أكد الدكتور ياسر اليافعي أن دولة الإمارات العربية المتحدة خرجت من الحرب مع إيران أكثر قوة وتماسكًا، بعد نجاحها في إفشال أكثر من 2500 صاروخ ومسيّرة إيرانية استهدفت الأعيان المدنية والمصالح الاقتصادية، معتبرًا أن ذلك شكّل دليلًا واضحًا على قدرة الدولة القوية، بقيادتها وشعبها ومؤسساتها، على تحويل العدوان إلى لحظة صمود وانتصار.
وأوضح اليافعي، في تغريدات نشرها على منصة “إكس”، أن إيران سعت من خلال هجماتها إلى كسر الإرادة الإماراتية وزعزعة الاستقرار الداخلي، إلا أن الإمارات أحبطت تلك الأهداف بصلابة موقفها، وكفاءة دفاعاتها، وتماسك جبهتها الداخلية.
وأشار إلى أن سمو الشيخ محمد بن زايد جسّد منذ اللحظة الأولى موقفًا ثابتًا وحاسمًا، وظهر قريبًا من المواطن والمقيم، حاضرًا بثقة القائد في لحظة استثنائية.
وأضاف أن ما تحقق لم يكن انتصارًا عسكريًا فقط، بل امتد إلى الجانبين السياسي والإعلامي، بعد سقوط حملات التهويل والتضليل، وبقاء الإمارات صامدة وقوية، بما عكس قوة القيادة وتلاحم المجتمع وصلابة مؤسسات الدولة.
وفي السياق ذاته، قال اليافعي إن الإخوان وأدواتهم عمدوا منذ اندلاع الحرب إلى الترويج عبر منصاتهم لخطاب قائم على الشماتة والتمنيات السوداء، من خلال الحديث عن “نهاية الإمارات” وتحول مدنها إلى “مدن أشباح”، معتبرًا أن هذه الادعاءات لم تعكس حقيقة ما يجري بقدر ما كشفت حجم الحقد والرهان على الفوضى.
وأشار إلى أنه بعد أربعين يومًا من الحرب، أثبتت الإمارات أنها أكبر من كل تلك الأوهام، إذ خرجت أكثر ثباتًا بفضل تماسك شعبها، وتلاحم المقيمين على أرضها، واصطفاف الجميع خلف قيادة الدولة، إلى جانب قوة مؤسساتها، وكفاءة دفاعاتها الجوية، وفاعلية أجهزتها الأمنية والإدارية، وقدرتها العالية على إدارة التحديات واحتواء آثارها بسرعة وكفاءة.
واختتم اليافعي بالقول إن الحقيقة التي برزت بوضوح هي أن الإمارات انتصرت على العدوان وعلى رهانات خصومها، بينما انهار خطاب الكراهية والشماتة، وبقيت الدولة متماسكة وقوية وقادرة على حماية نفسها ومواصلة مسارها بثقة واقتدار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك