BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

إسرائيل وإيران ولعبة شد الحبال

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

يشهد الشرق الأوسط اليوم واحدة من أكثر لحظاته توترًا منذ عقود، حيث لم يعد الصراع بين إيران وإسرائيل مجرد حرب ظل أو ضربات محدودة، بل تحول إلى مواجهة علنية تحمل في طياتها خطر الانزلاق نحو حرب شاملة قد تغ...

ملخص مرصد
يشهد الشرق الأوسط توتراً متزايداً بين إيران وإسرائيل، حيث تحولت المواجهة من حرب ظل إلى صراع علني يحمل خطر حرب شاملة. تتصاعد التهديدات عبر إغلاق مضيق هرمز واستهداف ناقلات النفط، بينما تتباين مواقف القوى الإقليمية بين دعم إسرائيل أو الحياد. تزداد المخاوف من انزلاق الصراع إلى حرب شاملة تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.
  • إيران وإسرائيل في مواجهة علنية قد تؤدي لحرب شاملة (بحسب تحليلات)
  • تهديدات بإغلاق مضيق هرمز واستهداف ناقلات النفط في الخليج العربي
  • الدول العربية تتخذ مواقف متباينة بين دعم إسرائيل أو الحياد خوفاً من الصراع
من: إيران، إسرائيل، الولايات المتحدة، روسيا، الدول العربية أين: الشرق الأوسط، الخليج العربي، مضيق هرمز، العراق، سوريا، اليمن

يشهد الشرق الأوسط اليوم واحدة من أكثر لحظاته توترًا منذ عقود، حيث لم يعد الصراع بين إيران وإسرائيل مجرد حرب ظل أو ضربات محدودة، بل تحول إلى مواجهة علنية تحمل في طياتها خطر الانزلاق نحو حرب شاملة قد تغيّر ملامح المنطقة بأكملها.

ملف النووي الإيراني يمثل عقدة أساسية في هذا الصراع، إذ ترى واشنطن أن امتلاك إيران للتكنولوجيا النووية يهدد أمن المنطقة والعالم، بينما تعتبره طهران حقًا سياديًا.

العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة شكّلت أداة ضغط رئيسية، وأدت إلى أزمات داخلية في إيران، لكنها لم تدفعها إلى التراجع عن سياساتها الإقليمية.

الخليج العربي ظل الساحة الأكثر حساسية، حيث تتكرر حوادث احتجاز ناقلات النفط والتهديد بإغلاق مضيق هرمز، وهو شريان حيوي للطاقة العالمية، بالإضافة إلى أن العراق وسوريا واليمن تحولت إلى ساحات نفوذ غير مباشر، حيث تدعم إيران جماعات مسلحة، بينما تسعى واشنطن إلى تقليص هذا النفوذ عبر تحالفاتها الإقليمية مع دول الخليج وإسرائيل.

في لعبة شد الحبل هذه، تحاول واشنطن إبقاء إيران تحت ضغط دائم عبر العقوبات والوجود العسكري المكثف، بينما ترد إيران بسياسة" الصبر الاستراتيجي" مع رسائل قوة عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، لتؤكد قدرتها على تهديد المصالح الأميركية وحلفائها.

إسرائيل ترى في البرنامج النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا، فصعّدت من هجماتها على مواقع تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل إيران وخارجها.

في المقابل، تؤكد طهران أن تطوير قدراتها الدفاعية حق مشروع لا يمكن التنازل عنه، معتبرة أن الضغوط الغربية والإسرائيلية تهدف إلى حرمانها من أدوات الردع الاستراتيجي.

وبين هذا وذاك، يقف العالم أمام معادلة معقدة: كيف يمكن منع اندلاع حرب قد تهدد أمن الطاقة العالمي وتستدعي تدخلات دولية متشابكة؟الولايات المتحدة تقف بوضوح إلى جانب إسرائيل، وتقدم لها الدعم العسكري والسياسي، فيما تحاول روسيا استغلال الأزمة لتعزيز نفوذها في المنطقة عبر تقديم نفسها كوسيط أو لاعب بديل.

أما الدول العربية، فتتباين مواقفها بين من يقترب أكثر من تل أبيب ضمن تحالفات أمنية جديدة، ومن يراقب بحذر خوفًا من أن تتحول أراضيه إلى ساحة صراع بالوكالة.

الخطر الأكبر لا يكمن فقط في احتمال اندلاع الحرب، بل في غياب أي أفق سياسي يعيد المفاوضات النووية إلى مسارها الصحيح.

فكل يوم يمر دون حل يزيد من احتمالية أن تتحول شرارة صغيرة إلى حريق كبير.

إيران تراهن على طول النفس واستنزاف قدرات إسرائيل عبر فتح جبهات متعددة، بينما تراهن الأخيرة على تفوقها التكنولوجي والدعم الغربي، لكنها تواجه في الوقت ذاته معضلة داخلية: هل يستطيع المجتمع الإسرائيلي تحمّل حرب طويلة متعددة الجبهات؟القوى الإقليمية، خصوصًا دول الخليج وتركيا، تتابع المشهد بقلق بالغ، مدركة أن أي حرب شاملة ستعني اضطرابًا في أسواق الطاقة وتهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

فالمواجهة بين إيران وإسرائيل ليست مجرد صراع عسكري، بل هي معركة على هوية المنطقة: هل ستظل تحت المظلة الأميركية والغربية، أم ستشهد صعود محور جديد تقوده إيران وحلفاؤها؟الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم: إما أن تنجح القوى الكبرى في فرض تهدئة مؤقتة تحفظ ماء وجه الطرفين، أو أن ينزلق الصراع إلى حرب شاملة تغيّر موازين القوى والتحالفات الدولية.

وفي كل الأحوال، يبقى المواطن العربي هو الخاسر الأكبر، إذ يدفع ثمن هذه الصراعات من أمنه واقتصاده واستقراره.

المستقبل يبدو محكومًا بتوازن هش، إذ يبقى خيار التفاوض مطروحًا لتجنب مواجهة شاملة، لكن احتمالات التصعيد قائمة إذا استمرت المواجهات غير المباشرة وتزايدت الاستفزازات في الخليج، والأرجح أن يستمر الوضع على شكل لعبة شد الحبل، حيث لا يريد أي طرف الانزلاق إلى حرب مفتوحة، لكن كلاهما يسعى إلى فرض شروطه على الآخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك