نظّمت كلية التربية النوعية بجامعة أسوان فعاليات الملتقى الأول تحت عنوان «الإبداع النوعي نحو مجتمع ذكي ومستدام»، وذلك برعاية الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان، والدكتور أشرف إمام نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتور رجاء علي عبد العليم وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع المؤسسة الأفريقية العربية، في مشهد علمي يليق بطموحات المستقبل.
وشهدت الندوة حضور نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني بمحافظة أسوان، في تأكيد واضح على تكامل الأدوار بين الجامعة ومحيطها المجتمعي لصناعة مستقبل أكثر وعيا واستدامة.
وجاءت الندوة العلمية الموسعة كمنصة فكرية متجددة، جمعت بين الخبرة الأكاديمية وروح الابتكار، حيث ناقشت آفاق توظيف الإبداع النوعي في خدمة قضايا المجتمع، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وبما يعزز من تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقال الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، خلال الملتقى الأول لكلية التربية النوعية ضمن فعاليات الملتقى الأول تحت عنوان «الإبداع النوعي نحو مجتمع ذكي ومستدام»، إننا لا ندرس الإبداع بوصفه مادة علمية فحسب، بل نعيد تشكيله كقوة ناعمة قادرة على إعادة تعريف المجتمع ذاته، جامعة أسوان لا تتحرك داخل إطار تقليدي للمعرفة، بل تسعى لخلق بيئة تنتج حلولا ذكية من رحم الواقع، وتحول التحديات إلى فرص قابلة للحياة، وهذا الملتقى ليس فعالية عابرة، بل رسالة واضحة بأن المستقبل يصنع هنا بعقول تؤمن أن الابتكار هو الطريق الأقصر نحو الاستدامة.
دور التكنولوجيا في خدمة ذوي الهمموأضاف الدكتور أشرف إمام أن هذا الملتقى يأتي ضمن فعاليات الأسبوع البيئي بالجامعة، ويعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعظيم دور التكنولوجيا في خدمة ذوي الهمم، مشيرًا إلى أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية لدعم البحث العلمي التطبيقي وتحقيق أثر مجتمعي ملموس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك