روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

سينما متروبوليس تعود بـ"دو يو لوف مي" وزياد الرحباني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

بعد إقفال دام أكثر من أسبوعين بسبب الحرب، قررت جمعية سينما متروبوليس إعادة فتح صالتها من جديد. وبحسب بيان صحافي صدر أخيراً، قالت الجمعية: " إيماناً منا بأهمية الاستمرارية في زمن يتطلب التفكير وإعادة ا...

ملخص مرصد
أعادت جمعية سينما متروبوليس في منطقة مار مخايل ببيروت فتح صالتها بعد إغلاق دام أسبوعين بسبب الحرب. استضافت العروض الأولى لفيلم "دو يو لوف مي" للمخرجة لانا ضاهر، والذي يعرض حتى 14 أبريل/نيسان الحالي. كما عرضت مسرحيتين مصورتين لزياد الرحباني ضمن فعاليات استرجعت الذاكرة الثقافية اللبنانية amid الحرب.
  • إعادة فتح سينما متروبوليس في مار مخايل بعد إغلاق بسبب الحرب
  • عرض فيلم "دو يو لوف مي" حتى 14 أبريل/نيسان الحالي
  • عرض مسرحيتين مصورتين لزياد الرحباني ضمن الفعاليات الثقافية
من: جمعية سينما متروبوليس، لانا ضاهر، زياد الرحباني أين: منطقة مار مخايل، بيروت

بعد إقفال دام أكثر من أسبوعين بسبب الحرب، قررت جمعية سينما متروبوليس إعادة فتح صالتها من جديد.

وبحسب بيان صحافي صدر أخيراً، قالت الجمعية: " إيماناً منا بأهمية الاستمرارية في زمن يتطلب التفكير وإعادة النظر أكثر من أي وقت مضى، نعود مجدداً إلى عالم السينما والعروض".

في منطقة مار مخايل في قلب بيروت، حضر جمهور السينما في السابع من إبريل/نيسان الحالي لمشاهدة العروض الأولى لفيلم" دو يو لوف مي" (Do You Love Me)، الذي يستمر عرضه حتى الرابع عشر من هذا الشهر.

الفيلم يتألف من مشاهد أرشيفية خاصة، ويختزل أجزاء من الذاكرة السمعية والبصرية للبنان، التي حفلت بأفلام وموسيقى خاصة في صورة تجمع بين فرادة لبنان في الفنون، لا سيما منها السينما والمسرح والموسيقى، وبين الحرب التي تتصدر المشهد وعلى مدار سنوات.

يطرح" دو يو لوف مي"، للمخرجة لانا ضاهر، مشاهد ولحظات تتأرجح بين الفرح والعنف.

يتتبع الفيلم ماضياً لا يبدو بعيداً.

عند مشاهدته اليوم، تتردد في مخيلتنا هذه الصور بإيقاع مختلف، ويتردد صدى الواقع الذي نعيشه اليوم في صور الأرشيف.

استرجاع هذه الأجزاء من تاريخ لبنان في هذا الوقت تحديداً ليس مجرد عودة إلى الماضي، بل هو وسيلة للحفاظ على الذاكرة الجماعية التي تربط اللبنانيين، وهو ما أراد القائمون على العرض تمريره رسالةً إلى المُشاهد الحاضر على الرغم من صوت المسيرات التي تغزو سماء بيروت، وعبور الطائرات الحربية المستمر.

أما المحطة الثانية فهي مسرحيات زياد الرحباني المصورة: " بالنسبة لبكرا شو" و" فيلم أميركي طويل".

أعيد ترميم المسرحيتين قبل سنوات؛ إذ كانت شقيقة زياد الراحلة، ليال، قد صوّرت العرضين تصويراً لم يكن احترافياً، كان يهدف إلى حفظ مادة للبروفات والمراجعة.

" بالنسبة لبكرا شو" مسرحية تقع أحداثها في حانة في شارع الحمرا في بيروت، وهو الشارع الذي عاش فيه زياد الرحباني وكتب فيه نصوصه وألّف موسيقاه.

شارع استلهم منه نص هذه المسرحية التي تتطرق إلى الحالة الاقتصادية الصعبة التي يواجهها اللبنانيون، وأمست حتى أيامنا عبارة عن مشاهد يستحضرها اللبنانيون في يومياتهم ويستعيرون من مقاطعها وحواراتها في كلمات لا يمكن أن تمحى من الذاكرة ولو بعد خمسين عاماً، على الرغم من أن تاريخ عرض المسرحية كان في سبعينيات القرن الماضي (1978) وبداية الحرب اللبنانية (1975)، وما ترتب عليها من أزمة اقتصادية لا يزال لبنان يعاني نتيجتها.

أما" فيلم أميركي طويل" (1980)، فتدور أحداثها في مصح للأمراض العقلية، إذ يجسد الرحباني شخصية رشيد النزيل في هذا المصح خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

شخصية تعبّر عن حالة الغضب والتيه في الشارع اللبناني.

نستمع إليه يصرخ بعبارته الشهيرة: " أنا ضغطي مش واطي.

أنا ضغطي عالي"، تعبيراً عن رفض الواقع ومسايرته والتماهي معه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك