العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

«الشارقة للفنون» تعلن الفائزين بمنحة الأفلام القصيرة

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
2

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون، الأعمال الفائزة بمنحة إنتاج الأفلام القصيرة ضمن الدورة الثامنة من منصة الشارقة للأفلام، والتي تأتي في إطار التزامها بدعم الممارسات السينمائية المعاصرة التي تنفتح على البحث ...

ملخص مرصد
أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون فوز ثلاثة أفلام قصيرة بمنحة إنتاج ضمن الدورة الثامنة لمنصة الشارقة للأفلام، وذلك لدعم الممارسات السينمائية التجريبية. وتتنوع المشاريع الفائزة بين استكشاف الذاكرة التاريخية (فيلم «نعود أشلاءً») وتحليل العلاقات الإنسانية (فيلم «أوكسجين») ودراسة الواقع الاجتماعي (فيلم «ميلا في الجبال»).
  • فازت ثلاثة أفلام قصيرة بمنحة إنتاج من مؤسسة الشارقة للفنون
  • الأفلام تركز على قضايا الذاكرة والهوية والعلاقات الاجتماعية
  • المؤسسة تدعم الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية في الشارقة
من: مؤسسة الشارقة للفنون أين: الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون، الأعمال الفائزة بمنحة إنتاج الأفلام القصيرة ضمن الدورة الثامنة من منصة الشارقة للأفلام، والتي تأتي في إطار التزامها بدعم الممارسات السينمائية المعاصرة التي تنفتح على البحث والتجريب، وتمنح مساحة للأصوات الجديدة لتقديم رؤى نقدية تتقاطع مع قضايا التاريخ والهوية والتحولات الاجتماعية.

وضمّت قائمة المشاريع الفائزة ثلاثة أفلام هي: «نعود أشلاءً» من إخراج مجموعة الأرشيف المضاد، و«أوكسجين» للمخرج راجان كاثيت، و«ميلا في الجبال» للمخرج نديم الكريمي.

وتكشف هذه الأعمال، رغم تباين سياقاتها الجغرافية والسردية، عن اهتمام مشترك باستكشاف العلاقة المعقّدة بين الفرد والبنية الأكبر التي تحيط به، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو عائلية.

يقدّم فيلم «نعود أشلاءً» تجربة سينمائية جماعية تنطلق من تفكيك الأرشيف الاستعماري وإعادة قراءته من منظور معاصر، مستنداً إلى مواد محفوظة في الأرشيف الوطني البريطاني حول ما يُعرف بـ«الطوارئ المالايوية» (1948 - 1960)، حيث تعمد مجموعة الأرشيف المضاد إلى إعادة بناء هذه الوثائق عبر ممارسات أدائية وتخيلية، تدمج بين البحث التاريخي وصناعة الصورة.

ولا يكتفي الفيلم بإعادة تمثيل الوقائع، بل يسعى إلى مساءلة طبيعة الأرشيف ذاته، بوصفه أداة سلطة تُخفي بقدر ما تكشف، من خلال إدراج حوارات متخيّلة مع شخصيات مقموعة، واستحضار لحظات غائبة أو مهمّشة في السرد الرسمي.

وهكذا، يتحوّل الفيلم إلى مساحة للتفكير في الذاكرة بوصفها فعلاً سياسياً، وفي السينما كوسيط قادر على إنتاج تاريخ بديل يناهض الروايات المهيمنة.

ومن جانب آخر، ينطلق فيلم «أوكسجين» من حدث يومي بسيط ليكشف عن طبقات نفسية وعاطفية عميقة، فخلال رحلة لإصلاح جهاز طبي حيوي، تتكشف العلاقة المعقّدة بين أب وابنه، في سياق يعبّر عن فجوة غير معلنة بين جيلين يعيشان تحت ضغط الظروف الاقتصادية والاجتماعية.

ويعتمد المخرج راجان كاثيت أسلوباً سردياً متدرجاً، يسمح بتصاعد التوتر بشكل غير مباشر، حيث تتكثف الإيماءات الصامتة والمساحات غير المنطوقة لتشكّل جوهر التجربة.

ويغدو «الأوكسجين» هنا أكثر من مجرد عنصر علاجي، إذ يتحوّل إلى استعارة عن الحاجة إلى التنفّس النفسي، وإلى مساحة للتواصل الإنساني المفقود، في عالم يبدو خانقاً على المستويين الجسدي والوجداني.

ومن خلال هذا البناء، يقدّم الفيلم تأملاً دقيقاً في هشاشة العلاقات العائلية وقدرتها في الوقت ذاته على الصمود.

أما فيلم «ميلا في الجبال»، فينقل المشاهد إلى فضاء بصري غني في وادي هونزا، حيث تتقاطع الطبيعة الخلابة مع واقع اجتماعي مضطرب، وتتمحور الحكاية حول العلاقة بين الطفل نومان وكلبته «ميلا»، وهي علاقة تتجاوز بعدها العاطفي لتغدو مدخلاً لقراءة أوسع لبنية المجتمع المحلي.

ومن خلال تتبع هذه العلاقة، يكشف الفيلم عن منظومة من الاختلالات، تشمل الفساد الإداري، والعنف تجاه الحيوانات، وغياب المساءلة القانونية، في سياق تتراجع فيه العدالة أمام نفوذ السلطة.

ويعتمد المخرج نديم الكريمي على لغة بصرية تجمع بين الحس الشاعري والواقعية القاسية، بحيث تصبح الجبال، رغم صمتها، شاهداً على التناقض بين الجمال الطبيعي والانكسار الإنساني، كما يطرح العمل سؤالاً مفتوحاً حول إمكانية التغيير، في ظل واقع يبدو ثابتاً ومقاوماً للتحوّل.

والجدير بالذكر، تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة.

وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية.

وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية.

كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك