وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

مصر القديمة.. معلومات غريبة عن الملك أخناتون ونجله توت عنخ آمون

التلفزيون العربي
2

تُعد مدينة طيبة إحدى عواصم مصر القديمة، ومن أغناها بالمعابد والمقابر الملكية، مثل معابد الكرنك ومعبد الأقصر، إضافة إلى المقابر الملكية في وادي الملوك ووادي الملكات.ويحتضن معبد الأقصر الملك توت عنخ آ...

ملخص مرصد
تحتضن مدينة الأقصر المصرية معبد توت عنخ آمون ووالده أخناتون، إضافة إلى ما يُعرف بـ"لعنة توت عنخ آمون". بنى الملك أمنحتب الثالث المعبد خلال الأسرة 18، ثم أضاف رمسيس الثاني واجهة الصرح الأمامي. عُرف المعبد باحتفالات "الأوبت" التي وثقها توت عنخ آمون على جدرانه.
  • مدينة الأقصر تحتضن معبد توت عنخ آمون ووالده أخناتون
  • بنى أمنحتب الثالث المعبد ثم أضاف رمسيس الثاني واجهة الصرح
  • وثق توت عنخ آمون احتفالات "الأوبت" على جدران المعبد
من: توت عنخ آمون، أخناتون، أمنحتب الثالث، رمسيس الثاني أين: الأقصر، مصر

تُعد مدينة طيبة إحدى عواصم مصر القديمة، ومن أغناها بالمعابد والمقابر الملكية، مثل معابد الكرنك ومعبد الأقصر، إضافة إلى المقابر الملكية في وادي الملوك ووادي الملكات.

ويحتضن معبد الأقصر الملك توت عنخ آمون ووالده أخناتون، وما يُعرف بـ" لعنته".

وتوت عنخ آمون أعاد العاصمة إلى الأقصر بعد أن نقلها والده أخناتون إلى تل العمارنة، ويُعد معبد الأقصر من أجمل وأكمل المعابد، وكان يُعرف في اللغة المصرية القديمة باسم" إيبت رسيت"، أي" الحريم الجنوبي" أو" قصر الحريم" أو" قصر الزفاف".

ومعبد الأقصر من تشييد الملك أمنحتب الثالث خلال الأسرة 18، أي قرابة عام 1417 قبل الميلاد، ثم أضاف إليه الملك رمسيس الثاني الواجهة الأمامية" الصرح" والصالة الخلفية.

ويتكون الصرح الأمامي من 6 تماثيل لرمسيس الثاني، 2 منها في وضع الجلوس و4 في وضع الوقوف، وكانت تتقدمه مسلتان، إحداهما ما زالت في مكانها، بينما أُهديت الأخرى من قبل محمد علي باشا إلى لويس فيليب الأول عام 1836، وتزين اليوم ميدان الكونكورد في باريس.

كما تُجسد نقوش المعبد معركة قادش، حيث يظهر رمسيس الثاني واضعًا خطط المعركة أمام قادته، وتُعد هذه المعركة من أبرز الأحداث العسكرية في التاريخ المصري القديم.

وعقب هذه الحروب، أبرم رمسيس الثاني أول معاهدة سلام في التاريخ مع ملك الحيثيين، وتزوج ابنته، في خطوة تاريخية بارزة.

أخناتون ونجله توت عنخ آمونعرف عن الأقصر تاريخيًا ما تسمى" لعنة توت عنخ آمون"، حيث كانت مساهمته مهمة في معبد الأقصر، إضافة إلى دوره في إعادة العاصمة.

ولفهم عهد توت عنخ آمون، لا بد من التطرق إلى والده أخناتون، الذي كان يُعرف سابقًا باسم أمنحتب الرابع، ابن أمنحتب الثالث.

وقد حكم حتى السنة السادسة باسمه القديم، قبل أن يُغير ديانته ويدعو إلى عبادة" آتون"، ممثلًا بقرص الشمس، ليُعد أول من دعا إلى التوحيد في مصر القديمة.

وغيّر أخناتون اسمه في العام السادس من حكمه، وانتقل من طيبة إلى تل العمارنة في المنيا، حيث أسس عاصمة جديدة باسم" أخيتاتون".

لاحقًا، جاء توت عنخ آمون، فأعاد العاصمة إلى طيبة، وغيّر اسمه من" توت عنخ آتون" إلى" توت عنخ آمون".

وسُجلت في معبد الأقصر احتفالات" الأوبت"، وهي احتفالات دينية وشعبية كانت تُعرف بـ" الزفاف المقدس" للإله آمون.

وقد وثّق توت عنخ آمون هذه الاحتفالات على جدران المعبد، خاصة في ممر الأعمدة الـ14، حيث سُجلت رحلة المواكب من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر، ثم العودة عبر" طريق الكباش"، الذي كان يُستخدم في المواكب الدينية، إذ كان الكهنة يحملون المراكب المقدسة على أكتافهم في طريق العودة إلى معبد الكرنك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك