قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي يني شفق العربية - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع يني شفق العربية - أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية اليوم روسيا اليوم - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل روسيا اليوم - كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ" العربي الجديد - مصر تستكمل إجراءات إصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو
عامة

هوس الألياف والبروتين.. صيحة رائجة قد تنقلب ضدك

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

في موجة جديدة من اتجاهات التغذية على مواقع التواصل، يتصدر ما يُعرف ب" المبالغة الغذائية" المشهد، حيث يدعو مؤثرون إلى استهلاك كميات كبيرة من البروتين أو الألياف لتحسين الصحة، خاصة صحة الأمعاء. وبحسب تق...

ملخص مرصد
انتشرت مؤخرًا صيحات غذائية عبر مواقع التواصل تدعو لزيادة استهلاك البروتين والألياف مدعومة بمزاعم تحسين الصحة العامة وصحة الأمعاء. بحسب تقرير لوكالة (فرانس برس)، قد تنطوي هذه الاتجاهات على مخاطر صحية عند الإفراط رغم فوائدها المحتملة. يحذر خبراء التغذية من الاعتماد على هذه النصائح دون أساس علمي، مشددين على ضرورة التوازن والتنوع في النظام الغذائي.
  • شركات تسعى لإنتاج أطعمة مدعمة بالبروتين أو الألياف حتى في المنتجات التقليدية
  • نحو 50% من الأمريكيين يسعون لزيادة البروتين، و40-45% من جيل Z والألفية يهتمون بالألياف
  • زيادة الألياف أو البروتين بشكل مفاجئ قد يسبب اضطرابات هضمية أو اختلال غذائي
من: مؤثرون، خبراء تغذية، شركات أغذية أين: الولايات المتحدة (بحسب التقرير) وعالميًا

في موجة جديدة من اتجاهات التغذية على مواقع التواصل، يتصدر ما يُعرف ب" المبالغة الغذائية" المشهد، حيث يدعو مؤثرون إلى استهلاك كميات كبيرة من البروتين أو الألياف لتحسين الصحة، خاصة صحة الأمعاء.

وبحسب تقرير لوكالة “فرانس برس”، فإن هذه الصيحات قد تحمل بعض الفوائد، لكنها ليست خالية من المخاطر.

وتشير المعطيات إلى أن ما يُعرف ب" protein maxxing" و" fiber maxxing" يقوم على فكرة أن زيادة هذه العناصر إلى أقصى حد ممكن تعزز الشبع والطاقة وصحة الجهاز الهضمي.

وقد انعكس ذلك على الأسواق، حيث تتسابق الشركات لإنتاج أطعمة مدعمة بالبروتين أو الألياف، حتى في منتجات تقليدية مثل الحبوب أو المشروبات الغازية.

كما تظهر البيانات أن نحو نصف المستهلكين في الولايات المتحدة يسعون لزيادة استهلاك البروتين، بينما يحاول نحو 40% من" جيل Z" و45% من" جيل الألفية" تحسين صحة أمعائهم عبر الألياف، ما يعكس انتشار هذا التوجه عالميًا.

ويرى خبراء التغذية أن هذه الاتجاهات ليست خاطئة بالكامل، إذ تُعد الألياف عنصرًا مهمًا غالبًا ما يتم إهماله، كما يلعب البروتين دورًا أساسيًا في بناء الجسم ووظائفه.

لكن المشكلة تظهر عند الإفراط، حيث لا يعني أن" المزيد أفضل دائمًا".

فزيادة الألياف بشكل مفاجئ قد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، بينما الإفراط في البروتين دون حاجة فعلية لا يحقق فوائد إضافية واضحة، بل قد يخل بالتوازن الغذائي.

ويوصي الخبراء بالاعتماد على الاحتياجات اليومية الموصى بها، والتي تتراوح بين 25 و38 غرامًا من الألياف يوميًا، مع تنويع مصادرها من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.

كما يشددون على أن المكملات أو المنتجات المصنعة لا يمكن أن تحل محل الغذاء الطبيعي.

كذلك، يحذر المختصون من الاعتماد على نصائح المؤثرين دون أساس علمي، خاصة أن كثيرًا منهم يروجون لمنتجات تجارية، ما قد يخلق صورة مضللة عن الاحتياجات الحقيقية للجسم.

وفي النهاية، يظل التوازن هو الأساس، إذ لا يوجد عنصر غذائي واحد قادر على تحسين الصحة بمفرده، بل يعتمد الأمر على نظام متكامل يجمع بين الاعتدال والتنوع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك