قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

اعرف رموز بلدك.. الدكتور محمد سيد طنطاوى من صعيد مصر إلى قمة الأزهر الشريف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

في سجل العلماء الكبار الذين تركوا بصمتهم في تاريخ الأزهر الشريف، يظل اسم الدكتور محمد سيد طنطاوى ابن مدينة طما شمال محافظة سوهاج، حاضرا باعتباره واحدا من أبرز من حملوا رسالة الأزهر في العصر الحديث لم ...

ملخص مرصد
توفي الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق، في 10 مارس 2010 عن عمر 81 عاماً بعد نوبة قلبية أثناء مشاركته في مؤتمر بالرياض. وُلد في سوهاج بمصر، وتقلد مناصب دينية بارزة، منها مفتي الديار المصرية (1986-1996) وشيخ الأزهر (1996-2010)، حيث قاد إصلاحات تعليمية ودينية. دُفن في البقيع بالمدينة المنورة بعد صلاة عليه في المسجد النبوي.
  • ولد الدكتور محمد سيد طنطاوي في قرية سليم، سوهاج، وحفظ القرآن في الإسكندرية
  • تولى منصب شيخ الأزهر عام 1996، وأصدر مؤلفات دينية مثل «التفسير الوسيط»
  • توفي في الرياض عام 2010 بعد نوبة قلبية أثناء مؤتمر دولي
من: الدكتور محمد سيد طنطاوي أين: الرياض (السعودية) والمقبرة البقيع (المدينة المنورة)

في سجل العلماء الكبار الذين تركوا بصمتهم في تاريخ الأزهر الشريف، يظل اسم الدكتور محمد سيد طنطاوى ابن مدينة طما شمال محافظة سوهاج، حاضرا باعتباره واحدا من أبرز من حملوا رسالة الأزهر في العصر الحديث لم يكن ابن محافظة سوهاج مجرد عالم تقليدي، بل شخصية دينية وفكرية استطاعت أن تجمع بين الرسوخ العلمي والانفتاح على قضايا العصر، ليصبح رمزا من رموز الوسطية التي يحتذى بها في العالمين العربي والإسلامي.

النشأة والبدايات في سليم الشرقيةولد الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي في قرية سليم بمركز طما شمال محافظة سوهاج، في أسرة تهتم بالقرآن والعلم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة بمدينة الإسكندرية، وهو ما شكل أساسا متينا لمسيرته العلمية اللاحقة سعى طنطاوي إلى دراسة العلوم الشرعية في أروقة الأزهر الشريف، فحصل على ليسانس أصول الدين عام 1958، ثم اتجه للعمل إماما وخطيبا بوزارة الأوقاف عام 1960.

مسيرة علمية تمتد من القاهرة إلى ليبياواصل طنطاوي طريقه الأكاديمي بحصوله على الدكتوراه في الحديث والتفسير عام 1966 التحق بكادر كلية أصول الدين مدرسا عام 1968، واستمر في التدرج حتى أصبح من أبرز أعلامها وخلال مسيرته العلمية، انتدب للتدريس في ليبيا لمدة أربع سنوات، مما أكسبه خبرات إضافية ومكانة علمية مميزة.

في عام 1986 صدر قرار تعيين الشيخ طنطاوي مفتيا للديار المصرية شهدت فترة الإفتاء إصدار العديد من الفتاوى المهمة ذات الصلة بالشأن الاجتماعي والديني، وكانت تعكس نهجه الوسطي وفهمه لروح النص الديني ظل في هذا المنصب حتى عام 1996، وهو العام الذي انتقل فيه إلى مقعد شيخ الأزهر الشريف.

شيخ الأزهر قيادة الإصلاح والتطويرتولى الدكتور محمد سيد طنطاوي منصب شيخ الأزهر في مارس 1996، لتبدأ مرحلة اتسمت بالنشاط الإصلاحي داخل المؤسسة الأزهرية عمل على تطوير المناهج، وتوسيع رقعة التعليم الأزهري، وتعزيز دور الأزهر عالميا كما أصدر مجموعة من المؤلفات التي أثرت المكتبة الإسلامية وجعلت علوم الدين أكثر قربا من القراء، من بينها “التفسير الوسيط” وعدد من الدراسات القرآنية.

في العاشر من مارس 2010، وأثناء وجوده في مطار الملك خالد بالرياض للمشاركة في مؤتمر دولي، تعرض الشيخ طنطاوي لنوبة قلبية أودت بحياته عن عمر ناهز 81 عاما أُقيمت الصلاة عليه في المسجد النبوي الشريف، ودفن في مقبرة البقيع، ليكتب ختام مسيرة عالم عاش مخلصًا لخدمة الدين والأزهر.

ظل الدكتور محمد سيد طنطاوي مثالا للعالم الجاد الذي جمع بين العلم الواسع والخلق الرفيع، وترك أثرا عميقا في الأزهر والمجتمع المصري والعالمي ويعد واحدا من أعلام محافظة سوهاج الذين رفعوا اسمها عاليا، وأسهموا في ترسيخ الفكر الوسطي والمعتدل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك