وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

«الأدب والجنون» لشاكر عبدالحميد.. قراءة في العلاقة الجدلية بين الإبداع الفني والمرض العقلي

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

" الفنون جنون". . هذه العبارة الشهيرة التي يتناولها الكثيرون، والتي تعبر عن اعتقاد، ربما يكون شعبيا بأن من يمارس الفن بشكل عام هم مجانين، وذلك لأن الفن في ذاته ضرب من الجنون، أو هكذا يعتقدون، إلا أن ا...

ملخص مرصد
أعاد إصدار كتاب «الأدب والجنون» للدكتور شاكر عبدالحميد ضمن مشروع الهيئة العامة للكتاب، حيث يناقش العلاقة بين الإبداع الفني والمرض العقلي. ينفي الكتاب وجود تلازم بين العبقرية والجنون، مؤكداً أن الإبداع يقوم على التنظيم لا التفكك. يستعرض الكتاب تحليلات تاريخية ونماذج أدبية كبرى لربط الأدب بالاضطراب النفسي.
  • إعادة إصدار كتاب «الأدب والجنون» للدكتور شاكر عبدالحميد ضمن مشروع الهيئة العامة للكتاب.
  • ينفي الكتاب وجود علاقة تلازم بين العبقرية والجنون، مؤكداً دور التنظيم في الإبداع.
  • يستعرض الكتاب تحليلات تاريخية ونماذج أدبية كبرى لربط الأدب بالاضطراب النفسي.
من: شاكر عبدالحميد (الدكتور الراحل)

" الفنون جنون".

هذه العبارة الشهيرة التي يتناولها الكثيرون، والتي تعبر عن اعتقاد، ربما يكون شعبيا بأن من يمارس الفن بشكل عام هم مجانين، وذلك لأن الفن في ذاته ضرب من الجنون، أو هكذا يعتقدون، إلا أن الأدب جزء من الفنون، وربما هو الأكثر ارتباطا بفكرة الجنون؛ فأشباح الكتابة تدفع الكثير من الناس للاعتقاد بأن الكُتاب بهم مس من جنون ما، ومن هذه الإشكالية ينطلق كتاب" الأدب والجنون" للدكتور الراحل شاكر عبدالحميد، والذي أعادت الهيئة العامة للكتاب إصداره ضمن مشروع إعادة إصدار أعماله الكاملة.

ويُعد الكتاب دراسة استقصائية مثيرة، تبحث في العلاقة الجدلية بين الإبداع الفني والمرض العقلي؛ إذ يفند الدكتور شاكر عبدالحميد في هذا الكتاب" أسطورة التلازم" بين العبقرية والجنون، مؤكدا أن الإبداع يقوم في جوهره على" ملكة التنظيم" لا التفكك، مع رصد الفروق الدقيقة بين شطحات المبدع وهذيان المريض.

يتناول الكتاب قضية طالما شغلت الباحثين والعلماء والفنانين، وانقسمت حولها الآراء بين مؤيد لوجود تلازم بين العبقرية والجنون، ورافض لهذا الربط؛ فقد ذهب بعض المفكرين، مثل جاك دريدا، إلى أن المواهب العظيمة قرينة بالجنون، بينما اعتبر الطبيب الإيطالي تشيزاري لومبروزو أن العبقرية تعبير عن عقل مريض، وتحدث الطبيب الألماني إرنست كريتشمر عن العنصر المرضي المصاحب للمستويات المرتفعة من الموهبة.

في المقابل، رفض عدد كبير من العلماء والفنانين هذا الطرح، مؤكدين أن الإبداع يقوم في جوهره على ملكة التنظيم والقدرة على إعادة تشكيل العالمين الداخلي والخارجي، وهي قدرات تتناقض مع تفكك التفكير واختلال الإدراك الملازمين لحالات الذهان.

ويقدم الكتاب عرضا تاريخيا مختصرا لتطور مفهوم الجنون عبر العصور، ثم ينتقل إلى تحليل كيفية نشوء الربط بين الإبداع والاضطراب العقلي في أذهان المفكرين، خاصة من خلال مفاهيم الأحلام والهلاوس والخيال، التي شكلت أرضية مشتركة بين المجالين الأدبي والطبي.

كما يتطرق إلى بعض الأساليب العلاجية القديمة التي استلهمت مظاهر ارتبطت بالإبداع، مثل الخيال والأحلام.

ويتوقف الكاتب عند عدد من الأعمال الأدبية الكبرى التي تجلت فيها صور الاضطراب النفسي، من بينها مسرحيتا" الملك لير" و" هاملت" لويليام شكسبير، ورواية" القرين" أو" المثل" لفيودور دوستويفسكي، إلى جانب بعض مسرحيات أوجست سترندبرج، وأعمال أونوريه دي بلزاك وفرانز كافكا.

ويركز التحليل على شخصية المبدع بقدر اهتمامه بالنص، مستفيدا من مفاهيم الطب النفسي، مثل الهلاوس والهذاءات واضطرابات اللغة والوجدان وتفكك الشعور بالواقع، لرصد كيفية توظيف الأدباء لهذه الظواهر فنيا بعمق ونفاذ.

كما يشير الكتاب إلى أسماء أخرى، مثل إدجار آلان بو وجيرار دو نرفال، متناولا توظيف الجنون كأداة لاكتشاف أعماق الذات الإنسانية وكشف تناقضات المجتمع وصراعاته.

ويرى الكاتب أن تصوير الاضطراب العقلي في الأدب لم يكن مجرد رصد لحالة مرضية، بل وسيلة فنية لفهم القلق الإنساني والتحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك