قال محمد العالم، المتخصص في الشان الأمريكي، إن التوترات في المنطقة تتصاعد في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، والتي أشار فيها إلى احتمالات توجيه ضربات نوعية ضد إيران خلال الساعات المقبلة.
وأوضح «العالم»، خلال تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة on، أن الهدف من الضربات الأمريكية قد يشمل استهداف المنشآت الحيوية الإيرانية مثل محطات الطاقة والطرق والسكك الحديدية، بهدف الضغط على النظام الإيراني للقبول بمطالب واشنطن دون اللجوء إلى إنزال بري، مشيرًا إلى أن التحركات على الأرض أكثر دقة من التصريحات الإعلامية.
وأشار إلى أن ترامب يراهن على الضغط النفسي على الشعب الإيراني لدفع النظام إلى الاستسلام، مؤكداً أن أي استهداف محتمل لجزيرة «خارك» سيكون جزءًا من استراتيجية الضغط وليس بهدف احتلالها، مع توقعات بأن تكون الضربات مركزة على تعطيل البنية التحتية الحيوية الإيرانية دون المساس بمصالح دول الجوار.
وأضاف «العالم» أن ردود الفعل الإيرانية حتى الآن محدودة، وأن المتظاهرين الإيرانيين لم يظهروا تأثيرًا مباشرًا رغم التوترات، ما يجعل احتمالات حدوث تصعيد أكبر مرهونة برد النظام الإيراني على الضغوط الأمريكية.
وأكد أن المراقبين الدوليين يترقبون ما ستسفر عنه التحركات على الأرض خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تنفيذ ضربات دقيقة دون إحداث خسائر واسعة بين المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك