا و«خطايا» النظامتصل الجزائر إلى موعد الزيارة البابوية وهي تدير «واجهة انفتاح» دعائية، تحاول من خلالها مواراة عمق القيود المسلطة على الكلمة وحصار العمل الصحفي.

وأمام هذا المشهد، يبقى الرهان الأخير معلقا على ما قد تسفر عنه «التفاتة الرحمة»؛ فهل تلجأ السلطة لاستغلال الحضور البابوي لتمرير «عفو رئاسي» عن غليز، تضرب به عصفورين بحجر واحد: التخلص من عبء قضية دولية استنزفت رصيدها الحقوقي، وترميم صورتها المتآكلة عبر الظهور بمظهر الدولة «الرحيمة» تماشيا مع الرمزية الروحية للزيارة؟إن الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف الحقيقة؛ فإما أن ينجح رداء البابا الأبيض في التغطية على سواد السجلات الحقوقية للنظام الجزائري ولو لحين، أو تظل «أرض التعايش» المزعومة تضيق بكلمة صحفي وتكشف زيف شعارات الانفتاح الموجهة للاستهلاك الخارجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك