وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

سيناريوهان في لبنان في الحرب الإقليمية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

إذ تتطور الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية والنظام الإيراني في المنطقة من الخليج إلى اليمن فالعراق وغزة إلى أطراف سوريا، وأياً كانت الخيارات والسيناريوهات على كل الجبهات، فجبهة المواجهة في لبنان قد...

ملخص مرصد
تصاعدت المخاطر الإقليمية في لبنان مع اشتداد المواجهة بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم إيرانياً، في ظل عجز الدولة اللبنانية عن اتخاذ موقف موحد. الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوقف إسرائيل عن تدمير الحزب، بينما يرفض الأخير نزع سلاحه، فيما تتقدم إسرائيل عسكرياً على عدة جبهات لتهديد مواقع الحزب في الجنوب والبقاع. بحسب مراقبين، قد تؤدي التطورات إلى سيناريوهات عسكرية معقدة تشمل حلفاء محليين وسوريا، أو اتفاقيات إقليمية قد تغير المعادلة.
  • إسرائيل تتقدم عسكرياً على حدود لبنان ضد "حزب الله" وتدعو المدنيين للانسحاب من الجنوب
  • الدولة اللبنانية عاجزة عن نزع سلاح "حزب الله" بسبب خلافات سياسية داخلية بحسب tráchيم
  • سيناريوهات إسرائيل تشمل عزل "حزب الله" عسكرياً أو فتح ممرات لحلفاء محليين بحسب تحليلات
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو، حزب الله، إسرائيل، إيران، سوريا أين: لبنان، جنوب لبنان، البقاع، سوريا

إذ تتطور الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية والنظام الإيراني في المنطقة من الخليج إلى اليمن فالعراق وغزة إلى أطراف سوريا، وأياً كانت الخيارات والسيناريوهات على كل الجبهات، فجبهة المواجهة في لبنان قد تكون الأكثر دراماتيكية بعد إيران، إذ هي عبر ميليشياتها على حدود إسرائيل، والأخيرة على تماس مباشر مع" حزب الله"، والأخير في معادلة صراع مع نظام دمشق، وتركيا ليست بعيدة بحراً وجواً، والشركات المتعددة الجنسيات تبحث عن عقود النفط والغاز على الساحل السوري اللبناني.

فما هي المعادلة الآن وما هي السيناريوهات الممكنة؟في الجنوب، هنالك حرب لم تُحسم بين إسرائيل وإيران منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) وحرب الـ12 يوماً.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من التدمير الكامل للحزب، وهذا الأخير رفض نزع سلاحه والانسحاب من الجنوب إلى شمال الليطاني، ولكنه استمر بقراره الحربي ضد إسرائيل.

الدولة اللبنانية بأعمدتها الثلاثة: رئاسة، رئاسة حكومة، ورئاسة برلمان، مبعثرة في ثلاثة اتجاهات.

رئيس البرلمان متحالف مع" حزب الله"، وبالتالي يعطل تحركاً لبنانياً موحداً ضد الحزب.

رئيس الجمهورية، الذي وصف إسرائيل سابقاً بالعدو، هو مستعد للتفاوض معها، ولكن ببطء، أي من دون أي تنسيق مع إسرائيل لإخراج الميليشيات ونزع سلاحها.

رئيس الوزراء كان ينتقد إسرائيل بشدة قبل حرب السابع من أكتوبر، ولكنه مقتنع بالسلام معها بعد حرب 12 يوماً.

السلطة المركزية غير قادرة على التحرك الاستراتيجي الآن، ربما حتى دخول واشنطن على خط مواجهة إيران في لبنان.

" حزب الله" يريد المحافظة على وضعه في الداخل اللبناني، وإسرائيل تبغي إنهاءه.

" الدولة"، أي الجيش، لا يريدون مقاتلة لا إسرائيل ولا الحزب، بل فقط المحافظة على المؤسسات.

الموقف الأميركي والإسرائيلي يتلخص بأن تتحرك الدولة اللبنانية رسمياً وعلناً لنزع سلاح الحزب، وهو أمر يرفضه الحكم حتى الآن.

ولعل الأسباب تتلخص بأن الجيش مخترق من قبل الميليشيا الخمينية، وربما يهدد القيادة بتقسيم الجيش وحتى إجراء اغتيالات داخله.

أما السبب الثاني المحتمل فهو انتظار القيادة حتى يتحرك الحلفاء قبل ميدانياً ويدفعوا بالحزب إلى الوراء.

بكلام آخر، يخشى القادة اللبنانيون أن يقوموا بأي عمل على الأرض قد يدفعوا ثمنه إذا لم تنتهِ الأحداث بنصر لأميركا وسقوط النظام.

ولكن الوضع يتطور ولن ينتظر أحد.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)الإسرائيليون يتقدمون على عدة محاور عبر الحدود مع لبنان، وينسفون التحصينات والمواقع التابعة للحزب، ويدعون المدنيين للانسحاب من الجنوب، ما يجبر قاعدة" حزب الله" على النزوح شمالاً.

من سيصلون إلى الضاحية الجنوبية سيقعون تحت الضربات الإسرائيلية على" عاصمة" الحزب في لبنان ليخرجوا منها.

من توجه إلى بيروت الشرقية ووسط جبل لبنان سيلقى ضغطاً عليهم للخروج من كل العاصمة وبيروت الكبرى، بما فيها مناطق السنة.

لن يبقى إلا البقاع الشمالي لاستيعاب النازحين الشيعة.

إلا أن خطراً كبيراً على الحزب سوف يزحف من الشرق، حيث ستتقدم قوات تحت الحكومة المركزية السورية لتجابه" حزب الله".

الميليشيا سوف تُحاصر من ثلاثة أخصام: إسرائيل، معارضتهم اللبنانية، وقوات من سوريا.

إلا أن إسرائيل قد تقدم على سيناريو آخر، وهو فتح ممرات للدروز والمسيحيين إلى جبل لبنان من الجنوب والبقاع.

فإذا نجحت بالوصول إلى محور مرجعيون-العيشية، سيمكنها أن تربط حلفاءها المسيحيين من النبطية بجزين فجبل لبنان، وأن تربط حلفاءها الدروز من جبل الشيخ وحاصبيا بجرود الشوف وجبل لبنان.

هكذا سيناريو سيسمح لإسرائيل بالوصول إلى قلب الجبل الجنوبي، ومنه إلى مشارف بيروت، ولكن مع حلفاء على الأرض.

بإمكان إسرائيل أن تقوم بهكذا حملة، ولكن ضوءاً أحمر من إدارة ترمب سيجعل التحرك شمالاً من الجليل غير قابل للانهزام.

كل هكذا سيناريو مرتبط بنجاح اتفاق مع النظام الإيراني أم فشله.

فإذا تم التوصل إلى صفقة هناك، فإن فرص قلب الأوضاع على" حزب الله" في لبنان قد لا تنجح، ولكن إن دخلت أميركا حرباً واسعة ضد النظام في إيران، فإن إسرائيل قد تقلب موازين القوى في لبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك