شهدت منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً عقب قيام الإعلاميةبنشر صورة عبر حسابها الشخصي، تضمنت تمثيلاً بصرياً للرئيس الأمريكي، مصحوبة بعبارات ذات دلالات تاريخية ودينية مرتبطة بالإمام عالصورة المنشورة لم تكن مجرد محتوى عادي، بل وصفت بطولات الإمام علي ع بما يقوم به من حروب دموية وقتل للابرياء في محاولة لخلط الاوراق بين بطولات ع بما يفعله ترامب حالياً والذي لا يوجد تقارب فيما بينه.
ونشرت السعيد تدوينة بصفحتها الشخصية على منصة (اكس) تحمل صورة رمزية للحادثة التاريخية التي قام بها الامام علي ع بقلع باب في معركة خيبر التي قادها محمد ص للقضاء على اليهود انذاك مستبدلة راس الامام علي ع بوجه ترامب ومعلقة: انا الذي سمتني امي اشقرا.
هذا الدمج بين صورة شخصية سياسية معاصرة ونصوص ذات طابع ديني أثار حساسية كبيرة لدى الجمهور، خاصة أن الإمام علي يُعد من أبرز الرموز في التاريخ الإسلامي.
ردود الفعل جاءت سريعة وواسعة، حيث عبّر عدد كبير من المستخدمين عن رفضهم الشديد لهذا الطرح، معتبرين أن استخدام رموز أو عبارات مرتبطة بشخصية دينية في سياق تمجيد شخصية سياسية معاصرة مجرمة يُعد تجاوزاً غير مقبول.
وذهب البعض إلى اعتبار المنشور مسيئاً أو مستفزاً، مؤكدين أن الرموز الدينية يجب أن تبقى بعيدة عن مثل هذه المقارنات.
وساهم انتشار الصورة بشكل كبير في تضخيم الجدل، حيث أعيد تداولها على نطاق واسع عبر منصات مختلفة، وتحولت إلى مادة للنقاش العام، ما بين منتقدين يرون فيها إساءة، ومدافعين يعتبرونها حرية تعبير والذين هم يميلون الى مناصرة ترامب.
في المحصلة، توضح هذه الواقعة أن النشر عبر لا يقل تأثيراً عن التصريحات الإعلامية المباشرة، واخرين يرون ما قامت به هو محاولة للاستنقاص من الرموز الدينية بالخصوص الشيعية منها وذلك لضدها لايران على اعتبارهم يوالون الامام علي ع في عقيدتهم ومذهبهم.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك