قال محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ مفهوم الأمن العربي الموحد والأمن الجماعي يواجه تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن تعرض أي دولة عربية، خاصة دول الخليج، لاعتداء مباشر ينعكس سلبًا على كافة دول المنطقة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلدان الخليج، إلى جانب استهداف دول عربية أخرى مثل الأردن والعراق، يعكس خطورة الوضع الراهن.
وأوضح محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية أن مصر تؤكد من موقفها الراسخ على ضرورة بلورة مفهوم الأمن العربي الجماعي، ورفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية.
وأشار إلى أن القاهرة تنادي منذ عام 2015 بإنشاء إطار موحد للأمن والدفاع العربي تحت مظلة قوة عربية مشتركة، وجددت هذا الطرح في أزمات متلاحقة، من بينها أحداث عام 2025 والاعتداءات الأخيرة على دول الخليج.
وشدد محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية على أن إنهاء الحرب في المنطقة يمثل الحل الأساسي للأزمة، موضحًا أن استمرارها هو السبب الرئيسي للتصعيد.
وأكد أن دولة إيران تتحمل مسؤولية اعتداءاتها على دول الخليج، كما تتحمل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية إشعال الأزمة، مع التأكيد أن ذلك لا يبرر الهجمات على الدول العربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك