Independent عربية - ترمب: المفاوضات قد تستمر لأسبوعين آخرين أو ثلاثة العربي الجديد - كأس العالم 2022 و2026.. فلسفتان مختلفتان لتنظيم المونديال قناة القاهرة الإخبارية - انقسام سياسي حاد في أمريكا.. قيود جديدة على قرارات ترامب بشأن إيران روسيا اليوم - بوتين: الدوائر الحاكمة في كييف غير مهتمة بوقف حقيقي للقتال وشرعية زيلينسكي لا تزال مشكلة روسيا اليوم - الادعاء الألماني يطلب السجن مدى الحياة لسعودي معاد للإسلام نفذ عملية دهس في سوق ميلادي PSG - باريس سان جيرمان - Luis Enrique's first Classique العربي الجديد - مانشستر سيتي أكثر الأندية تمثيلاً في كأس العالم وفريق عربي سادساً إيلاف - ​​​​​​​أطفال رانيا العباسي والعدالة الغائبة القدس العربي - العراق يتعادل مع إسبانيا في عقر دارها وديا استعدادا لكأس العالم 2026 Mamdouh NasrAllah - حظوظ المنتخبات العربية في كأس العالم ٢٠٢٦ المغرب تونس السعودية الجزائر قطر الأردن و العراق
عامة

اليمن يستعين بشركة مصرية لإعادة تأهيل محطات الكهرباء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يتجه اليمن للاستعانة بشركة مصرية لإعادة تأهيل محطات الكهرباء، في ظل أزمة توليد مزمنة تعاني منها المدن والمناطق الواقعة تحت إدارة الحكومة المعترف بها دولياً التي تعتمد بشكل كلي على محطات الكهرباء العام...

ملخص مرصد
استعان اليمن بشركة مصرية لإعداد دراسات فنية لإعادة تأهيل محطات الكهرباء في عدن، بحسب اجتماع عقد بين وزير الكهرباء اليمني وعدن مع ممثلي الشركة. واتفق الجانبان على إعداد دراسات متكاملة لمحطات التوليد والطاقة الشمسية وفق أحدث المعايير، إضافة إلى تقييم فني ميداني لعدد من المحطات. كما ناقش الجانبان سبل تحسين كفاءة الشبكة الكهربائية وتقليل الفاقد في ظل أزمة مزمنة في القطاع.
  • بحث وزير الكهرباء اليمني عدنان الكاف مع شركة مدكور المصرية إعادة تأهيل محطات الكهرباء
  • اتفقت الشركة على إعداد دراسات فنية لمحطات التوليد والطاقة الشمسية وفق معايير حديثة
  • أجرى الفريق الهندسي زيارة ميدانية لتقييم محطات التحويل والطاقة الشمسية في عدن
من: عدنان الكاف (وزير الكهرباء اليمني) وشركة مدكور المصرية أين: عدن، اليمن

يتجه اليمن للاستعانة بشركة مصرية لإعادة تأهيل محطات الكهرباء، في ظل أزمة توليد مزمنة تعاني منها المدن والمناطق الواقعة تحت إدارة الحكومة المعترف بها دولياً التي تعتمد بشكل كلي على محطات الكهرباء العامة.

إذ بحث وزير الكهرباء والطاقة في الحكومة اليمنية عدنان الكاف، اليوم الثلاثاء 7 إبريل/ نيسان، في عدن، مع ممثلي شركة مدكور (Madkour) المصرية، إعداد الشركة دراسات فنية لإعادة تأهيل محطات توليد الطاقة الكهربائية، حيث أكد الاجتماع، أهمية جهود وزارة الكهرباء الهادفة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الشركات الإقليمية والدولية، ودعم إعادة تأهيل وتطوير قطاع الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية" سبأ"، أن الجانبين اتفقا على قيام شركة مدكور بإعداد دراسات فنية متكاملة لإعادة تأهيل محطات توليد الكهرباء وخطوط النقل ومحطات التحويل وفق أحدث المعايير والمواصفات الفنية، إلى جانب إعداد المواصفات الفنية لمحطات الطاقة الشمسية، وذلك في إطار توجه الدولة نحو التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتنويع مزيج الطاقة.

وأكد وزير الكهرباء أهمية الاستفادة من الخبرات الفنية المتخصصة التي تمتلكها الشركات الرائدة في مجال الطاقة، مشدداً على حرص الوزارة على بناء تعاون مستدام يسهم في رفع كفاءة منظومة الكهرباء ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع.

وعقب الاجتماع، نفذ الفريق الهندسي التابع للوزارة والمؤسسة العامة للكهرباء، ومعه ممثلو الشركة، نزولاً ميدانياً إلى عدد من مواقع العمل الحيوية، شمل المحطة التحويلية الجديدة ومحطتي الحسوة (الجديدة والقديمة) ومحطة الطاقة الشمسية، وتم الاطلاع على مكونات محطات التحويل والأجهزة الكهربائية، وتم تقييم وضعها الفني وتحديد الاحتياجات اللازمة لإعادة تأهيلها وتطويرها.

كما جرى خلال الزيارة، تبادل الرؤى الفنية بين المختصين، ومناقشة التحديات ووضع الحلول العملية، بما يضمن تحسين كفاءة التشغيل وتقليل الفاقد وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية، حيث طلبت شركة مدكور تزويدها بكل البيانات والمعلومات الفنية والكهربائية اللازمة، تمهيداً لإعداد الدراسات التفصيلية ووضع المعالجات الفنية المناسبة، بما يدعم جهود الوزارة في تطوير البنية التحتية للقطاع والارتقاء بمستوى أدائه.

في السياق، قال الخبير الجيولوجي اليمني المتخصص في النفط والغاز عبدالغني جغمان، في حديث لـ" العربي الجديد"، إن أغلب محطات الكهرباء العامة في عدن ومناطق الحكومة انتهى عمرها الافتراضي، فكيف ستتم إعادة تأهيلها وصيانتها؟ إذ تعاني من مشكلة إهمال منذ سنوات في ظل تقادمها وتهالكها وانخفاض قدرتها التشغيلية في توليد الكهرباء إلى أدنى مستوى.

وأضاف أن مشكلة الكهرباء في عدن لا يتم حلها بالمسكنات والحلول المؤقتة في ظل تضخم كبير في حجم المشكلة خلال الفترات الماضية، فمثل هذه الخدمة لا يجب أن تكون مرهونة للأحداث والمسارات السياسية التي تتبعها، بل مهم الوقوف على سبب المشكلة التي يعرفها الجميع، خاصةً الجانب الحكومي، غير أنه يتم تركها للعبث والتكسب غير المشروع، مع ارتهانها بشكل كلي للدعم الخارجي.

ويعاني اليمن من مشكلة مزمنة تتمثل في تقادم وتهالك محطات التوليد العامة الحكومية في ظل عجز من الجهات المختصة في التعامل مع هذه الأزمة التي تلقي بتبعات واسعة على عملية توليد الكهرباء والانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي، بالرغم من الاستعانة أخيراً بالدعم السعودي في شراء الوقود لتشغيل هذه المحطات.

وأكد الخبير اليمني في مجال الطاقة مروان ذمرين لـ" العربي الجديد"، أن محطات التوليد الحكومية متقادمة جداً، يعمل بعضها بكفاءة لا تتجاوز 30%، ومع غياب الصيانة الدورية والتمويل الكافي حيث تصبح الانقطاعات أمراً حتمياً حتى لو كانت المحطة قادرة نظرياً على العمل، مشيراً إلى عدم وجود خطة وطنية موحدة، بينما تعاني شبكات النقل والتوزيع من فاقد يصل إلى 40% بسبب السرقات والاهتراء.

وتشهد عدن ومدن أخرى في نطاق إدارة الحكومة المعترف بها دولياً، تحسنا نسبيا للكهرباء بسبب الدعم السعودي لتشغيل محطات توليد الطاقة، غير أن حلول فصل الصيف سيرفع مستوى استهلاك الكهرباء بشكل كبير في مناطق ومدن ساحلية مثل عدن، مع ارتفاع درجة الحرارة، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأزمة وعودة التيار الكهربائي للانقطاع لمعظم فترات اليوم كما حصل ذلك في آخر ثلاثة أعوام، في حين كثفت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من خلال وزارة الكهرباء والطاقة استعدادها لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء في الصيف، حيث يعتبر أول اختبار لقياس مدى استمرارية تحسن الكهرباء في عدن ومناطق إدارة الحكومة، بعد الدعم السعودي الكبير لتزويد أكثر من 70 محطة بالوقود اللازم لتشغيلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك