سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

علاقة الحركة النقابية الأميركية بالصهيونية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

بمقاربة تكشف عمق الوعي النقابي الأميركي تجاه فلسطين، يبدأ الباحث الأميركي، جيف شوركي، كتابه" لا حياد هناك: الحركة النقابية الأميركية، الصهيونية وصراع فلسطين" (هيماركت للنشر، 2025)، مستعرضاً كيف تحولت ...

ملخص مرصد
يستعرض الباحث الأميركي جيف شوركي في كتابه الصادر عام 2025 كيف تحولت الحركة النقابية الأميركية إلى أداة لدعم الصهيونية على حساب مصالح العمال، بدءاً من الاتحاد الأميركي للعمل (AFL) وصولاً إلى الاتحاد الأميركي للعمل والصناعات (AFL-CIO). يوضح شوركي أن دعم النقابات كان جزءاً من استراتيجيات إمبريالية أوسع، مشيراً إلى التمييز بين الصهيونية كحركة سياسية واليهودية كدين. كما يسلط الضوء على دور الهيستدروت في فلسطين ودعم النقابات الأميركية لمشروع استيطاني متكامل.
  • كتاب جيف شوركي يكشف دعم النقابات الأميركية للصهيونية منذ القرن الماضي
  • الهيستدروت عملت كشبكة لتنظيم العمال اليهود وإقصاء الفلسطينيين بحسب الكتاب
  • شوركي يفرق بين الصهيونية كحركة سياسية واليهودية كدين
من: جيف شوركي أين: أميركا وفلسطين

بمقاربة تكشف عمق الوعي النقابي الأميركي تجاه فلسطين، يبدأ الباحث الأميركي، جيف شوركي، كتابه" لا حياد هناك: الحركة النقابية الأميركية، الصهيونية وصراع فلسطين" (هيماركت للنشر، 2025)، مستعرضاً كيف تحولت الهياكل النقابية، التي يُفترض أن تمثّل العمّال، إلى أدوات دعم مشروعٍ سياسي استعماري بعيد عن مصالح الطبقة العاملة.

الكتاب، يقدم قراءة نقدية دقيقة لعلاقات الحركة النقابية الأميركية بالكيان الصهيوني، مع التركيز على الدور الذي لعبه قادة" الاتحاد الأميركي للعمل والصناعات" (AFL-CIO) في تعزيز الصهيونية على حساب التضامن مع العمال الفلسطينيين.

يوضح شوركي أن قيادات النقابات العليا منحت الأولوية لمصالح الصهيونية منذ أكثر من قرن، بدءاً بـ" الاتحاد الأميركي للعمل"، ثم بعد اندماجه مع" مؤتمر المنظمات الصناعية" في عام 1955، موضحاً كيف أن هذا الدعم كان جزءاً من استراتيجيات الإمبريالية على المستوى العالمي.

ويؤكد شوركي التمييز بين الصهيونية باعتبارها حركة سياسية واليهودية ديناً، مشيراً إلى أن العديد من اليهود يعارضون الصهيونية، بينما هيمنت القيادة النقابية على استثمار الهياكل النقابية لتعزيز مشروع استعماري كامل في فلسطين.

استراتيجية إمبريالية وجّهت عمّال أميركا خدمة لمشروع استيطانيكذلك يسلّط الكتاب الضوء على دور" الهيستدروت" (الاتحاد العام للعمل في أرض إسرائيل) التي تأسست عام 1920 على أرض فلسطين، والتي عملت كشبكة لتنظيم العمال اليهود وإقصاء الفلسطينيين من سوق العمل والخدمات الاجتماعية، لتدعيم اقتصاد يهودي خالص، كما ضمّ الهيستدروت الحرسَ شبه العسكري، المعروف باسم" الهغاناه" ضمن هيكله التنظيمي.

ويلفت الباحث إلى أن دعم النقابات الأميركية لم يكن مجرد مسألة اقتصادية، بقدر ما شكّل مشروعاً سياسياً متكاملاً لتعزيز الاستيطان الصهيوني، وإخفاء تأثيره بالعمال الفلسطينيين.

يتتبّع الكتاب تاريخ استجابات اليهود في شرق أوروبا لمعاداة السامية، موضحاً كيف تبنّت الطبقة العاملة اليهودية نهج التضامن العمالي الدولي بينما اختارت فئات أُخرى القومية الاستيطانية.

هذا التباين أسّس لما يُعرف بـ" الصهيونية العمالية" التي جذبت القادة النقابيين الأميركيين، واستثمرت في شبكات النقابات لإضفاء شرعية على المشروع الاستعماري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك