العربي الجديد - الحجر قبل البشر: مصر تنفق 10 تريليونات جنيه على البنية التحتية القدس العربي - احتجاجا على إبادة غزة.. تزايد الدعوات في أيرلندا لمقاطعة مواجهة إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية العربية نت - إنقاذ طفلتين قبل إعلان زواجهما عرفياً في مصر Euronews عــربي - فيديو. دوا ليبا وكالوم تورنر يحتفلان مع الضيوف بحفل زفاف في صقلية فرانس 24 - مونديال 2026: منتخب إيران يتوجه إلى المكسيك مع اندلاع أزمة حول التأشيرات الأميركية العربي الجديد - الذهب ملاذ الغزيين في مواجهة أزمة المصارف Euronews عــربي - تجدّد الهجمات في الخليج يهدد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران العربي الجديد - شقق بلا مشترين وشباب بلا مساكن: تونس أمام مفارقة عقارية العربية نت - مدرب إسبانيا يكشف عن أكبر مخاوفه في كأس العالم CNN بالعربية - إعلام: وزير داخلية باكستان سيصل طهران لمواصلة جهود الوساطة مع أمريكا
عامة

دبلوماسي سابق: الفيتو الروسي والصيني ضد حماية الملاحة يكشف التحالف مع إيران

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

قال السفير يوسف مصطفى زادة، سفير مصر السابق لدى الأمم المتحدة في نيويورك، تعليقًا على جلسة مجلس الأمن الدولي، إن استخدام روسيا والصين لحق النقض «الفيتو» ضد مشروع قرار يتعلق بحماية الملاحة في الممرات ا...

ملخص مرصد
أكد دبلوماسي مصري سابق أن استخدام روسيا والصين للفيتو ضد قرار حماية الملاحة في مجلس الأمن يثير تساؤلات حول تحالفهما مع إيران. وقال السفير يوسف مصطفى زادة إن القرار يركز على وقف الهجمات المنسوبة لإيران دون معالجة مطالبها بحرية الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح أن الفيتو يأتي ضمن تحالف أوسع بين موسكو وبكين وطهران، بما في ذلك الدعم العسكري والاقتصادي لإيران.
  • روسيا والصين استخدما الفيتو ضد قرار حماية الملاحة في مجلس الأمن الدولي
  • السفير المصري السابق: الفيتو يعكس تحالف موسكو وبكين مع إيران
  • القرار ركز على وقف هجمات منسوبة لإيران دون ضمانات بحرية في هرمز
من: السفير يوسف مصطفى زادة أين: مجلس الأمن الدولي

قال السفير يوسف مصطفى زادة، سفير مصر السابق لدى الأمم المتحدة في نيويورك، تعليقًا على جلسة مجلس الأمن الدولي، إن استخدام روسيا والصين لحق النقض «الفيتو» ضد مشروع قرار يتعلق بحماية الملاحة في الممرات المائية، يثير تساؤلات، خاصة في ظل منطق يدعو إلى تمرير مثل هذا القرار لضمان أمن السفن والممرات البحرية.

وأوضح خلال لقاء مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا الموقف ليس مفاجئًا، مشيرًا إلى أن القرار يأتي امتدادًا لقرار سابق يحمل رقم 2817، والذي كانت تقوده البحرين بصفتها رئيسة مجلس الأمن خلال شهر أبريل، لافتًا أيضًا إلى أن البحرين تتولى رئاسة القمة العربية في الوقت ذاته.

وأضاف أن الفيتو الروسي الصيني يعود إلى عدة أسباب، أبرزها التحالف القائم بين هاتين الدولتين وإيران، سواء في الأزمة الحالية أو في سياقات سابقة، حيث تُعد الصين من أكبر المستوردين للنفط الإيراني، فيما تقدم روسيا دعمًا عسكريًا لطهران.

وأشار إلى أن موسكو وبكين تسعيان كذلك إلى توجيه رسالة سياسية عبر مجلس الأمن مفادها عدم استجابتهما للضغوط أو المطالب الغربية، ووقوفهما إلى جانب إيران، لافتا إلى أن الدولتين لا تنظران إلى مشروع القرار باعتباره في مصلحة طهران، خاصة في ظل مطالب إيرانية بالحصول على ضمانات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، وهي نقطة لم تحظَ بالاهتمام الكافي في مشروع القرار، الذي ركّز بالأساس على وقف الهجمات التي تُتهم إيران بتنفيذها، والتي سبق أن أدانتها عدة دول، من بينها مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك